نتائج البحث عن
«قال وهو يخاف أن تبيته الحرورية : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حفر الخندق وهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رَجُلٌ للبَراءِ وهو يَمزَحُ معه: قد فَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتم أصحابُه، قال البَراءُ: إنِّي لأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما فَرَّ يَومَئذٍ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يومَ حُفِرَ الخَندقُ، وهو يَنقُلُ مع النَّاسِ التُّرابَ، وهو يَتمثَّلُ كَلِمةَ ابنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا يَمُدُّ بها صَوتَه. .
«بَيْنَما نحن معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أعْرابيٌّ قد ألَحَّ عليه في المَسألةِ يقولُ: يا رَسولَ اللهِ أطْعِمْني، يا رَسولَ اللهِ أعْطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ المَنزِلَ وأخَذَ بعِضادتَيِ الحُجْرةِ وأقْبَلَ علينا بوَجْهِه وقالَ: (والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو تَعلَمونَ ما أَعلَمُ في المَسألةِ ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيْلةً تُبَيِّتُه) فأمَرَ له بطَعامٍ». .
بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعَضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبِيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عَرضَهُ يومَ أُحُدٍ وَهوَ ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فلم يُجِزهُ ، وعرضَهُ يومَ الخندقِ وَهوَ ابنُ خمسَ عشرةَ سنَه ، فأجازَهُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ وهو يَخافُ أنْ يُبَيِّتَه أبو سُفيانَ، فقالَ: إنْ بُيِّتُّم؛ فإنَّ دَعْوَتَكُم {حم} لا يُنْصَرُونَ. .
لَمَّا حفَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه الخندَقَ، أصابَهم جَهدٌ شديدٌ، حتى ربَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَطنِه حَجرًا منَ الجوعِ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على شابٍّ وهو في الموتِ، قال : كيف تجِدُك ؟ قال : أرجو اللهَ وأخافُ ذنوبي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يجتمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطِنِ إلا أعطاه اللهُ ما يرجو، وأمَّنه مما يَخافُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لشابٍّ دخل عليه وهو في الموتِ: كيف تجِدُك؟ قال: أرجو اللهَ وأخافُ ذُنوبي. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعاِن في قَلبِ عَبدٍ في مِثلِ هذه الحالِ إلَّا أعطاه اللهُ ما يرجو، وأمَّنَه مِمَّا يخافُ .
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو المُزَنيَّ قالَ: بَينا نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ حَديثَ المَسألةِ [أي حَديثَ: بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعِضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يومَ أحُدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشْرةَ فلم يُجِزْه، وعَرَضه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً فأجازه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرضَهُ يومَ أُحُدٍ وَهوَ ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يجزهُ وعرضَهُ يومَ الخندقِ وَهوَ ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً فأجازَهُ .
أنَّ النَّاسَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفرِ الخندقِ يُبايِعونَه على الهجرةِ فلمَّا فرَغ قال يا معشرَ الأنصارِ لا تُبايِعون على الهجرةِ إنَّما يُهاجِرُ النَّاسُ إليكم مَن لقي اللهَ وهو يُحِبُّ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُحِبُّه ومَن لقي اللهَ وهو يُبغِضُ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُبغِضُه .
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا ... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، وهو يَحمِلُ التُّرابَ، فذَكَرَ نحوَه. .
لا مزيد من النتائج