نتائج البحث عن
«قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، ثم بسط يده كأنه يتناول شيئا ، فلما فرغ»· 16 نتيجة
الترتيب:
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي ثم بسط يدَه كأنه يتناولُ شيئًا، فلما فرغ من الصلاةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ رأيناك بسطتَ يدَك . قال : إن عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ من نارٍ ليجعلَه في وجهي، فقلتُ أعوذُ باللهِ منك، فلم يَستأخِرْ، ثلاثًا، ثم أردتُ أخْذَه، ولولا دعوةُ أخينا سليمانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأصبح مُوثَقًا يلعبُ به وِلْدانُ أهلِ المدينةِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فسمِعْتُه يقولُ: ( أعوذُ باللهِ منك ) ثمَّ قال: ( ألعَنُك بلعنةِ اللهِ ) - ثلاثا - ثمَّ بسَط يدَه كأنَّه يتناولُ شيئًا فلمَّا فرَغ مِن الصَّلاةِ قال: يا رسولَ اللهِ قد سمِعْناك تقولُ في صلاتِك شيئًا لم نسمَعْك تقولُ مثلَ ذلك ورأَيْناك بسَطْتَ يدَك قال: ( إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ مِن نارٍ ليجعَلَه في وجهي فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ منك فلم يستأخِرْ، ثمَّ قُلْتُ ذلك فلم يستأخِرْ، ثمَّ قُلْتُ فلم يستأخِرْ، فأرَدْتُ أنْ أخنُقَه فلولا دعوةُ أخي سليمانَ لأصبَح مؤثقا يلعَبُ به صبيانُ أهلِ المدينةِ )
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي ثم بسط يدَه كأنه يتناولُ شيئًا، فلما فرغ من الصلاةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ رأيناك بسطتَ يدَك . قال : إن عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ من نارٍ ليجعلَه في وجهي، فقلتُ أعوذُ باللهِ منك، فلم يَستأخِرْ، ثلاثًا، ثم أردتُ أخْذَه، ولولا دعوةُ أخينا سليمانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأصبح مُوثَقًا يلعبُ به وِلْدانُ أهلِ المدينةِ . .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، ثمَّ بَسطَ يدَهُ كأنَّهُ يتَناولُ شيئًا، فلمَّا فرغَ منَ الصَّلاةِ، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ رَأيناكَ بَسطتَ يدَكَ قالَ: إنَّ عدوَّ اللَّهِ إبليسَ جاءَ بِشِهابٍ مِن نارٍ ليجعلَهُ في وَجهي، فقُلتُ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَم يستأخِرْ ثلاثًا، ثمَّ أردتُ أخذَهُ، ولَولا دعوةُ أَخينا سُلَيْمانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصبحَ موثَقًا، يلعَبُ بِهِ ولدانُ أَهْلِ المدينةِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فسمِعْتُه يقولُ: ( أعوذُ باللهِ منك ) ثمَّ قال: ( ألعَنُك بلعنةِ اللهِ ) - ثلاثا - ثمَّ بسَط يدَه كأنَّه يتناولُ شيئًا فلمَّا فرَغ مِن الصَّلاةِ قال: يا رسولَ اللهِ قد سمِعْناك تقولُ في صلاتِك شيئًا لم نسمَعْك تقولُ مثلَ ذلك ورأَيْناك بسَطْتَ يدَك قال: ( إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ مِن نارٍ ليجعَلَه في وجهي فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ منك فلم يستأخِرْ، ثمَّ قُلْتُ ذلك فلم يستأخِرْ، ثمَّ قُلْتُ فلم يستأخِرْ، فأرَدْتُ أنْ أخنُقَه فلولا دعوةُ أخي سليمانَ لأصبَح مؤثقا يلعَبُ به صبيانُ أهلِ المدينةِ ) .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي فسمِعناه يقولُ : أعوذُ باللهِ منك ، ثمَّ قال : ألعنُك بلعنةِ اللهِ ثلاثًا ، وبسط يدَه كأنَّه يتناولُ شيئًا ، فلمَّا فرغ من الصَّلاة قلنا : يا رسولَ اللهِ قد سمِعناك تقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لم نسمَعْك تقولُه قبل ذلك ، ورأيناك بسطتَ يدَك . قال : إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ من نارٍ ليجعلَه في وجهي ، فقلتُ : أعوذُ باللهِ منك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ قلتُ : ألعنُك بلعنةِ اللهِ ، فلم يستأخِرْ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أردتُ أن آخُذَه . واللهِ لولا دعوةُ أخينا سليمانَ لأصبح مُوثَقًا بها يلعبُ به وُلدانُ أهلِ المدينةِ .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فسمِعناهُ يقولُ : أعوذُ باللَّهِ منكَ ثمَّ قالَ ألعنُكَ بلعنةِ اللَّهِ ثلاثًا ، وبسطَ يدَهُ كأنَّهُ يتَناولُ شيئًا فلمَّا فرغَ منَ الصَّلاةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ قد سمعناكَ تقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لم نسمَعْكَ تقولُهُ قبلَ ذلِكَ ورأيناكَ بسطتَ يدَكَ قالَ إنَّ عدوَّ اللَّهِ إبليسَ جاءَ بشِهابٍ مِن النَّارِ ليجعلَهُ في وجهي فقلتُ أعوذُ باللَّهِ منكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قلتُ ألعنُكَ بلعنةِ اللَّهِ فلم يستأخِرْ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أردتُ أن آخُذَهُ واللَّهِ لَولا دعوَةُ أخينا سُلَيْمانَ ، لأصبحَ موثقًا بِها يلعبُ بهِ وِلدانُ أهْلِ المدينةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي صلاةَ الصُّبحِ، فقرأ فالتَبَسَت عليه القراءةُ، قال أبو الدَّرداءِ: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعناه يقولُ: «أعوذُ باللهِ منك!» ثمَّ قال: «ألعَنُك بلعنةِ اللهِ، ثلاثًا»، وبَسَط يديه كأنَّه يتناوَلُ شيئًا، فلمَّا فرغ من صلاتِه قُلنا: يا رسولَ اللهِ، قد سمِعناك تقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لم نسمَعْك تقولُه قَبلَ ذلك، ورأيناك بسطتَ يَدَك، قال: «إنَّ عَدُوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشِهابٍ من نارٍ ليجعَلَه في وَجهي» .
قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعناه يقولُ: أعوذُ باللهِ مِنك، ثُمَّ قال: ألعَنُك بلَعنةِ اللهِ ثَلاثًا، وبَسَطَ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شيئًا، فلَمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، قد سَمِعناك تَقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لَم نَسمَعْك تَقولُه قَبلَ ذلك، ورَأيناك بَسَطتَ يَدَك، قال: إنَّ عَدوَّ اللهِ إبليسَ جاءَ بشِهابٍ مِن نارٍ ليَجعَلَه في وَجهي، فقُلتُ: أعوذُ باللهِ مِنك، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلتُ: ألعَنُك بلَعنةِ اللهِ التَّامَّةِ، فلَم يَستَأخِرْ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أرَدتُ أخذَه، واللهِ لَولا دَعوةُ أخينا سُلَيمانَ لأصبَحَ موثَقًا يَلعَبُ به وِلدانُ أهلِ المَدينةِ! .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في الصَّلاةِ ، فجعلَ ينفخُ بينَ يديهِ ، ثمَّ إنَّهُ مدَّ يدَهُ كأنَّهُ يتَناولُ شيئًا ، فلمَّا انصرفَ ، قالَ : إنَّ النَّارَ أُدْنيَت منِّي ، حتَّى نَفختُ حرَّها عَن وجهي .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِّي ، فسمِعناه يقولُ : أعوذُ باللهِ منكَ ! ثمَّ قال : ألعَنُكَ بلَعنةِ اللهِ ثلاثًا ، ثمَّ أهوَى بيدِه كأنَّه يتناولُ شيئًا ، فلمَّا فرغَ مِنَ الصَّلاةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! قد سمِعناكَ تقولُ في الصَّلاةِ شيئًا لَم نسمَعْكَ تقولُه قبلَ ذلكَ ، ورأيناكَ تبسُطُ يدَك قال : إنَّ عدُوَّ اللهِ إبليسَ جاء بشهابٍ من نارٍ ليجعلَه في وَجهي ، فقلتُ : أعوذُ باللهِ منكَ فلم يستَأخِرْ ، ثمَّ قلتُ لهُ فلمْ يستَأخرْ ، ثمَّ قلتُ لهُ فلمْ يستأخِرْ ، ثمَّ قلتُ لهُ : لَعنكَ اللهُ بلعنةِ اللهِ التامَّةِ فلمْ يستأخِرْ ، ثمَّ قلتُها فلَم يستأخِرْ ، ثمَّ قلتُها فَلمْ يستأخِرْ ، ثمَّ أردْتُ أن آخذَه ، فلولا دعوةُ أخينا سُلَيمانَ لأصبحَ مَربوطًا يلعَبُ بهِ وِلدانُ أهلِ المدينةِ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوَةً، حتى اشتدَّتْ ظُلمتُها، فقام المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً مِن المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقام مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجلَّتْ، فسَجَدَ، ثُمَّ قام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصرَفَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَتْ يومَ تُوُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بين يدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يدَه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَتْ منِّي حتى نَفَختُ حَرَّها عن وَجهي، فرَأَيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، وحسينٌ عندي حين درَج ، فغفلتُ عنه ، فدخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجلَس على بطنِه فبال ، فانطلَقتُ لآخُذَه ، فاستَيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : دعيه فترَكتُه حتى فرَغ ، ثم دعا بماءٍ ، فقال : إنه يُصَبُّ منَ الغلامِ ، ويُغسَلُ منَ الجاريةِ فصبُّوا صبًّا ثم توضَّأ ، ثم قام فصلَّى ، فلما قام احتَضَنه إليه ، فإذا ركَع أو جلَس وضَعه ، ثم جلَس يدعو فبَكى ، ثم مدَّ يدَه ، فقلتُ حين قضى الصلاةَ : يا رسولَ اللهِ ، إني رأيتُكَ اليومَ صنعتَ شيئًا ما رأيتُكَ تصنَعُه ! قال : إنَّ جبريلَ - عليه السلامُ - أتاني فأخبَرني أنَّ هذا تقتلُه أمتي فقلتُ : أرِني تُربتَه ، فأراني تربةً حمراءَ .
مِثلُه: [كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوةً، حَتَّى اشتَدَّت ظُلمَتُها، فقامَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً مِنَ المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقامَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجَلَّت، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَت يَومَ توفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا انكَسَفَ واحِدٌ منهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شَيئًا، فلَمَّا انصَرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَت مِنِّي حَتَّى نَفَختُ حَرَّها عَن وجهي، فرَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ فخلعَ نعليهِ فلمَّا أحسَّ بِه النَّاسُ خلعوا نعالَهم فلمَّا فرغَ من صلاتِه أقبلَ على النَّاسِ فقالَ إنَّ الملَك أتاني فأخبرني أنَّ بنعليَّ أذًى فإذا جاءَ أحدُكمُ المسجدَ فليَقلِبْ نعليهِ فإن رأى فيهما شيئًا فليمسحْهما ثمَّ يصلِّي فيهما .
قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك. .
لا مزيد من النتائج