نتائج البحث عن
«قام رجل من بني قريظة فقال : من يبارز ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قم يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال يَهوديٌّ يَومَ قُرَيظةَ: مَن يُبارِزُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا زُبَيرُ. فقالَتْ صَفيَّةُ: يا رسولَ اللهِ، واحِدي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّهما علا على صاحِبِه قتَلَه. فعَلاه الزُّبَيرُ فقتَلَه، فنَفَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَه. .
أنَّ رجلًا منَ المشرِكينَ قالَ يومَ الخندَقِ من يبارزُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا زُبَيْرُ فقالت أمُّهُ صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ واحدي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ قم يا زُبَيْرُ فقامَ الزُّبَيْرُ فقتلَهُ ثمَّ جاءَ بسلبِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنفَله إيَّاهُ .
تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ ومعهُ ابنهُ وأخوه فنادى من يبارزْ فانتدبَ لهُ شبابٌ من الأنصارِ فقال من أنتمْ فأخبروهُ فقال لا حاجة لنا فيكم إنا أردنا بني عمِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قمْ يا حمزةُ قُمْ يا عليُّ قمْ يا عبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلْتُ إلى شيبةَ واختلف بين عبيدةَ والوليدِ ضرْبتان فأثخنَ كلُّ واحدٍ منا صاحبَهُ ثم مِلنا إلى الوليدِ فقتلناهُ واحتملْنا عبيدةَ .
تَقدَّمَ عُتْبةُ بنُ ربيعةَ ومعه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شَبابٌ من الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأخبَروهُ، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّا أرَدْنا بَني عَمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حَمْزةُ إلى عُتْبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيْبةَ، واختُلِفَتْ بيْنَ عُبَيدةَ والوليدِ ضَرْبَتانِ فأثخَنَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه ثم مِلْنا إلى الوليدِ فقَتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبَيدةَ. .
تَقدَّمَ -يعني عُتبةَ بنَ ربيعةَ- وتَبِعَه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شبابٌ مِن الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأَخبَروه، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّما أرَدْنا بَني عمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا حَمزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ، فأقبَلَ حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيبةَ، واختُلِف بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ، فأثخَنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه، ثمَّ مِلْنا على الوليدِ، فقتَلْناه، واحتمَلْنا عُبيدةَ. .
تقدَّمَ عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، ومعَهُ ابنُهُ وأخوهُ، فنادى: مَنْ يُبارِزُ؟ فانْتَدَبَ لهُ شبابٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: مَنْ أنتُمْ؟ فأخبَروهُ، فقالَ: لا حاجةَ لنا فيكُمْ، إنَّما أرَدْنا بَنِي عمِّنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا حمزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبيدةَ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبلتُ إلى شَيْبةَ، واخْتُلِفَ بَينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ، فأَثْخَنَ كلُّ واحدٍ مِنْهُما صاحِبَهُ، ثُمَّ مِلْنا على الوليدِ، فقتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبيدةَ. .
عن علي قال : تقدم يعني عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبًارز فانتدب له شبًاب من الأنصار فقال من أنتم فأخبروه فقال لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة
قال علي بن أبي طالب: تقدَّمَ عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبعَهُ ابنهُ وأخوهُ فنادى من يبارزُ فانتدبَ لهُ شبابٌ منَ الأنصارِ فقالَ من أنتم فأخبروهُ فقالَ لا حاجةَ لنا فيكم إنَّما أردنا بني عمِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا حمزةُ قم يا عليُّ قم يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلتُ إلى شَيبةَ واختلفَ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ فأثخنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَهُ ثمَّ مِلْنا على الوليدِ فقتلناهُ واحتملنا عُبيدةَ .
عن عليٍّ ، قالَ : تقدَّمَ - يعني عُتبةَ بنَ ربيعةَ - وتبِعَهُ ابنُهُ وأخوهُ فَنادَى مَن يُبارزْ ؟ فانتدبَ لَهُ شبابٌ منَ الأنصارِ. فقالَ : مَن أنتُمْ ؟ فأخبروهُ فقالَ : لا حاجةَ لَنا فيكُم إنَّما أردنا بَني عمِّنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قُم يا حمزةُ ، قُم يا عليُّ ، قُم يا عُبَيْدةَ بنَ الحارثِ. فأقبلَ حمزةُ إلى عُتبةَ ، وأقبَلتُ إلى شَيبةَ ، واختلفَ بينَ عُبَيْدَةَ والوليدِ ضربَتانِ فأثخَنَ كلُّ واحدٍ منهُما صاحبَهُ ، ثمَّ مِلنا علَى الوليدِ فقتَلناهُ ، واحتمَلنا عُبَيْدَةَ .
لما كان يومُ بدرٍ تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبِعه ابنُه وأخوه فنادى مَنْ يُبارزُ فانتدَب له شبابٌ مِنَ الأنصارِ فقال ممنْ أنتم فأخبروهم فقالوا لا حاجةَ لنا فيكم إنما أردنا بني عمِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ يا حمزةُ قُمْ يا عليُّ قُمْ يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبل حمزةُ إلى عُتبةَ وأقبلْتُ إلى شَيْبةَ واختلفَتْ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتان فأثخَن كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه ثم مِلْنا على الوليدِ فقتَلناه واحتملْنا عُبيدةَ .
قال عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: تَقدَّم عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وتَبِعَه ابنُه وأَخوه، فَنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شَبابٌ مِنَ الأَنصارِ، فَقال: مَن أَنتُم؟ فأَخبَروه، فَقال: لا حاجَةَ لَنا فيكُم؛ إنَّما أَرَدْنا بَني عَمِّنا، فقُمْ يا حَمزةُ، قُم يا عَليُّ، قُم يا عُبيدَةُ بنَ الحارثِ، فأَقبلَ حَمزةُ إلى عُتبةَ، وأَقبلْتُ إلى شَيبةَ، واختُلِفَ بَيْن عُبيدةَ والوَليدِ ضَربْتانِ، فأَثخنَ كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَه، ثُمَّ مِلْنا عَلى الوَليدِ، فقَتَلْناه، واحتَمَلْنا عُبيدَةَ. .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نادِ حَمْزةَ»، فكانَ أقرَبَهم إلى المُشْرِكينَ من صاحِبِ الجمَلِ الأحمَرِ، وماذا يَقولُ له، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ في القَومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ فعسَى يَكونُ صاحِبَ الجمَلِ الأحمَرِ، فقالَ لي حَمْزةُ: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، وهو يَقولُ: يا قَومُ، إنِّي أرَى قَومًا لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قَومُ، اعْصِبوها اليَومَ بي، وقُولوا: جبُنَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، ولقدْ علِمْتُم أنِّي لسْتُ بأجْبَنِكم، فسمِعَ بذلك أبو جَهلٍ فقالَ: أنتَ تَقولُ هذا، لو غَيرُكَ قالَ قد مُلِئْتَ رُعبًا، فقالَ: إيَّايَ تَعني يا مُصفِّرَ اسْتِه، قالَ: فبرَزَ عُتْبةُ، وأخُوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَجَ فِتْيةٌ منَ الأنْصارِ شَبَبةٌ، فقالَ عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من أعْمامِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عُبَيدةُ، قُمْ يا عَليُّ»، فبرَزَ حَمْزةُ لعُتْبةَ، وعُبَيدةُ لشَيْبةَ، وعَليٌّ للوَليدِ، فقتَلَ حَمْزةُ عُتْبةَ، وقتَلَ عَليٌّ الوَليدَ، وقتَلَ عُبَيدةُ شَيْبةَ، وضرَبَ شَيْبةُ رِجلَ عُبَيدةَ فقَطَعَها فاستَنقَذَه حَمْزةُ وعَليٌّ حتَّى تُوفِّيَ بالصَّفْراءِ. .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
لا مزيد من النتائج