نتائج البحث عن
«قال يوم الأحزاب : الآن نغزوهم ولا يغزونا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأحزابِ : الآنَ نغزُوهم ولا يغزُونا
الآن نغزوهم ولا يَغزونا [يعني حديث: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأحزابِ : الآنَ نغزُوهم ولا يغزُونا] .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأحزابِ : الآنَ نغزُوهم ولا يغزُونا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: الآنَ نَغزوهم، ولا يَغزونا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ، قال يَحيى: يَعني يَومَ الخَندَقِ: الآنَ نَغزوهم، ولا يَغزونا .
«الآنَ نَغزوهُم، ولا يَغزونا» .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ أجلى الأحزابُ عنه: الآنَ نَغزوهم ولا يَغزونَنا، نَحنُ نَسيرُ إليهم. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: نَغزوهم، ولا يَغزونَنا. .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أجلى اللهُ تعالى عنه الأحزابَ: الآن نغزوهم ولا يغزونَنا، نحن نسيرُ إليهم»] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ الأحزابِ: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُجريَ السَّحابِ، سَريعَ الحِسابِ، هازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وزَلزِلْهم .
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ ثم قال هُزِموا ورَبِّ الكعبةِ] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ معنا التُّرابَ يَومَ الأحزابِ، ولقد رَأيتُه وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، يقولُ: لَولا أنتَ ما اهتَدَينا نَحنُ، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَن سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى -ورُبَّما قال: المَلا- قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا أبينا، يَرفَعُ بها صَوتَه. .
قال يومَ الأحزابِ : حبسونا عن صلاةِ الوُسطَى حتى غابتِ الشمسُ ؛ ملأَ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ: (ضَربةُ علِيٍّ خيرٌ مِن عِبادةِ الثَّقلَينِ). .
دخلتُ على عِكْرِمَةَ في يومِ شَكٍّ وهوَ يأكُلُ ، فقالَ لِي : هَلُمَّ ، فقلتُ : إنِّي صائِمٌ ، فَحَلَفَ لتُفْطِرَنَّ ، قلتُ : سبحانَ اللهِ ، وتَقَدَّمْتُ وقلتُ : هاتِ الآنَ مَا عنْدَكَ ؟ قالَ : سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُومُوا لرؤْيَتِهِ ، فإنْ حالَ بينَكُمْ وبينَهُ سحَابَةٌ أو ظُلْمَةٌ ، فأَكْمِلُوا العدَّةَ عَدَّةَ شعبانَ ، ولا تَستَقبِلوا الشهرَ استقَبالًا ، ولا تَصِلُوا رمضانَ بصومِ يومٍ من شعبانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التَّرابَ، ولقد وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا، وربَّما قال: إنَّ المَلا قد أبَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبَينا، ويَرفَعُ بها صَوتَه. .
لا مزيد من النتائج