نتائج البحث عن
«قال يوم أحد : من رأى مقتل حمزة ؟ فقال رجل أعزل : أنا رأيت مقتله ، قال : فانطلق»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ : مَن رأى مقتَلَ حمزةَ ؟ فقال رجلٌ أعزَلُ : أنا رأيتُ مقتَلَه ، فانطَلَق حتى أراناه فخرَج حتى وقَف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه ، وقد مُثِّل به ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد مُثِّل به واللهِ ، فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ووقَف بين ظهرانَي القتلى ، فقال : أنا شهيدٌ على هؤلاءِ القومِ ، كفِّنوهم في دمائِهم ، فإنه ليس جريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يدمي لونُه لونُ الدمِ ، وريحُه ريحُ المِسكِ ، قدِّموا أكثرَهم قرآنًا ، فاجعَلوه في اللحدِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ : مَن رأى مقتَلَ حمزةَ ؟ فقال رجلٌ أعزَلُ : أنا رأيتُ مقتَلَه ، فانطَلَق حتى أراناه فخرَج حتى وقَف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه ، وقد مُثِّل به ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد مُثِّل به واللهِ ، فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ووقَف بين ظهرانَي القتلى ، فقال : أنا شهيدٌ على هؤلاءِ القومِ ، كفِّنوهم في دمائِهم ، فإنه ليس جريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يدمي لونُه لونُ الدمِ ، وريحُه ريحُ المِسكِ ، قدِّموا أكثرَهم قرآنًا ، فاجعَلوه في اللحدِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ فقال رجلٌ أنا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ قال فانطلَقَ فأَرَيْنَاهُ فخَرَجْنَا حتى وَقَفَ عَلَى حمزةَ فرآهُ قدْ شَقَّ بَطْنَهُ وقَدْ مُثِّلَ بِهِ فكرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يراه فوقَفَ بينَ ظَهْرَانَيِ القَتْلَى فقال أنا الشهيدُ على هؤلاءِ القومِ لُفُّوهُمْ في دمائِهم فإِنَّهُ ليس جُرْحٌ يُجْرَحُ إلَّا جُرْحُهُ يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدمِ وريحُهُ ريحُ المسكِ قدِّمُوا أكْثَرَهم قُرْآنًا .
مَن رأى مقتلَ حمزةَ ؟ فقال رجلٌ: أنا رأيتُ مقتَلَهُ ، قالَ: فانطَلَقَ فأرَانَاهُ فخرجْنَا حتَّى وَقَفَ على حمزةَ فَرَآهُ قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ بِهِ فَكَرِهَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرَاهُ فوقَفَ بين ظَهَرَانَيِ القَتْلَى فقالَ: أنَا الشهيدُ على هؤلاءِ القومِ لُفُّوهُمْ في دِمَائِهِم فإنه ليسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إلا جُرْحُهُ يومَ القيامَةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُهُ ريحُ المِسْكِ ، قدِّمُوا أكثرَهُم قُرْآنًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ أُحُدٍ: مَن رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ؟ فقال رَجُلٌ: وأعَزَّكَ اللهُ، أنا رأيتُ مَقتَلَه، قال: فانطلِقْ فأَرِنَاهُ، فخرَج حتى وقَف على حمزةَ، فرآهُ قد شُقَّ بطنُه، وقد مُثِّلَ به، فقال: يا رسولَ اللهِ، مُثِّل به! فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ينظُرَ إليه، ووقَف بينَ ظَهْرَانَيِ القَتْلَى، فقال: أنا شهيدٌ على هؤلاء، لُفُّوهُم في دمائِهم؛ فإنَّه ليس جُرْحٌ يُجرَحُ في اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا جاءَ يومَ القيامةِ يَدْمَى، لَوْنُه لونُ الدمِ، ورِيحُه ريحُ المِسكِ، قَدِّموا أكثرَ القومِ قرآنًا واجعَلوهُ في اللَّحْدِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ من رأَى مقتلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعزَلُ أنا قال فانطلق فأدناه فخرج حتَّى وقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّل به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّل به واللهِ فكرِه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ثمَّ وقف بين ظهرَيِ القتلَى فقال أنا شهيدٌ على هؤلاء كفِّنوهم في دمائِهم فإنَّه ليس جريحٌ يخرُجُ إلَّا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ وقال قدِّموا أكثرَ القومِ قُرآنًا في اللَّحدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من رأى مَقْتَلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعَزَّك اللهُ أنا رأيتُ مَقتَلَه فانطلق فوقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّلَ به فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ينظرَ إليه ووقف بين ظَهرانَيِ القَتْلَى وقال أنا شهيدٌ على هؤلاءِ لُفُّوهم بدمائِهم فإنه ليس مَجروحٌ يُجرَحُ في سبيلِ اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ قَدِّموا أكثرَهم قرآنًا واجعَلوه في الَّلحدِ .
حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوانيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ العَزيزِ الأنصاريِّ؛ قال: أخبَرَني الزُّهْريُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من رأى مَقْتَلَ حَمْزةَ؟ فقال رجُلٌ: أنا رأيتُ مَقْتَلَه، فانطلق حتى أراناه، فخرج حتى وَقَف على حَمزةَ، فرآه قد شُقَّ بَطْنُه؛ قد مُثِّلَ به. قال: يا رَسولَ اللهِ! مُثِّلَ به واللهِ! فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنظُرَ إليه، ووقف بين ظَهْرانَيِ القَتْلى؛ قال: أنا شهيدٌ على هؤلاء القَومِ، لُفُّوهم في دمائِهم؛ فإنَّه ليس جَريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلَّا جاء جُرْحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ، ورِيحُه رِيحُ المِسْكِ. قَدِّموا أكثَرَ القَومِ قُرآنًا، واجْعَلوه في اللَّحْدِ؟ .
فقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ حَمْزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ منَ القِتالِ، قالَ: فقالَ رَجلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ وهو يَقولُ: أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رَسولِه، اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاء لأبي سُفْيانَ وأصْحابِه، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء منِ انْهِزامِهم، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَه، فلمَّا رَأى جَبهَتَه بَكى، ولَمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثمَّ قالَ: «ألَا كُفِّنَ؟» فقامَ رَجلٌ منَ الأنْصارِ فرَمى بثَوبٍ، قالَ جابِرٌ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ تَعالَى يومَ القيامةِ حَمْزةُ». .
أنه لما كان يومُ أُحُدٍ أقبلَتِ امرأةٌ تَسعى حتى كادَتْ تُشرِفُ على القَتلى قال فكرِه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تراهم فقال المرأةَ المرأةَ قال الزبيرُ فتوسَّمتُ أنها أُمِّي صفيةُ فخرَجتُ إليها أَسعى فأدرَكتُها قبلَ أن تنتهِيَ إلى القتلى قال : فلمدَتْ صَدري وكانتِ امرأةً جَلدَةً فقالتْ إليكَ لا أرضَ لكَ قال فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عزَم عليكِ قال فوقفَتْ وأخرجَتْ ثوبينِ معها فقالتْ هذانِ ثوبانِ جئتُ بهما لأخي حمزةَ فقد بلَغني مقتلُه قال ، وإذا إلى جانبِ حمزةَ رجلٌ منَ الأنصارِ قد فُعِل به ما فُعِل بحمزةَ فوجَدْنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ والأنصاريُّ لا كفَنَ له فقدَرْناهما فوجَدْنا أحدَ الثوبَينِ أكبرَ منَ الآخَرِ فأقرَعْنا بينهما فكفَّنا كلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي طار له .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه بعدَ ذِكرِ قِصَّةِ مَقتَلِ حَمزةَ يومَ أُحُدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بيْنَ ظَهْرانَيِ القَتْلى فقال: أنا شهيدٌ على هؤلاء لُفُّوهم في دِمائِهم؛ فإنَّه ليس من جَريحٍ يُجرَحُ في اللهِ إلَّا جاءَ جُرحُه يومَ القيامةِ يَدْمى، لونُه لونُ الدَّمِ، وريحُه ريحُ المِسكِ، فقال: قَدِّموا أكثرَهم قُرآنًا، فاجعَلوه في اللَّحدِ. .
لما كان يومُ أحدٍ أقبلت امرأةٌ تسعَى حتى كادت أن تشرفَ على القتلَى قال فكره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تراهم فقال المرأةَ المرأةَ قال الزبيرُ فتوسَّمت أنها أمِّي صفيةُ قال فخرجت أسعَى إليها قال فأدركتها قبلَ أن تنتهِيَ إلى القتلَى قال فلدمت في صدرِي وكانت امرأةٌ جلدةٌ قالت إليك عنِّي لا أرضَ لك فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عزم عليكِ قال فوقفَت وأخرجت ثوبينِ معَها فقالت هذانِ ثوبانِ جئت بهما لأخي حمزةَ فقد بلغني مقتلُه فكفِّنوه فيهما قال فجئنا بالثوبينِ لنكفِّنَ فيهما حمزةَ فإذا إلى جنبِه رجلٌ من الأنصارِ قتيلٌ فعل كما فعل بحمزةَ قال فوجدنا غضاضةً وخنًى أن يُكفَّنَ حمزةُ في ثوبينِ والأنصاريُّ لا كفنَ له فقلنا لحمزةَ ثوبٌ وللأنصاريِّ ثوبٌ فقدرناهما فكان أحدُهما أكبرَ من الآخرِ فأقرَعنا بينَهما فكفَّنا كلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي طارَ له .
«أنَّه لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أَقبَلَتِ امْرَأةٌ تَسْعى حتَّى كادَتْ أن تُشرِفَ على القَتْلى، قالَ: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَراهم، فقالَ: المَرْأةَ المَرْأةَ، قالَ الزُّبَيْرُ: فتَوَسَّمْتُ أنَّها أُمِّي صَفِيَّةُ، قالَ: فخَرَجْتُ أَسْعى إليها، فأَدرَكْتُها قَبْلَ أن تَنْتَهيَ إلى القَتْلى، قالَ: فلدَمَتْ في صَدْري -وكانَتْ امْرَأةً جَلْدةً- قالَتْ: إليك عنِّي لا أرْضَ لك! قالَ: فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَزَمَ عليكِ، قالَ: فوَقَفَتْ وأَخرَجَتْ ثَوْبَينِ معَها، فقالَتْ: هذانِ ثَوْبانِ جِئْتُ بِهما لأخي حَمْزةَ، فقدْ بَلَغَني مَقتَلُه، فكَفِّنوه فيهما، قالَ: فجِئْنا بالثَّوْبَينِ لنُكَفِّنَ فيهما حَمْزةَ، فإذا إلى جَنْبِه رَجُلٌ مِن الأنْصارِ قَتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحَمْزةَ، قالَ: فوَجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أن يُكَفَّنَ حَمْزةُ في ثَوْبَينِ والأنْصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلْنا: لِحَمْزةَ ثَوْبٌ وللأنْصارِيِّ ثَوْبٌ، فقَدَرْناهما، فكانَ أحَدُهما أَكبَرَ مِن الآخَرِ، فأَقْرَعْنا بَيْنَهما، فكَفَّنَّا كلَّ واحِدٍ مِنهما في الثَّوْبِ الَّذي طارَ له». .
أنَّهُ لمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ أقبَلَتِ امرَأةٌ تَسعى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشرِفَ على القَتلى، قال: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَراهم. فقال: المَرأةَ، المَرأةَ. قال الزُّبَيرُ: فتوَسَّمتُ أنَّها أُمِّي صَفيَّةُ، قال: فخرَجتُ أسعى إليها، فأدرَكتُها قَبلَ أنْ تَنتَهيَ إلى القَتلى، قال: فلَدَمَتْ في صَدري، وكانتِ امرَأةً جَلدةً، قالتْ: إليكَ، لا أرضَ لكَ. قال: فقلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليكِ. قال: فوقَفَتْ، وأخرَجَتْ ثَوبَيْنِ معها، فقالتْ: هذان ثَوبانِ جِئتُ بهما لِأخي حَمزةَ، فقد بلَغَني مَقتَلُهُ، فكَفِّنوهُ فيهما. قال: فجِئْنا بالثَّوبَيْنِ لِنُكَفِّنَ فيهما حَمزةَ، فإذا إلى جَنبِهِ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ قَتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بِحَمزةَ، قال: فوجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أنْ نُكَفِّنَ حَمزةَ في ثَوبَيْنِ، والأنصاريُّ لا كفَنَ له. فقُلْنا: لِحَمزةَ ثَوبٌ، ولِلأنصاريِّ ثَوبٌ. فقَدَرناهما فكانَ أحَدُهما أكبَرَ مِنَ الآخَرِ، فأقرَعْنا بَينَهما، فكَفَّنَّا كُلَّ واحِدٍ منهما في الثَّوبِ الذي طارَ له. .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أقبلَتِ امرأةٌ تسعى ، حتَّى إذا كادَت أن تُشْرِفَ على القَتلى ، قالَ : فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَراهُم . فقالَ : المرأةَ المرأةَ . قالَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتوسَّمتُ أنَّها أمِّي صفيَّةُ ، قالَ : فخَرجتُ أسعَى إليها ، فأدرَكْتُها قبلَ أن تَنتَهيَ إلى القَتلى ، قالَ : فلَدمَت في صَدري ، وَكانتِ امرأةً جَلدةً ، قالت : إليكَ لا أرضَ لَكَ ، قالَ : فَقلتُ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عزمَ عَليكِ . قالَ : فوقَفَت وأخرجَت ثوبَينِ معَها ، فقالَت : هذانِ ثوبانِ جئتُ بِهِما لأخي حمزةَ ، فقد بَلغَني مَقتلُهُ فَكَفِّنوهُ فيهِما ، قالَ : فجِئنا بالثَّوبينِ لنُكَفِّنَ فيهِما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ منَ الأنصارِ قَتيلٌ ، قد فُعِلَ بِهِ كما فُعِلَ بِحَمزةَ ، قالَ : فوجَدنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصاريُّ لا كَفنَ لَهُ ، فقُلنا : لِحمزةَ ثوبٌ ، وللأنصاريِّ ثوبٌ ، فقدرناهما فَكانَ أحدُهُما أَكْبرَ منَ الآخرِ ، فأقرَعنا بينَهُما فَكَفَّنَّا كلَّ واحدٍ منهُما في الثَّوبِ الَّذي صارَ لَهُ .
أنَّه لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تَسعى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشرِفَ على القَتْلى، قال: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَراهم، فقال: المَرأةَ المَرأةَ. قالَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: فتوَسَّمتُ أنَّها أُمِّي صَفيَّةُ. قال: فخَرَجتُ أسعى إليها، فأدرَكْتُها قَبْلَ أنْ تَنتَهيَ إلى القَتْلى، قال: فلَدَمتْ في صَدري، وكانَتِ امرأةً جَلْدةً، قالتْ: إليكَ لا أرضَ لكَ. قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَزَمَ عليكِ. قال: فوَقَفَتْ وأخرَجَتْ ثَوبَيْنِ معها، فقالت: هذانِ ثَوبانِ جِئتُ بهما لِأخي حَمزةَ؛ فقد بَلَغَني مَقتَلُه؛ فكَفِّنوه فيهما. قال: فجِئْنا بالثَّوبَيْنِ لِنُكفِّنَ فيهما حَمزةَ، فإذا إلى جَنبِه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ قَتيلٌ قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحَمزةَ، قال: فوَجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أنْ نُكفِّنَ حَمزةَ في ثَوبَيْنِ والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلْنا: لِحَمزةَ ثَوبٌ، ولِلأنصاريِّ ثَوبٌ. فقَدَرْناهما فكان أحَدُهما أكبَرَ مِنَ الآخَرِ، فأقرَعْنا بَينَهما، فكَفَّنَّا كُلَّ واحِدٍ منهما في الثَّوبِ الذي صارَ له. .
لا مزيد من النتائج