نتائج البحث عن
«قال يوم أحد : أقدم مصعب ، فقال له عبد الرحمن : يا رسول الله ، ألم يقتل مصعب ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، ولم يَكُنْ له إلَّا نَمِرةٌ، كُنَّا إذا غَطَّيْنا بها رَأسَه خَرَجتْ رِجْلاه، وإذا غَطَّيْنا رِجلَيْه خَرَجَ رَأسُه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: غَطُّوا بها رَأسَه، واجعَلوا على رِجلَيْه مِنَ الإذْخِرِ. .
عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ قالَ كانَ غلامٌ بالمدينةِ يُكْنى أبا مُصعَبٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ سُنبُلٍ ففركَ سُنبلَةً ثمَّ نفخَها ثمَّ دفعَها إليهِ فأكلَها وكانتِ الأنصارُ تعيِّرُ من يأكلُ فريكةَ السُّنبلِ فلمَّا دفَعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ لم يردَّها عليهِ قالَ أبو مصعَبٍ ثمَّ قمتُ مِن عندِهِ غيرَ بعيدٍ ثمَّ رجَعتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ لي أن يجعلَني معكَ في الجنَّةِ فقالَ من علَّمكَ هذا؟ قلتُ لا أحدَ قالَ أفعَلُ فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقالَ أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ .
مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِلَ يومَ أحُدٍ ولم تكُنْ له إلَّا نَمِرةٌ، كُنَّا إذا غَطَّينا بها رأسَه خرَجَت رِجلاه، وإذا غَطَّينا رِجْلَيه خرجَ رأسُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَطُّوا بها رأسَه، واجعَلوا على رِجْلَيه مِنَ الإِذْخِرِ .
مصعبُ بنُ عميرٍ قُتِلَ يومَ أحدٍ ولم تَكن لَهُ إلاَّ نمِرةٌ كنَّا إذا غطَّينا بِها رأسَهُ خرجت رجلاَهُ وإذا غطَّينا رجليْهِ خرجَ رأسُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم غطُّوا بِها رأسَهُ واجعلوا على رجليْهِ منَ الإذخِرِ .
إنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ قُتِلَ يومَ أحُدٍ، ولم يكُنْ له إلَّا نَمِرةٌ كُنَّا إذا غطَّينا بها رأسَه خرج رجلاه، وإذا غطَّينا رجْلَيه خرج رأسُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَطُّوا بها رأسَه، واجعَلوا على رِجْلَيه شيئًا مِن الإذْخِرِ .
إنَّ مصعبَ بنَ عميرٍ قتلَ يومَ أحدٍ ولم يكن لهُ إلَّا نمرةٌ كنَّا إذا غطَّينا بِها رأسَهُ خرجَ رجلاهُ وإذا غطَّينا رجليْهِ خرجَ رأسُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غطُّوا بِها رأسَهُ واجعلوا على رجليْهِ شيئًا منَ الإذخِرِ .
أنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ قتَلَ أخاه أبا عُزَيرٍ يَومَ أُحُدٍ، ووقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نفَذتِ المَشاقيصُ في جَوفِه. .
إن مصعبَ بن الزبيرِ أخذَ عريفَ الأنصارِ فَهمّ بهِ فقال له أنسٌ : أنشدكَ اللهُ ووصِيّةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأنصارِ ، قال : وما أوصَى فيهِم ؟ قال : أن يُقبلَ من مُحسنهم ويُتجاوزَ عن مُسِيئهِم ، قال : فنزلَ مُصعبُ عن فراشهِ وقعدَ على بَساطهِ وألصقَ خدّهُ بهِ ، فقال : أمرُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الرأْسِ والعينِ ، أرسله فتركه .
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوسَّدتُ عَتَبَتَه أو فُسطاطَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ طَويلَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهما دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ أوتَرَ، فذلك ثَلاثَ عَشرةَ، قال عَبدُ اللهِ: وحَدَّثَنا مُصعَبٌ، حَدَّثَني مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، فذَكَرَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِ مالِكٍ عَن أبيه، والصَّوابُ ما رَوى مُصعَبٌ: عَن أبيه، وكَذا حَدَّثَنا أبو موسى الأنصاريُّ، حَدَّثَنا مَعنٌ، حَدَّثَنا مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، والصَّوابُ ما قال مُصعَبٌ ومَعنٌ: عَن أبيه، ولَم يَذكُر عَبدُ الرَّحمَنِ فيه: عَن أبيه، وَهِمَ فيه .
عن أنسٍ أنَّ مصعبَ بنَ الزبيرِ أخذ عريفَ الأنصارِ فهمَّ بهِ فقال لهُ أنسٌ أنشدُكَ اللهَ ووصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأنصارِ قال وما أَوْصَى فيهم قال أن يُقْبَلَ من مُحْسِنِهم ويُتجاوَزَ عن مُسيئِهم قال فنزل مصعبٌ عن فراشِه وقعد على بساطِه وألصقَ خدَّهُ بهِ فقال أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الرأسِ والعينِ أرْسِلْه قال فترَكَه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ حينَ رجَع مِن أُحُدٍ فوقَف عليه وعلى أصحابِه فقال أشهَدُ أنَّكم أحياءٌ عندَ اللهِ فزُورُوهم وسلِّموا عليهم فوالَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلَّا رَدُّوا إلى يومِ القيامةِ .
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مصعبِ بنِ عميرٍ حينَ رجع من أحدٍ فوقف على أصحابِه فقال أشهدُ أنكم أحياءٌ عندَ اللهِ فزورُوهم وسلِّموا عليهم فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يسلمُ عليهم أحدٌ إلا رُدُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ .
لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ مرَّ على مُصعَبٍ مَقْتولًا على طَريقِه، فقَرأَ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ، [الأحزاب: 23]. .
اجتَمعَ في الحِجرِ مُصعبٌ وعُروةُ وعبدُ اللهِ أبناءُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فَقالوا: تمنَّوا فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمَّا أنا فأتمنَّى الخلافةَ وقالَ عروةُ: أمَّا أنا فأتمنَّى أن يؤخَذَ عنِّي العِلمُ وقالَ مصعبٌ: أمَّا أنا فأتمنَّى إمرةَ العراقِ والجمعَ بينَ عائشةَ بنتِ طلحةَ وسَكينةَ بنتِ الحسينِ وقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا أنا فأتمنَّى المغفِرةَ قالَ: فنال كلُّهم ما تمنَّوا ولعلَّ ابنَ عمرَ قد غُفِرَ لَهُ .
قال: وقَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وهو مُنجَعِفٌ على وَجهِه يَومَ أُحُدٍ شَهيدٌ، وكان صاحِبَ لواءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللَّهَ عليه فمِنهم مَن قَضى نَحْبَه ومِنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا}، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشهَدُ عليكُم أنَّكُم شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ائتوهم وزوروهم وسَلِّموا عليهم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه السَّلامَ .
لا مزيد من النتائج