نتائج البحث عن
«قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله»· 19 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ : ( لأُعْطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يُفْتَحُ علَى يديهِ، يُحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورسولهُ ) . فباتَ الناسُ ليلتَهُم : أيُّهُم يُعْطَى، فغدَوْا كُلُّهُم يَرْجوهُ، فقال : ( أينَ عَلِيٌّ ) . فقيل : يشتكي عَيْنَيْهِ، فبصَقَ في عَيْنَيْهِ ودَعا لهُ، فبرَأ كأنْ لم يكُن بهِ وجَعٌ، فأعْطاهُ،فقال: أُقاتِلُهُم حتى يَكونوا مِثْلَنَا؟ فقال : ( انْفُذْ علَى رِسلِكَ حتى تنزِلَ بساحَتِهِم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهُم بما يجبُ عليهِم، فواللَّهِ لأنْ يهدِيَ اللَّهُ رجلًا بك، خيرٌ لك مِن أنْ يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ) .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ : ( لأُعْطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يُفْتَحُ علَى يديهِ، يُحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورسولهُ ) . فباتَ الناسُ ليلتَهُم : أيُّهُم يُعْطَى، فغدَوْا كُلُّهُم يَرْجوهُ، فقال : ( أينَ عَلِيٌّ ) . فقيل : يشتكي عَيْنَيْهِ، فبصَقَ في عَيْنَيْهِ ودَعا لهُ، فبرَأ كأنْ لم يكُن بهِ وجَعٌ، فأعْطاهُ،فقال: أُقاتِلُهُم حتى يَكونوا مِثْلَنَا؟ فقال : ( انْفُذْ علَى رِسلِكَ حتى تنزِلَ بساحَتِهِم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهُم بما يجبُ عليهِم، فواللَّهِ لأنْ يهدِيَ اللَّهُ رجلًا بك، خيرٌ لك مِن أنْ يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ) .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ( لأعطين هذه الرايةَ غدَا رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه ). قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها ، فلما أصبحَ الناسُ غدوْا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال:( أين عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ). فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال:( فأرْسِلوا إليه ). فأتي به فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انْفُذْ على رسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً ، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ).
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ( لأعطين هذه الرايةَ غدَا رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه ). قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها ، فلما أصبحَ الناسُ غدوْا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال:( أين عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ). فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال:( فأرْسِلوا إليه ). فأتي به فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انْفُذْ على رسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً ، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ).
لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه ، ليسَ بفرَّارٍ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيبرَ: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يفتَحُ اللهُ على يدَيه...، الحديث، وفيه: فقال عليٌّ عليه السَّلامُ: يا رسولَ اللهِ، علامَ أقاتِلُ النَّاسَ؟ قال: حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فإذا فعلوا ذلك فقد منَعوا دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها، وحسابُهم على اللهِ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يُفتَحُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، فباتَ النَّاسُ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطى، فغَدَوا كُلُّهم يَرجوه، فقال: أينَ عَليٌّ؟ فقيلَ: يَشتَكي عَينَيه، فبَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه فقال: أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمرُ النَّعَمِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال يومَ خَيبَرَ: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يحِبُّه اللهُ ورَسولُه ليس بفَرَّارٍ، يَفتَحُ اللهُ عليه، ثمَّ دعا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فأعطاه الرَّايةَ. .
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ لَأُعطيَنّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه أو يُحبُّه اللهُ ورسولُه فتطاولْنا فقال ادعُوا عليًّا .
لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ أو قالَ : يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ فَدعا عليًّا ، وَهوَ أرمَدُ ، ففتحَ اللَّهُ على يديهِ . .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ أحسَبُه قال أبا بكرٍ فرجَع مُنهزِمًا ومَن معه فلمَّا كان مِنَ الغدِ بعَث عمرَ فرجَع مُنهزِمًا يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُه أصحابُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه لا يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه فثار النَّاسُ فقال أين عليٌّ فإذا هو يشتكي عينيه فتفَل في عينيه ثمَّ دفَع إليه الرَّايةَ فهزَّها ففتَح اللهُ عليه .
كان عَليٌّ قد تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها اللهُ في صَباحِها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ، أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ، غَدًا رَجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ وما نَرجوه، فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ برايتِهِ إلى حُصونِ خيبرَ يقاتلُ ، فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، ثمَّ بعثَ عمرَ الغدَ فقاتلَ فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ، ليسَ بفرَّارٍ ، قالَ سلمةُ : فدعا بعليٍّ عليهِ السَّلامُ وَهوَ أرمدُ ، فتفلَ في عينيهِ فقالَ : هذِهِ الرَّايةُ امضِ بِها حتَّى يفتَحَ اللَّهُ على يديكَ ، قالَ سلَمةُ : فخرجَ بِها واللَّهِ يُهَرْولُ هرولةً وأنَّا خلفُهُ نتَّبعُ أثرَهُ حتَّى رَكَزَ رايتَهُ في رضمٍ منَ الحجارةِ تحتَ الحصنِ ، فاطَّلعَ إليهِ يَهوديُّ من رأسِ الحصنِ فقالَ : مَن أنتَ ؟ فقالَ : عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، قالَ : يقولُ اليَهوديُّ : غَلبتُمْ وما نَزلَ علَى موسى أو كما قالَ فما رجعَ حتَّى فتحَ اللَّهُ على يَديهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم: أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقيلَ: هو -يا رَسولَ اللهِ- يَشتَكي عَينَيه، قال: فأرسَلوا إليه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ حتَّى كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه؛ فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه. قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما أحبَبتُ الإمارةَ إلَّا يَومَئذٍ، قال: فتَساورتُ لَها رَجاءَ أن أُدعى لَها، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فأعطاه إيَّاها، وقال: امشِ، ولا تَلتَفِتْ، حتَّى يَفتَحَ اللهُ عليكَ، قال: فسارَ عَليٌّ شيئًا، ثُمَّ وقَفَ ولم يَلتَفِتْ، فصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، على ماذا أُقاتِلُ النَّاسَ؟ قال: قاتِلهُم حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فإذا فعَلوا ذلك فقد مَنَعوا مِنكَ دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ. .
كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَحِقَ به، فلَمَّا بتنا اللَّيلةَ التي فُتِحَت قال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يُفتَحُ عليه، فنَحنُ نَرجوها، فقيلَ: هذا عَليٌّ، فأعطاه، ففُتِحَ عليه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولَهُ فقال أينَ علِيٌّ قالوا يطحنُ قالَ وما أَحدٌ مِنهمْ يرضى أن يَطحنَ فَأُتيَ بهِ فدفعَ إليهِ الرَّايةَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييِّ بنِ أَخْطَبَ .
لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه. قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقال: هو يا رَسولَ اللهِ يَشتَكي عَينَيه. قال: فأرسِلوا إلَيه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه، ودَعا له فبَرَأ حَتَّى كَأن لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ. فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حَتَّى يَكونوا مِثلَنا. فقال: انفُذ على رِسلِكَ حَتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لَكَ مِن أن يَكونَ لَكَ حُمرُ النَّعَمِ .
لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ. .
لا مزيد من النتائج