قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ يَعْرِضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ، ما يجدُ أحدًا يُجيبُه إلى ما يدعو إليه ، حتى جاء إليه هذا الحَيُّ من الأنصارِ ، لما أسعدهم اللهُ وساقَ إليهم من الكرامةِ ، فآوَوا ونصروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا ، واللهِ ما وَفَّيْنَا لهم كما عاهدناهم عليه ، إنا قُلنا لهم : إنَّا نحنُ الأُمراءُ وأنتم الوزراءُ ، ولئن بقيتُ إلى رأسِ الحَوْلِ لا يَبْقَى لي عاملٌ إلا أنصاريٌّ
- الراوي
- عمر بن الخطاب
- المحدِّث
- البزار
- المصدر
- البحر الزخار · 1/404
- الحُكم
- صحيح الإسنادإسناده حسن