نتائج البحث عن
«قام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألا لا يقتل الراهب الذي في»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذِهِ الآيةَ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنَّا سَمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ لا يُغيِّرونَهُ، أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقابِهِ .
قامَ أبو بكرٍ رضي الله عنه فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : يا أيُّها الناس إنكم تقرؤونَ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وإنا سمعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناسَ إذا رأَوا المنكرَ فلم يغيروهُ أوشكَ أن يعمهُم اللهُ بعقابهِ .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ حتَّى أتى علَى آخرِ الآيةِ ألا وإنَّ النَّاسَ إذا رأوا الظَّالمَ ولَم يأخذوا على يديهِ ، أوشَكَ اللَّهُ أن يعُمَّهُم بعقابِهِ ، ألا وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ وقالَ مرَّةً أخرى : وأنا سَمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قامَ أبو بَكْرٍ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105]-حتى أتى على آخِرِ الآيةِ- ألَا وإنَّ الناسَ إذا رأَوُا الظالمَ لم يأخُذوا على يدَيْه، أوشَكَ اللهُ أنْ يعُمَّهم بعقابِه، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ.... وقال مرَّةً أُخرى: وإنَّا سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
قامَ أبو بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثم قال : أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم تَقرؤونَ هذِهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إلى آخرِ الآيةِ وإنَّكم تضعونَها على غيرِ مَوضعِها ، وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ ولا يغيِّرونَهُ ، أوشَك اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، أن يَعُمَّهُم بعِقابِهِ . قالَ : وسَمِعْتُ أبا بَكْرٍ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والكَذِبَ ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على بابِ الكعبةِ يومَ الفتحِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ لا تصلُّوا بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ ، ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمتِها ، ولا على خالتِها ، ولا يجوزُ لامرأةٍ عطيةٌ في مالِها إلا بإذنِ زوجِها إذا ملَكَتْ عصمتَها ، والمُدَّعَى عليه أولى باليمينِ إذا لم تكُنْ بينةٌ ، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ولا يتوارَثُ أهلُ ملتينِ ، وأعدى الناسِ مَن عدى على اللهِ في حرَمِه يقتلُ غيرَ قاتِلِه ، أو بذحلِ الجاهليةِ ، المسلمونَ يدٌ على مَن سِواهم ، تكافَأُ دِماؤهم ، يعقلُ عليهم أدناهم ، ويردُ عليهِم أقصاهم .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويع أبو بكرٍ في السقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ فقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتابِ الله ولا كانت عهدًا عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكني قد كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا وإنَّ الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسولَ اللهِ فإنِ اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ وإنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ وثاني اثنَين إذ هما في الغارِ فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلَّم أبو بكرٍ فحمد الله َوأثنى عليه بالذي هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فان أحسنتُ فأَعينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أُرجِعَ عليه حقَّه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيلِ اللهِ إلا خذَلهم اللهُ بالذُّلِّ ولا تشيعُ الفاحشةُ في قومٍ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أطيعوني ما أطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويعَ أبو بكرٍ في السَّقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ على المنبرِ وقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد كنتُ قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتاب اللهِ ولا كانت عهدًا عهِدها إليَّ رسولُ اللهِ ولكني كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا واللهِ قد أبقى فيكم كتابَه الذي هدى به رسولَ اللهِ فإن اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ له وأنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بيعةَ العامةِ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلم أبو بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فإن أحسنتُ فأَعِينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ منكم قويٌّ عندي حتى أزيحَ عِلَّتَه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ منه الحقَّ إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيل اللهِ إلا ضربَهم اللهُ بالذُّلِّ ولا يشيعُ قومٌ قطُّ الفاحشةَ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أَطيعوني ما أَطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ .
كانَ قتالٌ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصْلِحَ بينَهُم، ثمَّ قالَ لبلالٍ: يا بِلالُ، إذا حَضَرتَ صلاةُ العَصرِ ولم آتِ فمُر أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، فلمَّا حضَرتِ صلاةُ العصرُ، أذَّنَ بلالٌ، ثمَّ أقامَ، ثمَّ قالَ لأبي بَكْرٍ: تَقدَّم، فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ، فدخلَ في الصَّلاةِ، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجَعلَ يشقُّ النَّاسَ، حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكْرٍ قالَ وصفَّحَ القَومُ، وَكانَ أبو بَكْرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لا يلتَفِتُ، فلمَّا رأى أبو بَكْرٍ التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عنهُ التفتَ فأومأَ إليهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيِ امضِهْ، فلمَّا قالَ لبثَ أبو بَكْرٍ هُنَيْهةً، يَحمدُ للَّهِ على قَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: امضِهْ، ثمَّ مشَى أبو بَكْرٍ القَهْقَرى على عَقِبَيهِ فتأخَّرَ، فلمَّا رأَى ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا قَضى صلاتَهُ قالَ: يا أبا بَكْرٍ ما مَنعَكَ إذْ أومَأتُ إليكَ ألَّا تَكونَ مَضيتَ قالَ: لم يَكُن لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤمَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليُصفِّحِ النِّساءُ وقالَ ابنُ أبي حازمٍ في حديثِهِ: فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَكَذا، يأمُرُهُ أن يصلِّيَ، فرفعَ أبو بَكْرٍ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ، ثمَّ رجعَ القَهْقرَى وراءَهُ وقالَ عبدُ الأعلَى في حديثِهِ: فأومأَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أيْ كما أنتَ، فرفعَ أبو بَكْرٍ يدَيهِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ لِقَولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ رجعَ القَهْقَرَى .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ أبو بَكرٍ في ناحيةِ المدينةِ، قالَ: فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ فاهُ على جبينِ رسولِ اللَّهِ فجعلَ يقبِّلُهُ ويقولُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ، ولا يموتُ حتَّى يقتُلَ المنافقينَ. فقالَ: وقد كانوا استبشَروا بموتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورفعوا رءوسَهم، فمرَّ بِهِ أبو بَكرٍ فقالَ: أيُّها الرَّجلُ أربِع على نفسِكِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد ماتَ ألم تسمعِ اللَّهَ يقولُ: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْن مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ قالَ: وأتى المنبرَ فصعِدَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ إن كانَ محمَّدٌ إلَهَكمُ الَّذي تعبدونَ فإنَّ إلَهَكم قد ماتَ، وإن كانَ إلَهُكمُ اللَّهَ الَّذي في السَّماءِ فإنَّ إلَهَكم حيٌّ لا يموتُ. قالَ: ثمَّ تلا وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ حتَّى ختمَ الآيةَ قالَ: ثمَّ نزلَ وقدِ استبشرَ المؤمنونَ بذلِكَ واشتدَّ فرحُهم وأخذَ المنافقينَ الْكآبةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
لا مزيد من النتائج