نتائج البحث عن
«قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سَمِعَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضي الله عنهما تقولُ: قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطيبًا، فذكر فتنةَ القبرِ التي يفتتنُ فيها المرءُ ، فلما ذكر ذلك ضجَّ المسلمون ضجةً. زاد غُندرٌ: عذابُ القبرِ حقٌّ.
أنه سَمِعَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضي الله عنهما تقولُ: قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطيبًا، فذكر فتنةَ القبرِ التي يفتتنُ فيها المرءُ، فلما ذكر ذلك ضجَّ المسلمون ضجةً. زاد غُندرٌ: عذابُ القبرِ حقٌّ.
أنَّه سَمِعَ أسماءَ بنتَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما تَقولُ: «قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فذَكَرَ فِتنةَ القَبرِ التي يَفتَتِنُ فيها المَرءُ، فلَمَّا ذَكَرَ ذلك ضَجَّ المُسلِمونَ ضَجَّةً». زادَ غُندَرٌ: «عَذابُ القَبرِ حَقٌّ». .
قام رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ، خطيبًا فذكر فِتْنَةَ القبرِ التي يُفْتَنُ فيها المَرْءُ ، فلما ذكر ذلك ؛ ضَجَّ المسلمونَ ضَجَّةً .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ الفتنةَ الَّتي يفتَن بِها المرءُ في قبرِه فلمَّا ذَكرَ ذلِك ضجَّ المسلمونَ ضجَّةً حالت بيني وبينَ أن أفهمَ كلامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سَكنت ضجَّتُهم قلتُ لرجلٍ قريبٍ منِّي أي بارَك اللَّهُ لَك ماذا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ قولِه قالَ قد أوحيَ إليَّ أنَّكم تفتَنونَ في القبورِ قريبًا من فتنةِ الدَّجَّالِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع يدَيه مدًّا يستعيذُ مِن فتنةِ الدجالِ ومِن عذابِ القبرِ قال: أما فتنةُ الدجالِ فإنه لم يكُنْ نبيٌّ إلا حذَّر أمتَه الدجالَ بتحذيرٍ لم يحذِّرْه نبيٌّ إنه أعورُ وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ وإنه مكتوبٌ بين عينَيه: كافرٌ يقرَؤه كلُّ مؤمنٍ .
حجَجْتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه حجَّتينِ إحداهما: الَّتي أُصيب فيها وسمِعْتُه يقولُ بجَمْعٍ: ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِن خمسٍ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك [ مِن البخلِ والجبنِ وأعوذُ بك ] مِن سوءِ العمرِ وأعوذُ بك مِن فتنةِ الصَّدْرِ وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ ) .
عن عائشةَ أنها قالت استطعمَتْ يهوديَّةٌ فقالت أطعِموني أعاذكُمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذابِ القبرِ قالت فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ هذه اليهوديَّةُ فقال وما قالت فقلتْ إنها قالت أعاذكمُ اللهُ من فتنةِ الدَّجَّالِ ومن فتنةِ عذاب القبرِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ يدَيه مدًّا يستعيذُ باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ وفتنةِ القبرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتعوَّذُ يقولُ : اللهم إني أعوذُ بك من فتنةِ النارِ وفتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ وشرِّ فتنةِ الغِنَى وشرِّ فتنةِ الفقرِ ، اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ فتنةِ الدجَّالِ .
استَطعَمَتْ يَهوديَّةٌ، فقالت: أطْعِموني، أعاذَكمُ اللهُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، ومِن فِتنةِ عَذابِ القَبرِ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ هذه اليَهوديَّةُ؟ قال: وما قالت؟ قُلتُ: فإنَّها قالت: أعاذَكمُ اللهُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وفِتنةِ عَذابِ القَبرِ. فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرفَعَ يدَيْهِ، فبدَأَ يَستَعيذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبرِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فذكر الحديثَ إلى أن قال ألا وإنَّ منهم حَسنَ القضاءِ حَسنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حَسنُ الطَّلبِ فتلك بتلك ألا وإنَّ منهم السَّيِّئَ القضاءَ السَّيِّئَ الطَّلبَ ألا وخيرُهم الحسنُ القضاءَ الحسنُ الطَّلبَ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عِندَ طُلوعِ الفَجرِ: «اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عذابِ القَبرِ، ومن فتنةِ القَبرِ» .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا هذا الدعاءَ كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنْ القرآنِ : أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ وأعوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القبرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المسيحِ الدجالِ وأعوذُ بكَ من فتنةِ المحْيَا والمماتِ وأعوذُ بِكَ مِنْ فتنةِ القبرِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ خطيبًا يومَ الجمعةِ أو خطبَهم يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وقالَ إنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هوَ أَهمُّ إليَّ من أمرِ الْكلالةِ وقد سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما أغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيها حتَّى طعنَ بإصبعِهِ في جَنبي أو في صدري ثمَّ قالَ يا عمرُ تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي نزلت في آخرِ سورةِ النِّساءِ .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقَرَأتُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، قال: أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
لا مزيد من النتائج