نتائج البحث عن
«قال معاذ في مرضه الذي مات فيه : زوجوني إني أكره أن ألقى الله أعزبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُعاذٍ: أنَّه قال في مَرَضِ مَوتِه: زَوِّجوني لا ألقى اللَّهَ عَزَبًا [يَعني حَديثَ: قال مُعاذٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: زَوِّجوني؛ فإنِّي أكرَهُ أن ألقى اللهَ أعزَبَ] .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه: ادعِ لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ عليه بعدي ثم قال: دَعيه معاذَ اللهِ أن يختلِفَ المؤمنونَ في أبي بكرٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه إنَّه لَيُهوِّنُ علَيَّ الموتَ أنِّي أُريتُكِ زوجتي في الجنَّةِ .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه: إنَّه لَيُهَوِّنُ عليَّ الموتَ أنِّي قد أُريتُكِ زَوجتي في الجَنَّةِ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَسجِدًا، قالت: ولَولا ذلك لَأبرَزوا قَبرَه، غيرَ أنِّي أخشى أن يُتَّخَذَ مَسجِدًا. .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنْبِيائِهم مَساجِدَ». .
زَوِّجوني فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أوصاني ألَّا ألقَى اللهَ أعزبَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه إلى جنبِ الحجرِ فحذرَ الفتنَ وقال إني واللهَ لا يمسكُ الناسُ عليّ بشيء ، إنّي لا أُحلِّ إلا ما أَحلَّ اللهُ في كتابهِ ولا أُحرِّمُ إلا ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ». .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبِه مُتوشِّحًا به في طريقٍ أخرَى, في مرضِه الَّذي مات فيه .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
خرج في مرضِه الَّذي مات فيه مُرتدِيًا بثوبِ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ . .
لا مزيد من النتائج