نتائج البحث عن
«قام رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبر أنه عين للمشركين ، فقال رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
قام رجلٌ مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبر له أن عينٌ للمشركينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قتَله فله سلَبُه ) قال: فأدرَكْتُه فقتَلْتُه فنفَّلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَبَه
قام رجلٌ مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبر له أن عينٌ للمشركينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قتَله فله سلَبُه ) قال: فأدرَكْتُه فقتَلْتُه فنفَّلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَبَه .
دخل ابنُ مسعودٍ المسجدَ فأتَى ساريةً فوقف يُصلِّي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فقال نائلُ يا بنَ مسعودٍ وهو لا يسمعُه فقرأ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وركع وسجد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخلص ابنُ مسعودٍ فقرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثمَّ ركع وسجد وجلس فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ تُجَبْ سَلْ تُعطَه فقال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك النَّصيبَ الأوفَى في جنَّاتِ النَّعيمِ وأسألُك الهدَى والتُّقَى والعفوَ والهنَى والبُشرَى عند انقطاعِ الدُّنيا وأسألُك إيمانًا لا يرتدُّ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ورجاءً لا ينقطعُ وتوفيقًا للحمدِ ولباسَ التَّقوَى وزينةَ الإيمانِ ومرافقةَ نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلَى جنَّةِ الخلدِ فانطلق رجلٌ فأخبر ابنَ مسعودٍ ذلك .
قامَ رجلٌ من عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى فيهِ عَجزًا فقالوا : يا رسولَ اللَّه ما أعجَزَ فلانًا ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أَكَلتُمْ لَحمَ أخيكُم واغتَبتُموهُ .
قام رجلٌ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى فيه عجزًا فقالوا يا رسولَ اللهِ ما أعجزَ فلانًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكلتُم أخاكم واغتَبْتُموه .
أنَّ رجلًا كان عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأل عنه ، فأخبر أنَّه مات ، فقال : الَّذي كان عندنا آنفًا ؟ قالوا : نعم ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : كأنَّها أخْذةٌ على غضبٍ .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبَّةٍ على بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما هذه؟! قالوا: قُبَّةٌ بَناها فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مالٍ يَكونُ هكذا فهو وَبالٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ! فبَلَغَ الأنصاريَّ ذلك فوضَعَها، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ فلَم يَرَها، فسَألَ عَنها، فأُخبِرَ أنَّه وضَعَها لما بَلَغَه عَنك، فقال: يَرحَمُه اللهُ، يَرحَمُه اللهُ .
عن أنسٍ رضي اللهُ عنه أنه قام على جنازةِ رجلٍ ، فقام عندَ رأسِه ، ثم أَتَي بِجنازةِ امرأةٍ فصلَّى عليها ، وقام عندَ عجِيزَتِها ، فقيل له : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقومُ عندَ رأسِ الرجلِ وعَجِيزَةِ المرأةِ ؟ فقال : نعم .
أنَّه أتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: عَرِّفْه ثلاثةَ أيَّامٍ. فعَرَّفَه فلم يَجِدْ مَن يَعرِفُه، فرَجَعَ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: شَأنُكَ به. .
أنه دخَل المسجدَ فأتى ساريةً فوقَف إليها يصلِّي ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نابذْ يا ابنَ مسعودٍ ، وهو لا يسمعُه فقرَأ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثم ركَع وسجَد ، ثم قام في الركعةِ الثانيةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أخلصْ يا ابنَ مسعودٍ فقرَأ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثم ركَع وسجَد وجلَس ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعُ يا ابنَ مسعودٍ تجبُ ، وسَلْ تُعطَهْ وهو في ذلك لا يسمعُه ، فقال ابنُ مسعودٍ : اللهم إني أسألُكَ الرفيقَ الأعلى ، والنصيبَ الأوفى من جناتِ النعيمِ ، وأسألُكَ الهدى والتُّقى والعفةَ والنُّهى ، والبُشرى عندَ انقِطاعِ الدنيا ، وأسألُكَ إيمانًا لا يَبيدُ ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ ، وفرحًا لا ينقطِعُ ، وتوفيقَ الحمدِ ، ولباسَ التقوى ، وزينةَ الإيمانِ ، ومُرافقةَ نبيِّكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنةِ الخُلدِ : قال : فانطلَق رجلٌ فبشَّره .
قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن وَجَدَ عَينَ مالِه عِندَ رَجُلٍ، فهو أحَقُّ به، ويَتِّبِعُ البَيِّعُ مَن باعَه. .
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه أنَّه قام رَجُلٌ منهم في جَوفِ اللَّيلِ يُريدُ أنْ يَفتتِحَ سورةً قد كان وَعاها، فلم يَقدِرْ منها على شَيءٍ إلَّا: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فأتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ، يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخَرُ، وآخَرُ حتى اجتَمَعوا، فسَأَلَ بعضُهم بعضًا: ما جَمَعَهم؟ فأخبَرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلك السورةِ، ثم أَذِنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروه خَبَرَهم، وسأَلوه عنِ السورةِ، فسَكَتَ ساعةً لا يَرجِعُ إليهم شيئًا، ثم قال: نُسِخَتِ البارحةَ. .
قام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّا نسبي سبايا، ونُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ...، الحديث. [يعني حديثَ : أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريِّ بَينا هو جالِسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا فنُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وإنَّكم لتفعَلونَ ذلكم؟ لا عليكم ألَّا تفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها ليست نَسمةً كتَب اللهُ أن تخرُجَ إلَّا هي خارِجةٌ]. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ غَزاها، وذلك في رَمضانَ، فصامَ رَجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضعُفَ ضَعفًا شديدًا، وكادَ العَطشُ أنْ يَقتُلَه، وجعَلَتْ ناقَتُه تدخُلُ تحت العَضاهِ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائْتوني به، فأُتِيَ به، فقال: ألستَ في سَبيلِ اللهِ، ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أَفطِرْ، فأَفطَرَ. .
أنَّه كان عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جالِسًا، فجاء صُحارُ عَبدِ القَيسِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تَرى في شَرابٍ نَصنَعُه بأرْضِنا، مِن ثِمارِنا؟ فأعْرَضَ عنه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حتى سَألَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، حتى قام فصلَّى، فلمَّا قَضى صلاتَه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَنِ السائلُ عن المُسْكِرِ؟ لا تَشْرَبْه، ولا تَسْقِه أخاكَ المُسلِمَ؛ فوالذي نَفْسي بِيَدِه -أو فوالذي يَحلِفُ به- لا يَشرَبُه رَجُلٌ ابْتِغاءَ لَذَّةِ سُكْرِه، فيَسْقيه اللهُ الخَمرَ يومَ القِيامةِ. .
لا مزيد من النتائج