نتائج البحث عن
«قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لجلسائه يوما : أيسركم أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيسُرُّكم أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا ثمَّ قال أيسُرُّكم أنْ تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا ثمَّ قال أيسُرُّكم أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ يومَ القيامةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ أُمَّتي منها ثمانونَ صفًّا .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضيفٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أدَمٍ يَمانٍ، إذ قال لأصحابِه: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: أفَلَم تَرضَوا أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ. .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.] .
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: فكَبَّرنا، ثُمَّ قال: أما تَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: فكَبَّرنا، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، وسَأُخبِرُكُم عن ذلك، ما المُسلِمونَ في الكُفَّارِ إلَّا كَشَعرةٍ بَيضاءَ في ثَورٍ أسودَ، أو كَشَعرةٍ سَوداءَ في ثَورٍ أبيَضَ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نحوًا من أربعينَ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَرْضَونَ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ؟ قالوا : نعم ، قال : أترضونَ أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ، قالوا : نعم ، قال : أترضونَ أن تكونوا شطرَ أهلِ الجنةِ ؟ إِنَّ الجنةَ لا تدخلُها إلَّا نفسٌ مسلمةٌ ما أنتم في الشركِ إلَّا كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ أو كالشعرةِ السوداءِ في جلدِ الثورِ الأحمرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ، فقالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: بلَى، قالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: نعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نصفَ أَهْلِ الجنَّةِ، وذلِكَ أنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلَّا نَفسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتُمْ في أَهْلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في قُبَّةٍ نحوًا من أربعينَ قال : أترضونَ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ قال : قلنا : نَعم قال : أترضَونَ أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ فقلنا : نعَم فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأرجو أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ وذاك أنَّ الجنةَ لا يدخلُها إلا نفسٌ مسلمةٌ وما أنتم في أهلِ الشركِ إلا كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ أو الشعرةِ السوداءِ في جلدِ الثورِ الأحمرِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوٌ مِن أربَعينَ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ ثَورٍ أسودَ، أوِ السَّوداءِ في جِلدِ ثَورٍ أحمَرَ. .
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ، قال: «أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟» قال: قُلنا: نَعَم، قال: «أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟» فقُلنا: نَعَم، فقال: «والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؛ وذاكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أوِ الشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ». .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ رَجُلًا، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلنا: نَعَم، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ. .
حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: بلى. قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، عن قِلَّةِ المُسلِمينَ في الناسِ يَومَئذٍ، ما هم يَومَئذٍ في الناسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ، ولن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ. .
حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى، قال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك؛ عن قِلَّةِ المُسلمينَ في النَّاسِ يومئذٍ، ما هم يومئذٍ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسْودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبْيضِ، ولنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلمةٌ. .
أسنَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظَهرَهُ إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ بمِنًى، ثمَّ قال لأصحابِهِ: ألَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: ألَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم بقِلَّةِ المُسلِمِينَ في الكُفَّارِ يومَ القِيامةِ، مِثْلُ شَعْرةٍ سَوداءَ في جِلدِ ثَوْرٍ أبيضَ، أو شَعْرةٍ بيضاءَ في جِلدِ ثَوْرٍ أسودَ، ولنْ تدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ. .
إنِّي لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، فكبَّرْنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ، فكبَّرْنا، فقال: أرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنَّةِ. .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأسنَد ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: أوَمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، ألَا وإنَّ المُسلِمِينَ يومَ القِيامةِ في القِلَّةِ مِثْلُ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، والشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ. .
لا مزيد من النتائج