نتائج البحث عن
«قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فذكر الإيمان بالله والجهاد في»· 16 نتيجة
الترتيب:
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فذكَرَ الإيمانَ باللهِ، والجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، مِن أَفضَلِ الأَعمالِ عنْدَ اللهِ، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عَنِّي خَطاياي؟ قال: نَعَمْ. قال: فكيف قُلتَ؟ قال: فرَدَّ عليه القَولَ كما قال، قال: نَعَمْ. قال: فكيف قُلتَ؟ قال: فرَدَّ عليه القَولَ أَيضًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا، مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عَنِّي خَطاياي؟ قال: نَعَمْ، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جِبريلَ سارَّني بِذلك. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَبَ فذكَرَ أنَّ الإيمانَ باللهِ، والجهادَ في سَبيلِ اللهِ مِن أفضَلِ الأعمالِ عندَ اللهِ؟ قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ كفَّر اللهُ عَنِّي خطايايَ؟ قال: نَعَمْ، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جِبريلَ سارَّني بذلك. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فخطَبَ الناسَ، فذكَرَ أنَّ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ في سبيلِ اللهِ مِن أفْضلِ الأعمالِ عندَ اللهِ، فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ، وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، يُكفِّرُ اللهُ عنِّي خطايايَ؟ قال: نعم، فكيف قلتَ؟ قال: إنْ قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ، وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، يُكفِّرُ اللهُ عنِّي خطايايَ؟ قال: نعم، كيف قلتَ؟ قال: إنْ قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ، وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، يُكفِّرُ اللهُ عنِّي خطايايَ؟ قال: نعم، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جبريلَ سارَّني بذلك. .
كان يقولُ عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كان يقولُ : عُرَى الإيمانِ أربعٌ , والإسلامُ توابعُ ، عُرَى الإيمانِ : أن تؤمِنَ باللهِ وحدَه ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما جاء به ، وتؤمِنَ باللهِ وتعلَمَ أنكَ مبعوثٌ بعدَ الموتِ ، وإقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصيامُ رمضانَ ، وحجُّ البيتِ ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ - عزَّ وجلَّ .
حديث: "جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ [قال: الإيمانُ باللَّهِ، والجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ، وحجٌّ مبرورٌ]". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وحَجٌّ مَبرورٌ»، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: «أو حَجٌّ مَبرورٌ». .
أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاع العيالُ، فادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا. فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ، وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ، ثمَّ لم يَنزِلْ عن مِنبرِه حتى رأيْنا المطرَ يَتحادَرُ على لِحيتِه... فذكَرَ الحديثَ. .
في يَومِ العيدِ يَقولُ حينَ صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثم قامَ يَخطُبُ النَّاسَ: أيُّها النَّاسُ، كُلًّا سُنَّة اللهِ وسُنَّة رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ العيدِ يقولُ حينَ صلَّى قَبْلَ الخُطْبةِ ثُمَّ قامَ يَخطُبُ النَّاسَ: أيُّها النَّاسُ كَذا سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن عَمرِو بنِ الأحوصِ، قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم؟ فذَكَرَ خُطبَتَه يَومَ النَّحرِ. .
حديثُ أبي مُراوحٍ، عن أبي ذَرٍّ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سبيلِ اللهِ، قُلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثمنًا .... الحديثَ. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال الإيمانُ باللَّهِ والجهادُ في سبيلِ اللَّهِ قال فإن لم أستطع ذلِكَ قال تُعين صانِعًا أو تصنَع لِأخرَقَ قال فإن لم أستطعْ ذلكَ قال احبِسْ نفسَكَ عن الشَّرِّ فإنَّها صدقةٌ تصَّدَّقُ بها عن نفسِكَ .
أنَّ رَجُلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذلك؟ قال: تُعينُ ضائِعًا، أو تَصنَعُ لِأخرَقَ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذلك؟ قال: احبِسْ نَفْسَكَ عن الشَّرِّ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ. .
عُرَى الإيمانِ أربعٌ والإسلامُ توابِعٌ ، عُرَى الإيمانِ : أنْ تؤمنَ باللهِ وحدَهُ ، وبمحمدٍ وما جاءَ بهِ ، وتؤمنَ باللهِ ، وتَعْلَمَ أنَّكَ مبعوثٌ بعدَ الموتِ ، وإقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصيامُ رمضانَ ، وحجُّ البيتِ ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ – تعالى – .
لا مزيد من النتائج