نتائج البحث عن
«قام رجل في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجمعة ، فقال : أرأيتم إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فقال رجلٌ: أرأَيْتُم لو وجَد رجلٌ مع امرأتِه رجلًا فإنْ قتَله قتَلْتُموه وإنْ سكَت سكَت على غيظٍ فواللهِ لَأسأَلَنَّ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح غدا عليه فسأَله فقال: لو وجَد رجلٌ مع امرأتِه رجلًا فإنْ قتَله قتَلْتُموه وإنْ تكلَّم جلَدْتُموه وإنْ سكَت سكَت على غيظٍ ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ افتَحْ ) فنزَلتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] هؤلاءِ الآياتُ في اللِّعانِ فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامرأتُه فتلاعَنا فشهِد الرَّجلُ أربعَ مرَّاتٍ باللهِ: إنَّه لِمَن الصَّادقينَ والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان مِن الكاذبينَ فلمَّا أخَذتِ امرأتُه لتلتَعِنَ قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْ ) فالتَعنتْ فلمَّا أدبَرتْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلعلَّها أنْ تجيءَ به أسودَ جعدًا ) فجاءت به أسودَ جعدًا .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا يومَ الجمُعةِ ، فقال : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ، قال : ثم قال في الثانيةِ : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلَينِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها ، وقال في الثالثةِ : عسى أنْ يكونَ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ويَطبَعُ اللهُ على قلبِه .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ الكُراعُ، وهَلَكَ الشَّاءُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فمَدَّ يَدَيه ودَعا. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ : عسَى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ، ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ : عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها ، وقالَ في الثَّالثةِ : عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ عسى رجلٌ تحضرُه الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضُرُ الجمعةَ ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها وقالَ في الثَّالثةِ عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فقال: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، قال: ثُم قال في الثانيةِ: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلَيْنِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها، وقال في الثالثةِ: عسى يكونُ على قَدرِ ثَلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، ويطبَعُ اللهُ على قلبِه. .
تَمارَى رجُلانِ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى من أَوَّلِ يومٍ، فقال رجُلٌ: هو مسجِدُ قُباءٍ، وقال رجُلٌ: هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هو مَسجِدي". .
جاورت في مسجد المدينة مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني بياضة في العشر الأواخر من رمضان في قبة له يستر على بابها بقطعة حصيرة قال : فبينا نحن في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له إذ رفع الحصير عن الباب وأشار إلى من في المسجد أن اجتمعوا ، فاجتمعنا فوعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة لم أسمع واعظا مثلها فقال : إن أحدكم إذا قام يصلي فإنه يناجي ربه ، فلينظر بم يناجيه ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ثم رد الحصير ورجع كل واحد منا إلى موضعه فقال بعضنا إلى بعض : إن لهذه الليلة لشأنا وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين
جاورتُ في مسجدِ المدينةِ مع رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن بَني بياضةَ في العشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ ، في قُبَّةٍ لهُ يسترُ على بابِها بقطعةِ حصيرٍ . قال : فبَينما نحنُ في المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ إذ رُفِعَ الحصيرُ عن البابِ ، وأشارَ إلى مَن في المسجدِ أن اجتمَعوا ، فاجتمَعْنا ، فوعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَوعظةً لَم أسمعْ واعظًا مثلَها فقال : إنَّ أحدَكُم إذا قامَ يُصلِّي فإنَّهُ يناجي ربَّهُ تباركَ وتعالى فلينظرْ بمَ يناجيهِ ؟ ولا يظهرُ بعضُكُم على بعضٍ بالقرآنِ ، ثمَّ ردَّ الحصيرَ ورجعَ كلُّ واحدٍ منَّا إلى مَوضعِهِ ، فقال بعضُنا لبعضٍ ، إنَّ لِهذهِ اللَّيلةِ شأنًا ، وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها ، فإذا هيَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
تمارَى رجلانِ في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى من أولِ يومٍ فقال رجلٌ هو مسجدُ قباءٍ وقال رجلٌ هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هو مسجدي هذا .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ صَلاةَ العِشاءِ في آخِرِ حَياتِه، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ، قال: أرَأيتُم لَيلَتَكُم هذه، فإنَّ على رَأسِ مِائةِ سَنةٍ مِنها لا يَبقى مِمَّن هو على ظَهرِ الأرضِ أحَدٌ، قال ابنُ عُمَرَ: فوَهِلَ النَّاسُ في مَقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك، فيما يَتَحَدَّثونَ مِن هذه الأحاديثِ عَن مِائةِ سَنةٍ، وإنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَبقى اليَومَ مِمَّن هو على ظَهرِ الأرضِ، يُريدُ أن يَنخَرِمَ ذلك القَرنُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ أُسرِيَ بهِ صلَّى في موضعِ مسجدِ دمشقَ . .
عن جَريرٍ البَجَليِّ أنَّه حدَّثهم في ناحيةِ مسجِدِ الكُوفةِ: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ قام إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ بصُرَّةٍ مِن ذهَبٍ، تملَأُ ما بيْنَ الأصابعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قام أبو بكْرٍ فأَعطى، ثمَّ قام عمرُ فأَعطى، ثمَّ قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأَعطَوْا، فأشرَق وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا الفرَحَ في وجهِهِ، فقال عِندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً.. ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
تمارَى رجلانِ في المسجدِ الذي أُسّسَ على التقوى فقال رجلٌ هو مسجِدُ قباءٍ وقال الآخرُ هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو مسْجِدي هذا .
لا مزيد من النتائج