نتائج البحث عن
«قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار : ما منعك أن تحجي معنا ؟ قالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ -سَمَّاها ابنُ عَبَّاسٍ فنَسيتُ اسمَها-: «ما مَنَعَكِ أن تَحُجِّي مَعَنا العامَ؟» قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما كان لَنا ناضِحانِ، فرَكِبَ أبو فُلانٍ وابنُه -لزَوجِها وابنِها- ناضِحًا، وتَرَكَ ناضِحًا نَنضَحُ عليه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإذا كان رَمَضانُ فاعتَمِري فيه؛ فإنَّ عُمرةً فيه تَعدِلُ حَجَّةً» .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُنا، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، سَمَّاها ابنُ عَبَّاسٍ فنَسيتُ اسمَها: ما مَنَعَكِ أن تَحُجِّي معنا؟ قالت: لَم يَكُنْ لَنا إلَّا ناضِحانِ، فحَجَّ أبو ولَدِها وابنُها على ناضِحٍ وتَرَكَ لَنا ناضِحًا نَنضِحُ عليه، قال: فإذا جاءَ رَمَضانُ فاعتَمِري؛ فإنَّ عُمرةً فيه تَعدِلُ حَجَّةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها أُمُّ سِنانٍ: ما مَنَعَكِ أن تَكوني حَجَجتِ معنا؟ قالت: ناضِحانِ كانا لأبي فُلانٍ، زَوجِها، حَجَّ هو وابنُه على أحَدِهما، وكان الآخَرُ يَسقي عليه غُلامُنا، قال: فعُمرةٌ في رَمَضانَ تَقضي حَجَّةً، أو حَجَّةً مَعي. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ -سَمَّاها ابنُ عَبَّاسٍ فنَسيتُ اسمَها-: ما مَنَعَكِ أن تَحُجِّينَ معنا؟ قالت: كان لَنا ناضِحٌ، فرَكِبَه أبو فُلانٍ وابنُه -لزَوجِها وابنِها- وتَرَكَ ناضِحًا نَنضَحُ عليه، قال: فإذا كان رَمَضانُ اعتَمِري فيه؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ حَجَّةٌ، أو نَحوًا ممَّا قال. .
ما منعَكِ أن تحُجِّي معنا ؟ . قالت : لم يكن لنا إلا ناضِحانِ ، فحَجَّ أبو ولدِها وابنها على ناضحٍ ، وترك لنا ناضحًا ننضحُ عليه . قال : فإذا جاء رمضانُ فاعتَمِري ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدِلُ حِجَّةً .
حديث: "قابَلَ أبا مُعاويةَ فقال له: ما مَنَعَكَ أن تخرُجَ مَعنا... الحديث. وفيه: أنتَ مِنِّي بَمنزلةِ هارونَ مِن موسى [يَعني حديثَ: عن سعدٍ رَحمَه اللَّه: أنَّه أتى مُعاويةَ رَحمَه اللَّهُ، فقال لهُ مُعاويةُ: ما منعَكَ أن تَخرجَ معنا؟ فقال سعدٌ: أُقاتِلُ رجلًا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيه ما قال! فقال: ما قال؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ لعليٍّ: أنتَ مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بَعدي، قال: مَن سَمِعَ هذا معكَ؟ قال: أمُّ سَلَمةَ، قال: لو سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قاتَلتُه]". .
عن امرأةٍ مِنَ الأنصار يُقال لها: أمُّ سِنَانٍ، أرادتِ الحَجَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تَفعَلْ، فلمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مَنَعَكِ مِنَ الحجِّ معنا ؟ قالت: كان لهم ناضِحٌ فحَجَّ عليه زوْجُها أو غَزَا عليه، فقال لها: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّها لكِ حَجَّةٌ. قال سعيد: ولا نَعلَمُه قال ذلك إلَّا لهذه المرأةِ وحْدَها. .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَلَغَهُ أنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَها فَجَزَعَتْ عَلَيْهِ فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ فلمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قيلَ لِلْمَرْأَةِ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يريدُ أنْ يَدْخُلَ يُعَزِيهَا فَدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ أما أنَّهُ بلَغَني أَنَّكَ جَزَعْتَ عَلَى ابْنِكَ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا لي لا أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ لَا يَعِيشُ لي وَلَدٌ فَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّما الرَّقوبُ الَّذِي يعيشُ ولدُها إنه لا يموتُ لامرأةٍ مسلِمَةٍ أوْ امرئٍ مسلمٍ نَسَمَةٌ أو قال ثلاثةٌ من ولدِهِ يَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ فقال عمرُ وهو عَنْ يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واثْنَيْنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينما هو يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ رأَى رجلًا يتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتَّى تقدَّم فجلس فلمَّا قضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه عارض الرَّجلَ حتَّى لقيه فقال : يا فلانُ ما منعك أن تجمعَ اليومَ معنا ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ قد جمعتُ معكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألم نرَك تتخطَّى رِقابَ النَّاسِ ! ؟ .
يا أم مِعْقَلٍ ، ما منعكِ أن تخرجِي معنا ؟ قالت : لقد تهيّأنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ ، وكان لنا جمل هو الذي نحُجّ عليهِ ، فأوْصَى بهِ أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليهِ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ .
يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالت: لقد تَهَيَّأنا فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه؛ فأوصى بهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرأةً من قومٍ يُقالُ لها : سَودةٌ ، وكانتْ مُصبِيةً ، كان لها خمسةُ صِبيةٍ أوْ سِتةٌ من بعلٍ لها ماتَ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَمنعُكِ مِنِّي ؟ قالتْ : واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما يَمنعُنِي مِنكَ أنْ لا تكونَ أحَبَّ البرِيَّةِ إليَّ ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضْغُوا هؤلاءِ الصِّبيةِ عندَ رأسِكَ بُكرةً وعشِيَّةً ، قال : فهلْ منَعكِ مِنِّي شيءٌ غيرُ ذلكَ ؟ قالتْ : لا واللهِ ، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يرحمُكِ اللهُ ، إنَّ خيرَ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال لأُبَيٍّ: أصَلَّيتَ معنا؟ قال: نعمْ. قال: فما منَعَكَ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةً فالتبس عليه، فلمَّا فرغ قال لأُبَيٍّ: أشهِدتَ معنا؟ قال: نعم، قال: «فما مَنَعَك أن تفتَحَها عَلَيَّ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: "أَصَلَّيْتَ معَنا؟" قالَ: نَعمْ، قالَ: "فما مَنَعَك؟!". .
لا مزيد من النتائج