نتائج البحث عن
«قال يوم حنين : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب .»· 24 نتيجة
الترتيب:
أولَّيتُم يومَ حنينٍ؟ قال البراءُ وأنا أسمعُ: أما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يولِّ يومئذٍ، كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ آخذًا بعنانِ بغلتِه، فلما غشيَه المشركون نزل فجعل يقولُ: أنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا كذبْ، أنا ابنُ عبدِ المطلبْ. قال: فما رُئِيَ من الناسِ يومئذٍ أشدُّ منه.
أولَّيتُم يومَ حنينٍ؟ قال البراءُ وأنا أسمعُ: أما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يولِّ يومئذٍ، كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ آخذًا بعنانِ بغلتِه، فلما غشيَه المشركون نزل فجعل يقولُ: أنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا كذبْ ، أنا ابنُ عبدِ المطلبْ. قال: فما رُئِيَ من الناسِ يومئذٍ أشدُّ منه.
قال له رجلٌ : يا أبا عُمارَةَ ولَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قال : لا واللهِ ما وَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكن وَلَّى سَرعانُ الناسِ، فَلَقِيَهُم هَوازِنُ بِالنَّبْلِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغْلَتِهِ البيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلجامِها، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أنا النَّبِيُّ لا كذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ ) .
قال له رجلٌ : يا أبا عمارٍ ولَّيتُم يومَ حُنينٍ، قال : لا واللهِ ما ولى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولكن ولى سَرَعانُ الناسِ، فلقيهم هوازنُ بالنبلِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتهِ البيضاءَ، وأبو سفيانُ بنُ الحارثِ آخذٌ بلجامِها والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أنا النبيُّ لا كذب ، أنا ابن عبدِ المطلب
قال له رجلٌ : يا أبا عمارٍ ولَّيتُم يومَ حُنينٍ، قال : لا واللهِ ما ولى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولكن ولى سَرَعانُ الناسِ، فلقيهم هوازنُ بالنبلِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتهِ البيضاءَ، وأبو سفيانُ بنُ الحارثِ آخذٌ بلجامِها والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أنا النبيُّ لا كذب، أنا ابن عبدِ المطلب
لمَّا فرَّ النَّاسُ يومَ حُنَيْنٍ جعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أَنا النَّبيُّ لا كذِبْ أَنا ابنُ عبدِ المطَّلبْ فلم يبقَ معَهُ إلَّا أربعةُ نفرٍ ثلاثةٌ من بَني هاشمٍ ورجلٌ من غيرِهِم عليٌّ والعبَّاسُ بينَ يديهِ وأبو سفيانَ بن الحارثِ آخذٌ بالعنانِ وابنُ مسعودٍ منَ الجانبِ الأيسَرِ قالَ وليسَ يقبلُ نحوَهُ أحدٌ إلَّا قُتلَ
أنَّ رجلًا مِن قيسٍ قال للبراءِ بنِ عازبٍ: أفرَرْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ ؟ قال البراءُ: لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يفِرَّ، إنَّ هوازنَ كانوا قومًا رماةً فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلةٍ بيضاءَ وإنَّ أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ آخِذٌ بلجامِها وهو يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ( أنا النَّبيُّ لا كذِبْ أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ )
أكنتُم فرَرتُم يا أبا عِمارةَ يومَ حُنَينٍ ؟ قال : لا واللهِ ، ما ولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولكنه خرَج شُبَّانُ أصحابِه وأَخِفَّاؤهم حُسَّرًا ليس بسلاحٍ ، فأتَوا قَومًا رُماةً ، جمعَ هَوازِنَ وبني نَصرٍ ، ما يَكادُ يَسقُطُ لهم سهمٌ ، فرشَقوهم رَشقًا ما يَكادونَ يُخطِئونَ ، فأقبَلوا هنالك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه البيضاءِ ، وابنُ عمِّه أبو سُفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ يقودُ به ، فنزَل واستَنصَر ، ثم قال : ( أنا النبيُّ لا كذِبَ ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ ) . ثم صفَّ أصحابَه .
أفَرَرْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ ؟ قال : لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَفِرَّ، إنَّ هَوازِنَ كانوا قومًا رُماةً، وإنا لما لَقيناهم حمَلنا عليهم فانهزَموا، فأقبلَ المسلمون على الغنائمِ، فاستقبَلونا بالسِّهامِ، فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَفِرَّ، فلقد رأيتُه وإنه لعلى بغلتِه البيضاءِ، وإن أبا سُفيانَ آخِذٌ بلِجامِها والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أنا النبيُّ لا كَذِبَ أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين والله ما أخرجني الإسلام ولا معرفة به ولكني أنفت أن تظهر هوازن على قريش فقلت وأنا واقف معه يا رسول الله إني أرى خيلا بلقا قال يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر فضرب بيده على صدري ثم قال اللهم اهد شيبة ثم ضربها الثانية ثم قال اللهم اهد شيبة فوالله ما رفع يده من الثالثة من صدري حتى ما كان أحد من خلق الله أحب إلي منه قال فالتقى الناس والنبي صلى الله عليه وسلم على ناقة أو بغلة وعمر آخذ بلجامها والعباس ابن عبد المطلب آخذ بثغر دابته فانهزم المسلمون فنادى العباس بصوت له جهر فقال أين المهاجرون الأولون أين أصحاب سورة البقرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول قدما : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب . فعطف المسلمون فاصطلموا بالسيوف فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن حمي الوطيس قال وهزم الله المشركين
حديث: انهزم النَّاسُ يومَ حُنَينٍ [فقال : أنا النبيُّ لا كذبَ أنا ابنُ عبدِ المطلبِ] .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يقولُ : أنا النَّبيُّ لا كذبَ ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلبِ .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ حُنَينٍ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
انهزم الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ فقال : أنا النبيُّ لا كذبَ أنا ابنُ عبدِ المطلبِ .
عَن أبي إسحاقَ، قيلَ للبَراءِ وأنا أسمَعُ: أولَّيتُم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ؟ فقال: أمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا، كانوا رُماةً، فقال: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ: يا أبا عِمارةَ، وَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فاستقبَلَتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، قال: فلقد رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلتِه البَيضاءِ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
أولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال البَراءُ، وأنا أسمَعُ: أمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يولِّ يَومَئذٍ، كان أبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذًا بعِنانِ بَغلَتِه، فلَمَّا غَشيَه المُشرِكونَ نَزَلَ، فجَعَلَ يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، قال: فما رُئيَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ أشَدُّ منه. .
يا أبا عُمارةَ ولَّيْتَ يومَ حُنينٍ فقال: أمَّا أنا فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يُوَلِّ ولكِنْ عجِل سَرَعانُ القومِ فرشَقتْهم هوازنُ، وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ برأسِ بغلتِه البيضاءِ وهو يقولُ: ( أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ ) .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عُمارةَ، ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا، واللهِ ما ولَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن ولَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فلَقيَهم هَوازِنُ بالنَّبلِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بلِجامِها، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
سَمِعتُ البَراءَ رَضيَ اللهُ عنه، وجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عُمارةَ، أتَولَّيتَ يَومَ حُنَينٍ؟ فقال: أمَّا أنا فأشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يُوَلِّ، ولَكِن عَجِلَ سَرَعانُ القَومِ، فرَشَقَتهم هَوازِنُ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ برَأسِ بَغلَتِه البَيضاءِ، يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عِمارةَ، أوَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، تَلقَّتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلةٍ بَيضاءَ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
لمَّا فرَّ النَّاسُ يومَ حُنَيْنٍ جعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أَنا النَّبيُّ لا كذِبْ أَنا ابنُ عبدِ المطَّلبْ فلم يبقَ معَهُ إلَّا أربعةُ نفرٍ ثلاثةٌ من بَني هاشمٍ ورجلٌ من غيرِهِم عليٌّ والعبَّاسُ بينَ يديهِ وأبو سفيانَ بن الحارثِ آخذٌ بالعنانِ وابنُ مسعودٍ منَ الجانبِ الأيسَرِ قالَ وليسَ يقبلُ نحوَهُ أحدٌ إلَّا قُتلَ .
أنا النَّبيُّ لا كَذِب، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب، أنا ابنُ العواتِكِ .
أنا النبيُّ لا كذبْ أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ .
لا مزيد من النتائج