نتائج البحث عن
«قال ناس من المهاجرين لعمر : إذا رأينا العدو ورأيناهم قد كفروا سلاحهم بالحرير»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَني تَغلِبَ مَن قد عَلِمتَ شَوكَتَهم، وإنَّهم بإزاءِ العَدوِّ، فإن ظاهَروا عليك العَدوَّ اشتَدَّت مؤنتُهم، فإن رَأيتَ أن تُعطيَهم شَيئًا فافعَلْ، قال: "فصالحَهم على أن لا يَغمِسوا أحَدًا مِن أولادِهم في النَّصرانيَّةِ، ويُضاعِفَ عليهمُ الصَّدَقةَ". قال: وكان عبادةُ يَقولُ: قد فعَلوا، ولا عَهدَ لهم .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ قال كُنَّا إذا رأَيْنا الرَّجلَ يلعَنُ أخاه رأَيْنا أنَّه قد أتى بابًا من الكبائرِ .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: كُنَّا إذا رَأينا الرَّجُلَ يَلعنُ أخاه رَأينا أنْ قد أتى بابًا مِنَ الكَبائِرِ. .
عن سلمةَ بنَ الأَكوعِ قال: كنَّا إذا رأينا الرَّجلَ يلعنُ أخاهُ رأينا أنَّهُ قد أتى بابًا منَ الكبائرِ. .
أنَّ عَدِيًّا قال لعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما في بَعْضِ الأُمَراءِ: أمَا تَعْرِفُني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: بلى أعرِفُك، أسلَمْتَ إذا كَفَروا، ووفَيْتَ إذا غَدَروا، وأقبَلْتَ إذا أدْبَروا، وعرَفْتَ إذا أنكَروا .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ قال: كُنَّا إذا رأينا الرَّجُلَ يَلعَنُ أخاه، رأينا أنَّه قد أتى بابًا مِن أبوابِ الكبائِرِ .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ رضِي اللهُ عنه قال كنَّا إذا رأينا الرَّجلَ يلعنُ أخاه رأينا أن قد أتَى بابًا من الكبائرِ .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ رضي اللهُ عنهُ قال : كنَّا إذا رأينا الرَّجلَ يلعنُ أخاهُ رأينا أن قد أتَى بابًا مِن الكبائرِ .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كنَّا إذا رأينا الرَّجُلَ يَلعَنُ أخاه رأينا أنَّه قد أتى بابًا مِنَ الكبائِرِ .
كنَّا إذا رأَينا الرَّجلَ يَلعنُ أخاه ، رأَينا أن قَد أتى بابًا مِن الكبائرِ . .
كُنَّا إذا رَأَيْنا الرجلَ يَلْعَنُ أَخَاهُ رَأَيْنا أنَّهُ قد أَتَى بابًا مِنَ الكبائرِ .
كان ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ قد وَجَدوا على عُمَرَ في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ دونَهم. قال: وكان يَسألُه، فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي سأُريكمُ اليَومَ منه ما تَعرِفونَ فَضلَه. فسألَهم عن هذه السُّورةِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} [النصر: 1]، فقال بَعضُهم: أمَرَ اللهُ نَبيَّه إذا رأى النَّاسَ يَدخُلونَ في دِينِ اللهِ أفواجًا أنْ يَحمَدَه ويَستَغفِرَه. فقال عُمَرُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، تَكلَّمْ. فقال: أعلَمَهُ متى يَموتُ، أيْ: فهي آيَتُكَ مِنَ المَوتِ، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} [النصر: 3]. .
عن بعضِ المهاجرينَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأينا مثلَ قومٍ نزَلْنا بهم ، يعني الأنصارَ ، لقد أشرَكونا في أموالِهم ، وكفَونا المؤنةَ ، ولقد خِفنا أنْ يكونوا قد ذهَبوا بالأجرِ كلِّه ، فقال : كلَّا ، ما دعَوتُمُ اللهَ لهم ، وأثنَيتُم عليهِم ، فلم يذهَبوا بالأجرِ كلِّه .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتح بصعاليك المهاجرين قال وكيع في حديثه يستفتح العدو .
حملَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ بالقُسطنطينيَّةِ على صفِّ العدوِّ حتَّى خرقَهُ ، ومعَنا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ ، فقالَ ناسٌ : ألقى بيدِهِ إلى التَّهلُكَةِ . فقالَ أبو أيُّوبَ : نحنُ أعلمُ بِهَذِهِ الآيةِ ، إنَّما نزلَت فينا ، صحِبنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشَهِدنا معَهُ المشاهدَ ونصَرناهُ ، فلمَّا فشا الإسلامُ وظَهَرَ ، اجتمَعنا معشرَ الأنصارِ نجيًّا ، فقُلنا : قد أَكْرمَنا اللَّهُ بصُحبةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونصرِهِ ، حتَّى فَشا الإسلامُ وَكَثُرَ أَهْلُهُ ، وَكُنَّا قد آثَرناهُ على الأَهْلينَ والأموالِ والأولادِ ، وقد وضعتِ الحربُ أوزارَها ، فنرجِعُ إلى أَهْلينا وأولادِنا فنقيمُ فيهما . فنزلَ فينا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَكانتِ التَّهلُكَةُ الإقامةَ في الأَهْلِ والمالِ وتركَ الجِهادِ .
لا مزيد من النتائج