نتائج البحث عن
«قام أبو بكر الصديق ، على المنبر فخطب فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبدَأُ فيَجلِسُ على المِنبَرِ، فإذا سَكَتَ المُؤذِّنُ قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الأُولى، ثم جَلَسَ شيئًا يسيرًا، ثم قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الثانيةَ حتى إذا قَضاها استَغْفَرَ ثم نَزَلَ فصلَّى، قال: ابنُ شِهابٍ: فكان إذا قامَ أَخَذَ عَصًا فتوكَّأَ عليها، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثم كان أبو بَكرٍ الصِّديقُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَفعَلون مِثلَ ذلك. .
بلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يبدأ فيجلسُ على المنبرِ ، فإذا سكت المؤذِّنُ قام فخطب ، ثم جلس يسيرًا ، ثم قام فخطب ، وكان إذا قام أخذ عصًا فتوكَّأ عليها ، وهو قائمٌ على المنبرِ ، ثم كان أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ يفعلون ذلك .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
[عن رفاعة بن رافع] قال: قام أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ على المنبرِ ثم بكى فقال قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الأولِ على المنبرِ ثم بكى فقال سلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقين خيرًا من العافيةِ . .
[عن رفاعة بن رافع] قال: قامَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ على المنبرِ ثمَّ بَكى فقالَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم عامَ الأوَّلِ على المنبرِ ثمَّ بَكى فقالَ سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعدَ اليقينِ خيرًا منَ العافيةِ .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
عن إبراهيمَ قالَ ضربَ علقمةُ هذا المنبرِ وقالَ خطبنا عليٌّ على هذا المنبرِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذكرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَهُ ثمَّ قالَ بلغَني أنَّ ناسًا يفضِّلونَني على أبي بكرٍ وعمرَ ولو كنتُ تقدَّمتُ في ذلكَ لعاقبتُ فيهِ ولكن أكرهُ العقوبةَ قبلَ التَّقدُّمِ ومن قالَ شيئًا من ذلكَ فهوَ مفترٍ عليهِ ما على المفتري إنَّ خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بكرٍ وعمرَ وأحدَثنا بعدَهما أحداثًا يفعلُ اللَّهُ فيها أظنُّهُ قالَ ما أحبَّ .
مَرِضَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ كُسِر عنه، فصَلَّى بالنَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أنا لكمْ ناصحٌ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المشرِقِ مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معه قومٌ وُجوهُهم كالمَجانِّ. .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ دعا بطَعامٍ قَبْلَ صَلاةِ المَغرِبِ [فتعشى ، ثم قام فصلى ، ولم يتوضأ ، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول في هذا المكان ، فبأبي هو وأمي ، ثم فاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم قال: دعا بطعام فتعشى منه في مكاني هذا ، ثم قام فصلى المغرب ولم يتوضأ ، فصنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: دَخَلَ علينا أبو بَكرٍ -ونَحنُ في الرَّوضةِ- فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ على هذه الأعوادِ عامَ أوَّلَ: (ما أُعطيَ عَبدٌ أفضَلَ مِن حُسنِ اليَقينِ والعافيةِ؛ فسَلوا اللَّهَ حُسنَ اليَقينِ والعافيةَ). .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذِهِ الآيةَ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنَّا سَمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ لا يُغيِّرونَهُ، أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقابِهِ .
إني لَجالسٌ عندَ أبي بكرٍ الصدِّيقِ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد وفاتِه بشهرٍ قال فذكر قصَّتَه فنُودِيَ في الناسِ أنِ الصلاةُ جامعةً فاجتمع الناسُ فصعِدَ المنبرَ شيئًا صُنِعَ له كان يخطُبُ عليه وهي أولُ خُطبةٍ في الإسلامِ قال فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أيها الناسُ ولودِدتُ أنَّ هذا كفانِيه غيرِي ولئن أخذْتُموني بسُنَّةِ نبيِّكم ما أُطيقُها إن كان لمَعصومًا من الشيطانِ وإن كان لَينزلُ عليه الوحيُ من السماءِ .
كان إذا قام أخذ عصًا فتوكَّأ عليها وهو قائمٌ على المنبرِ ثم كان أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ وعثمانُ يفعلون ذلك .
لا مزيد من النتائج