نتائج البحث عن
«قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقام الناس معه ، فكبر وكبروا معه ، ثم ركع»· 13 نتيجة
الترتيب:
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام النَّاسُ معه فكبَّر وكبَّروا معه ثمَّ ركَع وركَع معه ناسٌ منهم ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فتأخَّر الَّذين سجَدوا معه يحرُسونَ إخوانَهم وأتتِ الطَّائفةُ الأخرى فركَعوا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدوا والنَّاسُ كلُّهم في صلاةٍ يُكبِّرونَ ولكنْ يحرُسُ بعضُهم بعضًا
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام النَّاسُ معه فكبَّر وكبَّروا معه ثمَّ ركَع وركَع معه ناسٌ منهم ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فتأخَّر الَّذين سجَدوا معه يحرُسونَ إخوانَهم وأتتِ الطَّائفةُ الأخرى فركَعوا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدوا والنَّاسُ كلُّهم في صلاةٍ يُكبِّرونَ ولكنْ يحرُسُ بعضُهم بعضًا .
قامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامَ النَّاسُ معهُ، فَكَبَّرَ وكَبَّرُوا ثم رَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهمْ معهُ، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدُوا، ثُمَّ قامَ إلى الركعة الثَّانِيَةِ، فتأخر الَّذِينَ سَجَدُوا معه وحَرَسوا إخْوانَهُمْ وأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَرَكَعُوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وسَجَدُوا، والنَّاسُ كُلُّهُمْ في صَلاةٍ يكبرون، ولَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقامَ النَّاسُ معهُ، فكَبَّرَ وكَبَّروا معهُ، ورَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهم معَه، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدوا معَه، ثُمَّ قامَ للثَّانيةِ، فقامَ الذينَ سَجَدوا وحَرَسوا إخوانَهم، وأتَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فرَكَعوا وسَجَدوا معهُ، والنَّاسُ كُلُّهم في صَلاةٍ، ولَكِن يَحرُسُ بَعضُهم بَعضًا. .
قام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقام النَّاسُ معه، وكبَّرَ وكَبَّروا، ثم رَكَعَ ورَكَعَ معه أُناسٌ منهم، ثم سجَدَ وسَجَدوا، ثم قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ وتَأخَّرَ الذين سَجَدوا معه وحَرَسوا إخْوانَهم، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فرَكَعوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ كلُّهم في الصَّلاةِ يُكبِّرونَ، ولكنْ يَحرُسُ بعضُهم بعضًا. .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ بعُسفانَ والمشرِكونَ بينَهُ وبينَ القِبلةِ ، فيهِم أو عليهِم ، خالدُ بنُ الوليدِ ، فقالَ المشرِكونَ: لَقد كانوا في صَلاةٍ لو أَصبنا منهُم لَكانتِ الغَنيمةُ . فقالَ المشرِكونَ: إنَّها ستجيءُ صلاةٌ هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهِم وأبنائِهِم قالَ: ونزَلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بالآياتِ فيما بينَ الظُّهرِ والعصرِ . قالَ: فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ ، وصفَّت النَّاسُ صفَّينِ ، فكبَّرَ وَكَبَّروا معَهُ جميعًا ، ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا معَهُ جميعًا ثمَّ رفعَ ورفعوا معَهُ جميعًا ، ثمَّ سجدَ وسجدَ معه الصَّفُّ الَّذين يلونَهُ ، وقامَ الصَّفُّ المؤخَّرُ يحرُسونَهُم بسلاحِهِم ، ثمَّ رفعَ ورفعوا ، ثمَّ سجدَ الصَّفُّ الآخرُ ثمَّ رفعوا . وتأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ، فَكَبَّرَ وَكَبَّروا معَهُ جميعًا ، ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا معَهُ جميعًا ، ثمَّ رفعَ ورفَعوا معَهُ جميعًا ، ثمَّ سجدَ وسجدَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ وقامَ الصَّفُّ المؤخَّرُّ يحرُسونَهُم بسلاحِهِم ثم رفَعَ ورفَعوا جميعًا ثم سجَد الصَّفُّ المؤخَّرُ ثمَّ سلَّمَ عليهم وصلَّاها مرَّةً أخرى في أرضِ بَني سُلَيْمٍ .
أحاديثُ صلاةِ الخوفِ [حديث ابن عمر: غَزَوْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ، فَوازَيْنا العَدُوَّ، فَصافَفْنا لهمْ، فَقامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي لَنا، فَقامَتْ طائِفَةٌ معهُ تُصَلِّي وأَقْبَلَتْ طائِفَةٌ علَى العَدُوِّ، ورَكَعَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَن معهُ وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكانَ الطَّائِفَةِ الَّتي لَمْ تُصَلِّ، فَجاؤُوا، فَرَكَعَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهِمْ رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقامَ كُلُّ واحِدٍ منهمْ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.] [وحديث ابن عباس: قامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقامَ النَّاسُ معهُ، فَكَبَّرَ وكَبَّرُوا معهُ، ورَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهمْ معَه، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدُوا معَه، ثُمَّ قامَ للثَّانِيةِ، فقامَ الَّذِينَ سَجَدُوا وحَرَسوا إخْوانَهُم، وأَتَتِ الطَّائِفةُ الأُخْرَى، فَرَكَعُوا وسَجَدُوا معهُ، والنَّاسُ كُلُّهُمْ في صَلاةٍ، ولَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.] [وحديث جابر: شَهِدْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ، صَفٌّ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَالْعَدُوُّ بيْنَنَا وبيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ، وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بالسُّجُودِ، وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نَحْرِ العَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الذي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجُودِ، وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ الذي كانَ مُؤَخَّرًا في الرَّكْعَةِ الأُولَى، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نُحُورِ العَدُوِّ ، فَلَمَّا قَضَى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا. قالَ جَابِرٌ: كما يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بأُمَرَائِهِمْ.] [وحديث سهل بن أبي حثمة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بأَصْحَابِهِ في الخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ، فَصَلَّى بهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ.] .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه: صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ، وذَكَرَ أنَّ العَدوَّ كانوا بَينَه وبَينَ القِبلةِ، وأنَّا صَفَفنا خَلفَه صَفَّينِ، فكَبَّرَ وكَبَّرنا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ ورَكَعنا مَعَه جَميعًا، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ سَجَدَ، وسَجَدَ مَعَه الصَّفُّ الذي يَليه، وقامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نُحورِ العَدوِّ، فلَمَّا قامَ وقامَ مَعَه الصَّفُّ الذي يَليه، انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، ثُمَّ تَقدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وتَأخَّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ، فرَكَعَ ورَكَعنا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ مَعَه الصَّفُّ الذي يَليه، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الذي يَليه وجَلَسَ، انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا جَميعًا، قال جابِرٌ: كما يَفعَلُ حَرَسُكُم هؤلاء بأُمَرائِهم .
هل صلَّيتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ ؟ قالَ: نعَم ، قالَ مروانُ: متى ؟ قالَ أبو هُرَيْرةَ عامَ غزوةِ نَجدٍ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصَلاةِ العَصرِ وقامت معَهُ طائفةٌ ، وطائفةٌ أخرى مقابِلو العدوِّ وظُهورُهُم إلى القبلةِ فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَبَّروا جميعًا الذين معَهُ والَّذينَ مقابِلو العدوِّ ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً واحدةً ورَكَعت معَهُ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ ثمَّ سجدَ وسجَدَت معَهُ الطَّائفةُ الَّتي تَليهِ ، والآخَرونَ قيامٌ مقابِلو العدوِّ ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقامَتِ الطَّائفةُ الَّذين معَهُ فذَهَبوا إلى العدوِّ فقابَلوهم ، وأقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانَت مُقابلي العدوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ كما هوَ ، ثمَّ قاموا فرَكَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً أخرى ورَكَعوا معَهُ ، ثمَّ سجدَ وسجدوا معَهُ ، ثمَّ أقبلَتِ الطَّائفةُ الأخرى الَّتي كانَت مُقابلي العدوِّ فرَكَعوا وسجَدوا ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومن معَهُ ، فَسلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا ، فَكانت لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ، ولِكُلِّ رجلٍ منَ الطَّائفتينِ رَكْعتانِ رَكْعتانِ .
سمِعْتُ أبا هُرَيرةَ ومروانُ بنُ الحكَمِ يسأَلُه عن صلاةِ الخوفِ فقال أبو هُريرةَ: كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغَزاةِ قال: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعينِ قامت معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى ممَّا يلي العدوَّ وظهورُهم إلى القِبْلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّروا جميعًا الَّذينَ معه والَّذينَ يُقاتِلونَ العدوَّ ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحدةً فركَع معه الطَّائفةُ الَّتي تليه ثمَّ سجَد وسجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليه والآخَرونَ قيامٌ مقابِلي العدوِّ ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّتْ معه أسلحتَهم ثمَّ مشَوُا القَهْقَرَى على أدبارِهم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلةَ العدوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ كما هو ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أخرى فركَعوا معه وسجَد وسجَدوا معه ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت تُقابِلُ العدوَّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ومَن معه ثمَّ كان السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّموا جميعًا فقام القومُ وقد شرِكوه في الصَّلاةِ .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوفِ عامَ غَزوةِ نَجدٍ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صلاةِ العَصرِ، فقامت معه طائفةٌ، وطائِفةٌ أُخرى مُقابِلي العَدُوِّ وظُهورُهم إلى القِبلةِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّروا جميعًا الذين معه والذين مقابلي العَدُوِّ، ثمَّ ركع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحِدةً وركَعَت الطَّائِفةُ التي معه، ثمَّ سَجَد فسَجَدَت الطَّائِفةُ التي تليه والآخَرونَ قِيامٌ مُقابِلي العَدُوِّ، ثمَّ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامت الطَّائِفةُ التي معه، فذهبوا إلى العَدُوِّ فقابلوهم، وأقبَلَت الطَّائِفةُ التي كانت مقابلي العَدُوِّ فركَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فركع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أُخرى وركَعوا معه وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَت الطَّائِفةُ التي كانت مُقابِلةَ العَدُوِّ فركَعوا وسَجَدوا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ ومن معه، ثمَّ كان السَّلامُ فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَلَّموا جميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتانِ، ولكُلِّ طائفةٍ ركعةٌ ركعةٌ .
نزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُسْفانَ فأراد المُشرِكونَ أنْ يحمِلوا علينا ونحنُ في صلاةِ الظُّهرِ فقالوا ولكنْ... صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأنفسِهم وأهليهم فتحمِلونَ عليهم فأتى جِبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ أمَر رسولُ اللهِ النَّاسَ فلبِسوا السِّلاحَ وعمِلوا صفَّيْنِ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر فكبَّروا جميعًا ثمَّ إنَّه ركَع فركَعوا جميعًا ثمَّ إنَّه سجَد فسجَد معه الصَّفُّ الأوَّلُ وقام الآخَرُ قيامًا فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام معه الصَّفُّ الأوَّلُ وخَرَّ الَّذي في الصَّفِّ الآخَرِ سجودًا فلمَّا فرَغوا مِن السَّجدتَيْنِ وقاموا تأخَّر الصَّفُّ الأوَّلُ وتقدَّم الصَّفُّ الآخَرُ فلمَّا رأى المُشرِكونَ ما صنَعوا علِموا أنْ قد جاءهم الخبَرُ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا جميعًا ثمَّ ركَع فركَعوا جميعًا ثمَّ سجَد فسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ وثبَت الآخَرُ قيامًا حتَّى فرَغوا مِن سجدتَيْنِ ثمَّ خرَّ الصَّفُّ الآخَرُ سجودًا ثمَّ قعَدوا جميعًا فتشهَّدوا ثمَّ انصرَفوا .
ما كانت صلاةُ الخوفِ إلا كصلاةِ أحراسكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفةٌ وهم جمعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدت معَهُ طائفةٌ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاموا معَهُ جميعًا ثم ركع وركعوا معَهُ جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معَهُ قيامًا أولَ مرةٍ وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معَهُ أولَ مرةٍ فلما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذين سجدوا معَهُ في آخرِ صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسلامِ .
لا مزيد من النتائج