نتائج البحث عن
«قال معاوية بن أبي سفيان ، وعنده عبد الرحمن بن أزهر : من لي لمخرمة بن نوفل يصفني»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وعندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: مَن لي بمَخْرَمةَ بنِ نَوفَلٍ يَضَعُني مِن لِسانِه تَنقُّصًا؟ فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: أنا أكْفيكَهُ، فبلَغَ ذلك مَخْرَمةَ، فقالَ: جعَلَني عَبدُ الرَّحمَنِ يَتيمًا في حِجْرِه يَزعُمُ بقُوَّتِه أنَّه مُكْفيه إيَّايَ، فقالَ له ابنُ البَرْصاءِ اللَّيْثيُّ: إنَّه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ، فرفَعَ عَصًا في يَدِه وضرَبَه فشَجَّه، وقالَ: أعَدوُّنا في الجاهِليَّةِ، وتَحسُدُنا في الإسْلامِ، وتدخُلُ بَيْني وبيْنَ ابنِ الأزْهَرِ. .
أنَّ عَليًّا لمَّا طُعِنَ قال لأمامةَ: لا تَتَزَوَّجي، وإِن أرَدتِ الزَّواجَ لا تَخرُجي مِن رَأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فخَطَبَها مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، فقال لها المُغيرةُ: أنا خَيرٌ لكِ مِنه، فاجعَلي أمرَكِ إليَّ، فجَعَلَت، فدَعا رِجالًا فتَزَوَّجَها، فماتَت أُميَّةُ بنتُ أبي العاصِ عِندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ، ولَم تَلِدْ له .
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحه عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلاه صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ إلى مروانَ بنِ الحكم يأمره بالتفريق بينهما وقال في كتابه هذا الشغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ .
أنَّ عبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: أنكَح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكَمِ ابنتَه وأنكَحه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وقد كانا جعَلاه صداقًا فكتَب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو خليفةٌ إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفرقِ بينهما وقال في كتابِه: هذا الشِّغارُ قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أَنكَحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأَنكَحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنَتَه، وقد كانَا جعَلَا صَداقًا، فكتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ -وهو خليفةٌ- إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفريقِ بيْنهما، وقال في كِتابِه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحَهُ عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلا صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضِي اللَّهُ عنهما إلى مروانَ بنِ الحكَمِ يأمرُهُ بالتفريقِ بينَهما وقال في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]. .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن يُونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمِيرةَ الأزْديِّ: أنَّه سمع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وذكَرَ مُعاويةَ- فقال: اللهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهْدِيًّا، واهْدِ به؟ قال أبي: روى مَرْوانُ، وأبو مُسهِرٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن رَبيعةَ بنِ يزيدَ، عن ابنِ أبي عَمِيرةَ، عن مُعاويةَ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.... قُلتُ لأبي: فهو ابنُ أبي عَميرةَ أو ابنُ عَميرةَ؟ قال: لا؛ إنَّما هو ابنُ أبي عَميرةَ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَرْملةَ، عن أبي ثِفالٍ؛ قالَ: سَمِعْتُ رَباحَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي سُفْيانَ بنِ حُوَيْطِبٍ؛ قالَ: أَخبَرَتْني جَدَّتي، عن أبيها، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: لا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ. .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
لا مزيد من النتائج