نتائج البحث عن
«قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من رمضان في حجرة من جريد النخل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه .
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ، فخَرَجَ، فقال: قُلتُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ الأُوَلِ مِن رَمَضانَ واعتَكَفنا معهُ، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، فاعتَكَفنا معهُ فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا صَبيحةَ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، فقال: مَن كان اعتَكَفَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القَدرِ، وإنِّي نُسِّيتُها، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ في وِترٍ، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، وكان سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، وما نَرى في السَّماءِ شيئًا، فجاءَت قَزَعةٌ، فأُمطِرنا، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه تَصديقَ رُؤياه. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في ماءٍ وطِينٍ [يعني حديث: أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ . .
عن أبي سَلَمةَ قال: تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فأَتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، وكان صَديقًا لي، فقُلتُ: اخْرُجْ بنا إلى النَّخْلِ، فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ له، فقُلتُ: سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القَدْرِ؟ قال: نَعَمِ، اعتَكَفْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ من رَمَضانَ، فخَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبيحةَ عِشرينَ، فقال: أُريتُ لَيلةَ القَدْرِ، فأُنسيتُها -أو قال: فنُسِّيتُها- فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِتْرِ؛ فإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَرجِعْ، فرَجَعْنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَتْ سَحابةٌ فمُطِرْنا، حتى سالَ سَقْفُ المَسجِدِ، وكان من جَريدِ النَّخْلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ورَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
حديث كان إذا قام إلى الصلاةِ تقدَّم ، وقام أصحابُه خلفَه [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، فَرُبَّما تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَهو في بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بالبِسَاطِ الذي تَحْتَهُ فيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ فيُصَلِّي بنَا، وَكانَ بسَاطُهُمْ مِن جَرِيدِ النَّخْلِ.] .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً من رَمضانَ في حُجرةٍ من جَريدِ النَّخلِ، قالَ: فقام فكَبَّرَ، فقالَ: اللهُ أكبَرُ ذو الجَبَروتِ والمَلَكوتِ، وذو الكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ افتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأَ، فقُلتُ: يَبلُغُ رَأسَ المِئَةِ، ثمَّ قُلتُ: يَبلُغُ رَأسَ المِئَتَينِ. قالَ: ثمَّ خَتَمَها، ثمَّ افتَتَح آلَ عِمرانَ فقَرَأها، ثمَّ افتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأها، لا يَمُرُّ بآيةِ التَّخويفِ إلَّا وَقَف فتَعَوَّذَ، ثمَّ رَكَع مِثلَ ما قام يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ يُرَدِّدُهُنَّ، ثمَّ رَفَع رَأسَه فقالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمدُ مِثلَ ما رَكَع، ثمَّ سَجَد مِثلَ ما قامَ، يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى ويَقولُ بيْنَ السَّجدَتَينِ: رَبِّ اغفِرْ لي فما صَلَّى إلَّا أربَعَ رَكَعاتٍ من صَلاةِ العَتَمةِ من أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِه، حتَّى جاءَ بِلالٌ فآذَنَه بصَلاةِ الغَداةِ. .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: تَذاكَرنا لَيلةَ القَدْرِ، فأتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وكان لي صَديقًا، فقُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ؟ فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ، فقُلتُ له: سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القدرِ؟ فقال: نَعَم، اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الوُسطى مِن رَمَضانَ، فخَرَجنا صَبيحةَ عِشرينَ، فخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنِّي نَسيتُها، أو أُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن كُلِّ وِترٍ، وإنِّي أُريتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، قال: فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: وجاءَت سَحابةٌ فمُطِرنا، حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، قال: حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. [وفي روايةٍ]: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ وعلى جَبهَتِه وأرنَبَتِه أثَرُ الطِّينِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، فرُبَّما تَحضُرُ الصَّلاةُ وهو في بَيتِنا، فيَأمُرُ بالبِساطِ الذي تَحتَه فيُكنَسُ، ثُمَّ يُنضَحُ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَقومُ خَلفَه فيُصَلِّي بنا، وكان بساطُهم مِن جَريدِ النَّخلِ. .
شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ. .
كان أحسنَ الناسِ خُلُقًا [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، فَرُبَّما تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَهو في بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بالبِسَاطِ الذي تَحْتَهُ فيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ فيُصَلِّي بنَا، وَكانَ بسَاطُهُمْ مِن جَرِيدِ النَّخْلِ.] .
أنَّ أبا سَلمةَ قالَ: أتيتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ، فقلتُ: هل سَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقالَ: نعَم، اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسَطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فينا، فقالَ مَن كانَ خرجَ فليرجِعْ، فإنِّي أريتُ اللَّيلةَ فأُنسيتُها، وإنِّي رأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من شَهْرِ رمَضانَ، في وِترٍ قالَ أبو سَعيدٍ: وما نَرى في السَّماءِ قَزعةً، فلمَّا كانَ اللَّيلُ، إذا سَحابٌ مثلُ الجبالِ فمُطِرنا حتَّى سالَ سَقفُ المسجدِ، وسقفُهُ يومئذٍ، مِن جريدِ النَّخلِ، حتَّى رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، حتَّى رأيتُ الطِّينِ في أَنفِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
لا مزيد من النتائج