نتائج البحث عن
«قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ يَعْرِضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ، ما يجدُ أحدًا يُجيبُه إلى ما يدعو إليه ، حتى جاء إليه هذا الحَيُّ من الأنصارِ ، لما أسعدهم اللهُ وساقَ إليهم من الكرامةِ ، فآوَوا ونصروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا ، واللهِ ما وَفَّيْنَا لهم كما عاهدناهم عليه ، إنا قُلنا لهم : إنَّا نحنُ الأُمراءُ وأنتم الوزراءُ ، ولئن بقيتُ إلى رأسِ الحَوْلِ لا يَبْقَى لي عاملٌ إلا أنصاريٌّ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ يَعْرِضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ، ما يجدُ أحدًا يُجيبُه إلى ما يدعو إليه ، حتى جاء إليه هذا الحَيُّ من الأنصارِ ، لما أسعدهم اللهُ وساقَ إليهم من الكرامةِ ، فآوَوا ونصروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا ، واللهِ ما وَفَّيْنَا لهم كما عاهدناهم عليه ، إنا قُلنا لهم : إنَّا نحنُ الأُمراءُ وأنتم الوزراءُ ، ولئن بقيتُ إلى رأسِ الحَوْلِ لا يَبْقَى لي عاملٌ إلا أنصاريٌّ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ما يجدُ أحدًا يُجيبُه حتى جاء اللهُ بهذا الحيِّ من الأنصارِ لما أسعدَهم اللهُ وساق لهم من الكرامةِ فآوَوا ونصَروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا واللهِ ما وفَّينا لهم كما عاهدْناهم عليه إنا كنا قلنا لهم نحن الأمراءُ وأنتم الوزراءُ لئن بقِيتُ إلى رأسِ الحولِ لا يبقَى لي غلامٌ إلا أنصاريٌّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه في كلِّ سنةٍ على قبائلَ من العربِ أن يُؤووه إلى قومِهم حتى يُبلِّغَ كلامَ اللهِ ورسالاتِه ولهم الجنةُ فليست قبيلةٌ من العربِ تستجيبُ له حتى أراد اللهُ إظهارَ دينِه ونصرَ نبيِه وإنجازَ ما وعدَه ساقه اللهُ إلى هذا الحيِّ من الأنصارِ فاستجابوا له وجعل اللهُ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ هجرةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نَفْسَه في كلِّ سَنةٍ على القبائلِ مِن العرَبِ أنْ يُؤوُوه إلى قومِهم حتَّى يُبلِّغَ كلامَ اللهِ ورسالاتِه ولهم الجنَّةُ فليسَتْ قبيلةٌ مِن العرَبِ تستجيبُ له حتَّى أراد اللهُ إظهارَ دِينِه ونَصْرَ نَبيِّه وإنجازَ ما وعَده ساقه اللهُ إلى هذا الحيِّ مِن الأنصارِ فاستجابوا له وجعَل اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ هِجرتِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضَ نفسهُ على قبائلِ العربِ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَض نفسَه على قبائلِ العرَبِ. .
جاء العَبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكأنَّهُ سمعَ شيئًا ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنْبَرِ فقال : مَنْ أنا ؟ . فَقَالوا : أنتَ رسولُ اللهِ عليكَ السلامُ ، قال : أنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، إِنَّ اللهَ خلقَ الخَلْقَ فَجعلَنِي في خَيْرِهِمْ ، ثُمَّ جعلَهُمْ قَبائِلَ فَجعلَنِي في خَيْرِهِمْ قَبيلَةً ، ثُمَّ جعلَهُمْ بُيُوتًا فَجعلَنِي في خَيْرِهِمْ بَيْتًا ، وخَيْرِهِمْ نفسًا .
لما أمر اللهُ نبيَّهُ أن يعرضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنَى ، حتى دَفعنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ ، وتقدم أبو بكرٍ وكان نسابةٌ فقال : منَ القومُ ؟ فقالوا : من ربيعةَ . فقال من أي ربيعةٍ أنتم ؟ قالوا : من ذهلٍ – فذكروا حديثًا طويلًا في مراجعتِهم وتوقفهم أخيرًا عنِ الإجابةِ – قال ثم دفعنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ ، وهم الذين سمَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الأنصارَ لكونُهم أجابوه إلى إيوائِه ونصرِه ، قال : فما نهضوا حتى بايَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
جاء العباسُ إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأنهُ سمع شيئًا فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقال مَنْ أنا؟ فقالوا أنتَ رسولُ اللهِ عليكَ السلامُ قال أنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ المطلبِ إنَّ اللهَ خلق الخلقَ فجعلني في خيرِهِم فرقةً ثمَّ جعلهم فِرقتينِ فجعلني في خيرِهِم فرقةً ثم جعلهم قبائلَ فجعلني في خيرِهم قبيلةً ثمَّ جعلهُمْ بيوتًا فجعلني في خيرِهم بيتًا وخيرِهم نسبًا .
جاءَ العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكَأنَّهُ سمِعَ شيئًا فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ فقالَ: مَن أَنا ؟ فقالوا: أنتَ رسولُ اللَّهِ علَيكَ السَّلامُ. قالَ: أَنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المطَّلبِ، إنَّ اللَّهَ خَلقَ الخلقَ فجَعلَني في خيرِهِم ثمَّ جَعلَهُم فِرقتينِ فجعلَني في خيرِهِم فِرقةً، ثمَّ جعلَهُم قبائلَ فجَعلَني في خيرِهِم قبيلةً، ثمَّ جَعلَهُم بُيوتًا فجعلَني في خيرِهِم بيتًا وخيرِهِم نَفسًا .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يعرِضُ يوًما خيلًا وعندهُ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ بدرٍ الفزاريُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنا أعرَفُ بالخيلِ منك فقال عيينةُ وأنا أعرفُ بالرجالِ منكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكيف ذاك قال خيرُ الرِّجالِ رجالٌ يحمِلونَ سيوفَهم على عواتِقِهم جاعلين رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم لابِسو البرودِ من أهلِ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كذبتَ بل خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليَمنِ والإيمانُ يَمانٍ إلى لخمَ وجُذامَ وعامِلةَ ومأكولُ حِميرَ خيرٌ من آكلِها وحَضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ واللهِ ما أبالي أنْ يهلكَ الحارثانِ كلاهُما لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ جمداءَ ومخوساءَ ومشرحاءَ وأبضَعةَ وأختَهم العمرَدةَ ثمَّ قال أمرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعنَ قريشًا فلعنتُهم وأمرَني أنْ أصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصليتُ عليهم مرَّتينِ ثمَّ قال عُصيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَهُ غيرَ قيسٍ وجعدةَ وعصيَّةَ ثمَّ قال لَأسلمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغطفانَ وهوازِنَ عند اللهِ يومَ القيامةِ ثمَّ قال شرُّ قبيلةٍ في العرَبِ نَجرانُ وتَغلبُ وأكثرُ القبائلَ في الجنةِ مذْحجٌ ومأكولٌ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ثمَّ قال ما مضَى خيرٌ ممن بقِي .
العَرَبُ بَعضُها أكْفاءٌ لبَعضٍ، قَبيلةٌ بقَبيلةٍ، ورَجُلٌ برَجُلٍ، والمَوالي أكْفاءٌ لبَعضٍ، قَبيلةٌ بقَبيلةٍ، ورَجُلٌ برَجُلٍ إلَّا حائِكًا أو حَجَّامًا .
العَرَبُ بعضُهم أَكْفاءٌ لبعضٍ قبيلةٌ بقبيلةٍ ، رجلٌ برجلٍ والمَوالي بعضُهم أَكْفاءٌ لِبَعْضٍ قبيلةٌ بقبيلةٍ ورجلٌ برجلٍ إلا حائكٌ أو حَجَّامٌ .
لا مزيد من النتائج