نتائج البحث عن
«قام أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القيام ويحرك شفتيه ، فقد أعلم ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك
تَمارَوْا في القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ، فأرْسَلوا إلى خارجةَ بنِ زَيدٍ، فقال: قال أُبَيٌّ: قامَ، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القِيامَ ويُحرِّكُ شَفَتَيْه، فقد أعلَمُ ذلك، لم يكُنْ إلَّا لقِراءةٍ، فأنا أفعَلُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطيلُ القيامَ ويحرِّكُ شفتيِهِ فقد أعلمُ أنَّ ذلكَ لم يكن إلَّا لقراءةٍ وأنا أفعلُه .
عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك .
أنَّه سُئِلَ عنِ القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القيامَ، ويُحرِّكُ شَفَتَيْه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الركوعَ والسجودَ. .
وفي روايةٍ: فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك له فقال: ما ألوت أن أحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ركعَ ركعةً أو سجدَ سجدةً رفعَ بها درجةً وحطَّ عنهُ بها خطيئةٌ .
أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظبَ علَيها ؟ قالَت : كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
[ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
[ عن ابنِ عمرَ ] كان يَغدو إلى المسجدِ يومَ الجمعةِ فيُصلِّي ركعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ فإذا انصرفَ الإمامُ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتيْنِ وقال هكذا كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يغدو إلى المسجِدِ يومَ الجُمُعةِ، فيصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، فإذا انصرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِه فصلَّى رَكْعتينِ، وقال: هكذا كان يفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خُسِفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قامَ فأطالَ القيامَ ، وهوَ دونَ القيامِ الأولِ ، ثمَّ ركعَ فأطالَ الركوعَ ، وهوَ دونَ الركوعِ الأولِ ، ثمَّ رفعَ فسجدَ ، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ ، ثمَّ انصرفَ وقد تَجَلَّتِ الشمسُ ، فخَطَبَ الناسَ فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، لا يُخْسَفَانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحَيَاتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلكَ فادعُوا اللهَ وكبِّرُوا ، وتصَدَّقُوا ، ثمَّ قالَ: يا أُمَّةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! ما مِنْ أَحَدٍ أغيَرُ منَ اللهِ أنْ يَزْنِيَ عبدُهُ أو تَزْنِيَ أمَتُهُ ، يا أمةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! لو تعلمُونَ ما أعلَمُ ، لضَحِكْتُمْ قليلًا ، ولبَكَيْتُمْ كثيرًا .
عن قابوسٍ عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشةَ: أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحبَّ إليه أنْ يواظبَ عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهرِ يطيلُ فيهن القيامَ ويحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ. .
عنِ المُخارِقِ، قال: خرَجْنا حُجَّاجًا، فلمَّا بلَغْنا الرَّبَذةَ قُلْتُ لأصْحابي: تَقدَّموا، وتَخلَّفْتُ، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، وهو يُصلِّي، فرَأيْتُه يُطيلُ القيامَ، ويُكثِرُ الركوعَ والسجودَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: ما ألَوْتُ أنْ أُحسِنَ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ركَعَ رَكعةً، أو سجَدَ سَجدةً؛ رُفِعَ بها دَرجةً، وحُطَّتْ عنه بها خَطيئةٌ. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فأطال القيامَ جدًّا ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ جدًّا ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ الأوَّلَ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ انحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فانحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فصلُّوا وتصدَّقوا وكبِّروا يا أمَّةَ محمَّدٍ إنْ أحدٌ أغيرَ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) .
لا مزيد من النتائج