نتائج البحث عن
«قال يزيد : قد شهدت ابن الزبير حين هدمه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَها: يا عائِشةُ، لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ لَأمَرتُ بالبَيتِ فهُدِمَ، فأدخَلتُ فيه ما أُخرِجَ منه، وألزَقتُه بالأرضِ، وجَعَلتُ له بابَينِ: بابًا شَرقيًّا، وبابًا غَربيًّا، فبَلَغتُ به أساسَ إبراهيمَ. فذلك الذي حَمَلَ ابنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما على هَدمِه. قال يَزيدُ: وشَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ حينَ هَدَمَه وبَناه، وأدخَلَ فيه مِنَ الحِجرِ، وقد رَأيتُ أساسَ إبراهيمَ حِجارةً كَأسنِمةِ الإبِلِ. قال جَريرٌ: فقُلتُ له: أينَ مَوضِعُه؟ قال: أُريكَه الآنَ، فدَخَلتُ معهُ الحِجرَ، فأشارَ إلى مَكانٍ، فقال: هاهنا. قال جَريرٌ: فحَزَرتُ مِنَ الحِجرِ سِتَّةَ أذرُعٍ أو نَحوَها. .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ، لولا أنَّ قَومَكِ حَديثُ عَهدٍ بجاهِلِيَّةِ لَهَدَمتُ البَيتَ حتَّى أُدخِلَ فيه ما أخرَجوا منه في الحِجْرِ؛ فإنَّهُم عَجَزوا عنْ نَفَقَتِه، وجَعَلتُ لها بابَينِ: بابًا شَرقِيًّا، وبابًا غَربِيًّا، وألصَقْتُه بالأرضِ، ولَوَضَعتُه على أساسِ إبراهيمَ. قالَ: فكان ذلكَ الَّذي دعا ابنَ الزُّبَيرِ على هَدمِه وبِنائه، قالَ يَزيدُ بنُ رُومانَ: فشَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ حين هَدَمَه، فاستَخرَجَ أساسَ البَيتِ كأسنِمةِ البُختِ مُتلاحِكةً، فقُلتُ ليَزيدَ بنِ رُومانَ -وأنا يَومَئذٍ أطوفُ معه-: أرِني ما أخرَجوا منَ الحِجرِ منه، قالَ: أُرِيكَه الآنَ، فلمَّا انتَهَى إليه قالَ: هذا المَوضِعُ، قالَ أبي: فحَزَرتُه نَحوًا من سِتَّةِ أذرُعٍ. .
شهدْتُ ابنَ الزُّبيرِ وابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ الزُّبيرِ لابنِ عبَّاسٍ أتذكُرُ حينَ استَقْبَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاء مِن سَفرٍ قال نَعَمْ فحمَلَني أنا وغلامًا مِن بني هاشمٍ وترَكَك .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وابنَ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ لابنِ عَبَّاسٍ: أتَذكُرُ حينَ استَقبَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاءَ مِن سَفَرٍ؟ فقال: نَعَم، فحَمَلَني وفُلانًا -غُلامًا مِن بَني هاشِمٍ- وتَرَكَكَ. .
شهدتُ ابنَ الزبيرَ وابنَ عباسٍ ، فقال ابنُ الزبيرِ لابنِ عباسٍ : أتذكرُ حين استقبلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد جاء من سفرٍ فقال : نعم فحملني وفلانًا غلامًا من بني هاشمٍ وترككَ .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عائشَةُ لَولا أنَّ قومَكِ حَديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ لَهَدمتُ البَيتَ حتَّى أُدْخِلَ فيهِ ما أخرجوا منهُ في الحِجرِ، فإنَّهم عجَزوا عَن نفقتِهِ، وجعلتُ لَهُ بابينِ بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا، وألصَقتُهُ بالأرضِ، ووضعتُهُ على أَساسِ إبراهيمَ قالَ: فَكانَ ذاكَ الَّذي دعا ابنُ الزُّبَيْرِ إلى هَدمِهِ، وبنائِهِ قالَ: فشَهِدْتُهُ حينَ هدمَهُ وبَناهُ، فاستَخرجَ أساسَ البيتِ كأسنِمةِ البُختِ مُتلاحِكَةً قالَ أبي: فقلتُ ليزيدَ بنِ رُومانَ، وأَنا يومئذٍ أطوفُ معَهُ أرني ما أخرَجوا منَ الحِجرِ منهُ قالَ: أريكَهُ الآنَ، فلمَّا انتَهَى إليهِ قالَ: هذا الموضعُ قالَ أبي: فحَزرتُهُ نحوًا من ستَّةِ أذرعٍ .
يا عائشةُ لولا أنَّ قومَك حديثُ عهدٍ بجاهليَّةٍ لهدَمْتُ البيتَ حتَّى أُدخِلَ فيه ما أخرَجوا منه في الحِجْرِ فإنَّهم عجَزوا عن نفقتِه، وألصَقْتُه بالأرضِ ووضَعْتُه على أساسِ إبراهيمَ وجعَلْتُ له بابينِ بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا ) قال: فكان هذا الَّذي دعا ابنَ الزُّبيرِ إلى هدمِه وبنائِه .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه قال: سَألتُ جابِرًا، أَسَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: لا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ؟ قال جابِرٌ: لم أَسْمَعْه، قال جابِرٌ: وأخبَرَني ابنُ عَمْرٍو أنَّه قد سَمِعَه. .
أنه رَأَى ابنَ الزبيرَ عبدَ اللهِ وصلَّى بهم يُشيرُ بِكَفَّيْهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيدَيه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ له : إني قد رأيتُ ابنَ الزبيرَ صلَّى صلاةً لم أرَ أَحَدًا يُصليها فوصف له هذه الاشارةَ فقال : إنْ أحببتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقْتَدِ بصلاةِ ابنِ الزبيرِ .
أنَّ ابنَ عمرَ جمع بنيه حينَ انتزى أهلُ المدينةِ معَ ابنِ الزبيرِ وخلعوا يزيدَ بنَ معاويةَ فقال : إنا قد بايعنا هذا الرجلَ ببيعِ اللهِ ورسولِه ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الغادرُ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ هذهِ غدرةُ فلانٍ وإن من أعظمِ الغدرِ إلا أن يكونَ الإشراكُ باللهِ تعالَى أن يبايعَ الرجلُ رجلًا على بيعِ اللهِ ورسولِه ثم ينكثُ بيعتَه فلا يخلَعنَّ أحدٌ منكم يزيدَ ولا يُسرِفَنَّ أحدٌ منكم في هذا الأمرِ فيكونَ صَيلمًا فيما بيني وبينَكم .
أنَّ ابنَ عُمرَ جَمَعَ بَنِيهِ حينَ انتَزَى أهْلُ المدينةِ مع ابنِ الزُّبَيرِ، وخَلَعوا يَزيدَ بنَ مُعاويةَ، فقال: إنَّا قد بايَعْنا هذا الرَّجُلَ ببَيْعِ اللهِ ورسولِه، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الغادِرُ يُنْصَبُ له لِواءٌ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: هذِه غَدْرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أَعظَمِ الغَدْرِ، إلَّا أنْ يَكونَ الإشراكُ باللهِ تعالى، أنْ يُبايِعَ الرَّجُلُ رجُلًا على بَيْعِ اللهِ ورسولِه، ثمَّ يَنكُثَ بَيْعَتَه، فلا يَخْلَعَنَّ أحَدٌ مِنكُم يَزيدَ، ولا يُسْرِفَنَّ أحَدٌ مِنكُم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيْلَمٌ فيما بيْني وبيْنكم. .
عن مَيْمونٍ المَكِّيِّ: أنه رأى ابنَ الزُّبَيرِ عبدَ اللهِ، وصلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حين يقومُ، وحين يركَعُ، وحين يَسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيشيرُ بيَدَيْه، قال: فانطَلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ له: إنِّي قد رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّه حضَرَ ذلك قال: أدخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على عائشةَ ناسًا من خيارِ قُرَيشٍ وكُبَرائِهم، فأخبَرَتْهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا حَداثةُ عَهدِ قَومِكِ بالشِّركِ لبَنَيتُ البَيتَ على قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، هل تَدرون لِمَ قصَّروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ؟ قُلتُ: لا، قال: قصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ، قال: وكانتِ الكَعبَةُ قد وَهَتْ من حَريقِ أهلِ الشَّامِ، فهَدَمَها، وأنا يَومَئذٍ بمكَّةَ، فكشَفَ عن رَبَضٍ في الحِجْرِ، آخِذٌ بعضُه ببعضٍ، فترَكَه مكشوفًا ثلاثةَ أيَّامٍ، يُشهِدُ عليه، قال: فرَأيتُ رَبَضَه ذلك كخَلِفِ الإبِلِ، خمسُ حِجاراتٍ، وَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرانِ، قال: فرَأيتُ الرَّجُلَ يُدخِلُ العَتَلةَ، فيَهُزُّها من ناحيةِ الرُّكنِ فيَهتَزُّ الرُّكنُ الآخَرُ، قال: ثم فبَناه على ذلك الرَّبَضِ ووضَعَ فيه بابَينِ لاصِقينِ بالأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، فلمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَه الحجَّاجُ من نَحوِ الحَجَرِ ثم أعادَه على ما كان عليه، فكتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: وَدِدتُ أنَّك تَرَكتَ ابنَ الزُّبَيرِ وما عَمِلَ، قال مَرثَدٌ: وسَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: لو وُلِّيتُ منه ما وَليَ ابنُ الزُّبَيرِ، أدخَلتُ الحِجرَ كُلَّه في البَيتِ، فلِمَ يُطافُ به إنْ لم يكن من البَيتِ. .
شهدتُ ابنَ عمرَ والحَجَّاجُ محاصرٌ ابنَ الزبيرِ فكان منزلُ ابنِ عمرَ بينَهما فكان ربَّما حضرَ الصلاةَ مع هؤلاءِ وربَّما حضرَ الصلاةَ مع هؤلاءِ .
لا مزيد من النتائج