نتائج البحث عن
«قام أبو بكر ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكى ، ثم قال : إن رسول الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
قال لشهداءِ أُحُدٍ : هؤلاءِ أشهدُ عليهم ، فقال أبو بكرٍ الصديقُ : ألسنا يا رسولَ اللهِ بإخوانهم ؟ أسلمنا كما أسلموا ، وجاهدنا كما جاهدوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، ولكن لا أدري ما تُحْدِثُونَ بعدي ، فبكى أبو بكرٍ ، ثم بكى ، ثم قال : أَئِنَّا لكائنونَ بعدكَ .
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ يَقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ يَقولُ. فبَكى أبو بَكرٍ حينَ ذَكَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (يقولُ -في هذا القَيظِ- عامَ الأوَّلِ: (سَلوا اللَّهَ العَفو والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأولى). .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فبَكَى أبو بَكْرٍ حينَ ذكَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سُرِّيَ عنه، ثمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيْظِ عامَ الأوَّلِ: سلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، واليقينَ في الآخِرةِ والأُولى. .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ عامَ أوَّلَ يقولُ ثمَّ استعبَر أبو بكرٍ - رضوانُ اللهِ عليه - فبكى ثمَّ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لنْ تُؤتَوْا شيئًا بعدَ كلمةِ الإخلاصِ مِثْلَ العافيةِ فسَلُوا اللهَ العافيةَ ) .
«سَمِعْتُ أبا بكرٍ على هذا المِنبَرِ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليَومَ عامَ الأوَّلَ يَقولُ -ثمَّ استعبر أبو بَكرٍ فبكى- ثمَّ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّكم لن تُؤْتَوا شيئًا بَعْدَ كَلِمةِ الإخلاصِ مْثِلَ العافيةِ؛ فسَلُوا اللهَ العافيةَ». .
«سَمِعْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ على هذا المنبَرِ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا اليومِ مِن عامِ أوَّلَ -ثمَّ استعبر أبو بَكرٍ فبكى- ثمَّ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لم تُؤْتَوا شيئًا بَعْدَ كَلِمةِ الإخلاصِ مْثِلَ العافيةِ؛ فسَلُوا اللهَ العافيةَ». .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال : ( إنَّ اللهَ خيَّر عبدًا بيْنَ أنْ يؤتيَه مِن زهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ لقائِه فاختار لقاءَ ربِّه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : بل نَفديك بآبائِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اسكُتْ يا أبا بكرٍ ) ثمَّ قال : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخذًا خليلًا مِن النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه ألَا لا يبقيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلَّا سُدَّتْ إلَّا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) قال أبو سعيدٍ : فقُلْتُ : العجَبُ يُخبِرُنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ وهذا يبكي وإذا المخيَّرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا الباكي أبو بكرٍ وإذا أبو بكرٍ أعلَمُنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لشهداءِ أُحُدٍ : هؤلاءِ أشهدُ عليهم ، فقال أبو بكرٍ الصديقِ : ألسنا يا رسولَ اللهِ بإخوانِهم ، أسلَمْنا كما أسلَموا وجاهَدْنا كما جاهَدوا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بلى ولكن لا أدري ما تحدِثون بعدي ، قال: فبكى أبو بكرٍ وقال: أئنا لكائنون بعدَك؟. .
لا مزيد من النتائج