نتائج البحث عن
«قال نعيمان : يا رسول الله بي وعك شديد من الحمى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ نعيمانُ يا رسولَ اللَّهِ بي وعكٌ شديدٌ منَ الحمَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأينَ أنتَ يا نعيمانُ من مهيعةَ وكانت أرضَ وبيئةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه كانوا يصلون بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا ، فقال : ما بالُ الناسِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أصاب الناسَ وَعَكٌ شديدٌ . قال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ . فتجشَّمَ الناسُ القيامَ .
بَعثتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وعكٍ بي ألتمِسُ منه دواءً وشفاءً فبعث إليَّ بعُكَّةٍ من عسلٍ .
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى أصحابَه يُسَبِّحونَ جُلوسًا... الحديث [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى أصحابَه يُسَبِّحونَ بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا، فقال : ما بالُ الناسِ؟ فقال: أصاب الناسَ وَعَكٌ يا رسولَ اللهِ فلذلك صَلُّوا قُعودًا قال: صلاةُ القاعدِ على النصفُ من صلاةِ القائمِ. فتجشَّمَ الناسُ القيامَ] .
أنَّ سُبيعةَ بنتَ أبي لهبٍ جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ يصيحونَ بي يا ابنةَ حطبِ النارِ قال فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مغضبًا شديدَ الغضبِ فقال ما بالُ أقوامٍ يُؤذونَ نسَبي وذي رحمِي ألا ومَنْ آذى نسبي وذي رحمي فقدْ آذاني ومَنْ آذاني فقدْ آذى اللهَ .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
عن النعمانِ بنِ عجلانَ قال دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا وعكٌ فقال كيف تجدُك يا نعمانُ قلتُ أجدني أُوعَكُ فقال اللهمَّ شفاءً عاجلًا . . . .
خرجَ أبو بَكرٍ في تجارةٍ إلى بُصرى قبلَ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعامٍ ومعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حرملةَ وَكانا شَهدا بدرًا وَكانَ نعيمانُ على الزَّادِ وَكانَ سويبطُ رجلًا مزَّاحًا فقالَ لنُعيمانَ أطعِمني قالَ حتَّى يجيءَ أبو بَكرٍ قالَ فلأغيظنَّكَ. قالَ فمرُّوا بقومٍ فقالَ لَهم سويبِطٌ تشترونَ منِّي عبدًا لي قالوا نعم قالَ إنَّهُ عبدٌ لَهُ كلامٌ وَهوَ قائلٌ لَكم إنِّي حرٌّ فإن كنتُم إذا قالَ لَكم هذِهِ المقالةَ ترَكتُموهُ فلا تفسِدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريهِ منْكَ فاشتروْهُ منْهُ بعشرِ قلائصَ ثمَّ أتوْهُ فوضعوا في عنقِهِ عمامةً - أو حبلًا - فقالَ نعيمانُ إنَّ هذا يستَهزئُ بِكم وإنِّي حرٌّ لستُ بعبدٍ فقالوا قد أخبرَنا خبرَك. فانطلقوا بِهِ فجاءَ أبو بَكرٍ فأخبروهُ بذلِكَ قالَ فاتَّبعَ القومَ وردَّ عليْهمُ القلائصَ وأخذَ نعيمانَ. قالَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخبروهُ قالَ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ منْهُ حولًا .
استأذَنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ. .
إن سُبَيْعَةَ بنت أبي لهبٍ جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسولَ اللهِ إن الناسَ يصيحونَ بِي : يا ابنةَ حطبِ النارِ ، قال : فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُغْضَبا شديدَ الغضبِ فقال : ما بالُ أقوامٍ يُؤذونَ نسبِي وذِي رحمِي ، ألا وإنّ من آذَى نسبِي وذِي رحمِي فقد آذانِي ومن آذانِي فقد آذَى اللهَ .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا منَ الأنصارِ، فلمَّا دنا من منزِلِهِ سمِعهُ يتكلَّمُ في الدَّاخِلِ، فلمَّا استأذَن عليه فدخَل، فلمْ يَرَ أحَدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمِعْتُ تكلُّمًا عندَكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقدْ دخَلْتُ الدَّاخلَ اغتمامًا بكلامِ النَّاسِ، ممَّا بي منَ الحُمَّى، فدخَل عليَّ داخِلٌ ما رأيْتُ رجُلًا بَعدَكَ أكرَمَ مجلِسًا ولا أحسَنَ حديثًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنَّ منكم رِجالًا لوْ أنَّ أحَدَهم يُقسِمُ على اللهِ لأَبَرَّهُ. .
خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ قبل وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعامٍ في تجارةٍ إلى بُصرَى ومعه نُعَيمانُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ وسُلَيطُ بنُ حرملةَ وهما ممَّن شهِدا بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سُلَيطُ بنُ حرملةَ على الزَّادِ وكان نُعَيمانُ بنُ عمرٍو مَزَّاحًا فقال لسُلَيطٍ أطعِمْني قال لا أُطعِمُك حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فقال نُعَيمانُ لسُلَيطٍ لأغيظنَّك فمرُّوا بقومٍ فقال نُعَيمانُ لهم تشترون منِّي عبدًا لي قالوا نعم قال إنَّه عبدٌ له كلامٌ وهو قائلٌ لكم لستُ بعبدٍ أنا ابنُ عمِّه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تُفسدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريه ولا ننظُرْ في قولِه فاشتروه منه بعشرِ قلائصَ ثمَّ جاؤوه ليأخذوه فامتنع منهم فوضعوا في عُنقِه عِمامةً فقال لهم إنَّه يتهزَّأُ ولستُ بعبدِه فقالوا قد أخبرنا خبَرَك ولم يسمعوا كلامَه فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فأخبروه خبرَه فاتَّبعَ القومَ فأخبرهم أنَّه يمزَحُ وردَّ عليهم القلائصَ وأخذ سُلَيطًا منهم فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ فضحِك من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه عليهم السَّلامُ حولًا أو أكثرَ .
أتَتِ الحمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنَتْ عليه فقال: ( مَن أنتِ ؟ ) فقالت: أنا أمُّ مِلدَمٍ قال: ( انهَدي إلى قُباءٍ فأْتِيهم ) قال: فأتَتْهم فحُمُّوا أو لقُوا منها شدَّةً فقالوا: يا رسولَ اللهِ ما ترى ما لقينا مِن الحمَّى قال: ( إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ فكشَفها عنكم وإنْ شِئْتُم كانت طَهورًا ) قالوا: بل تكونُ طَهورًا .
لا مزيد من النتائج