نتائج البحث عن
«قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ، فقمت عن يساره ، فحولني عن يمينه ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فحوَّلني عن يمينِه ثمَّ أتى جبَّارُ بنُ صخرٍ فقام عن يسارِه فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْنا خَلْفَه
بِتُّ عِندَ خالَتي ميمونةَ ليلةً، فنام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما كان في بعضِ الليلِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوضَّأَ من شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خفيفًا، يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه جدًّا، ثم قام يصلي، فقُمتُ فتوضَّأْتُ نحوًا مما توضَّأَ، ثم جِئتُ فقُمتُ عن يسارِه، فحوَّلَني فجعَلني عن يمينِه، ثم صلَّى ما شاء اللهُ، ثم اضطَجَع، فنام حتى نَفَخَ، فأتاه المُنادي يَأذَنُه بالصلاةِ، فقام معَه إلى الصلاةِ، فصلَّى ولم يتوضَّأْ . قُلْنا لعَمرٍو : إن ناسًا يقولون : إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟َنامُ عينيه ولا يَنامُ قلبُه ؟ قال عَمرٌو : سَمِعْتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ : إن رؤيا الأنبياءِ وَحيٌ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بطريقِ مكَّةَ من يسبقُنا إلى الأثايةِ قالَ أبو أويسٍ وهوَ حيثُ نفَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيمْدُرُ حوضَها ويفرِطُ فيهِ فيملأهُ حتَّى نأتيهُ قالَ جبارٌ فقمتُ فقلتُ أنا قالَ اذهب فذهبتُ فأتيتُ الأثايةَ فمدرتُ حوضَها وفرَّطتُ فيهِ فملأتُهُ ثمَّ غلبتني عينايَ فنمتُ فما انتبهتُ إلَّا برجلٍ تنازعُهُ راحلتُهُ إلى الماءِ ويكفُّها عنهُ فقالَ يا صاحبَ الحوضِ أورد حوضَكَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قالَ فأوردَ راحلتَهُ ثمَّ انصرفَ فأناخَ ثمَّ قالَ اتَّبعني بالإداوةِ فتبعتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ فأحسنَ وضوءهُ وتوضَّأتُ معهُ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فحوَّلَني عن يمينِهِ فصلَّينا فلم ننشبْ أن جاءنا النَّاسُ [وفي روايةٍ] صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِهِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ، ثم صلى . وربما قال : اضطجع حتى نفخ ، ثم قام فصلى . ثم حدثنا به سفيان ، مرة بعد مرة ، عن عمرو ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال : بت عند خالتي ميمونة ليلة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ، فلما كان في بعض الليل ، قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ، يخففه عمرو ويقلله ، وقام يصلي ، فتوضأت نحوا مما توضأ ، ثم جئت فقمت عن يساره ، وربما قال سفيان : عن شماله ، فحولني فجعلني عن يمينه ، ثم صلى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، ثم آتاه المنادي فآذنه بالصلاة ، فقام معه إلى الصلاة ، فصلى ولم يتوضأ . قلنا لعمرو : إن ناسا يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ قال عمرو : سمعت عبيد بن عمير يقول : رؤيا الأنبياء وحي . ثم قرأ : { إني أرى في المنام أني أذبحك } .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فحوَّلني عن يمينِه ثمَّ أتى جبَّارُ بنُ صخرٍ فقام عن يسارِه فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْنا خَلْفَه .
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثُمَّ قمتُ عن يَسارِهِ فحَوَّلَني عن يمينِهِ .
بتُّ في بَيتِ خالتي مَيمونةَ، فتتبَّعتُ كَيفَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فَجِئْتُ فقمتُ إلى جنبِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، وقالَ: فأخذَني فأقامَني عن يمينِهِ .
بتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فأتَى شِنًّا مُعلَّقًا فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، ثمَّ قامَ فصلَّى، فقمتُ فتَوضَّأتُ وصنعتُ مثلَ الَّذي صنعَ، ثمَّ قُمتُ عن يسارِهِ، فحوَّلَني عن يمينِهِ، فصلَّى ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نَفخَ، ثمَّ أتاهُ المؤذِّنُ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فخرجَ فصلَّى [وفي روايةٍ]: فخرجَ فصلَّى ولم يتَوضَّأ وقالَ: فَوصفَ وضوءَهُ، وجعلَ يقلِّلُهُ، ولم يقُل: وضوءًا خفيفًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام من الليلِ يُصلِّي فقمتُ فتوضَّأتُ فقمتُ عن يسارِه فجَذَبَني فجرَّني فأقامني عن يمينِه فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً قيامُه فيهنَّ سواءٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام من الليلِ يُصلِّي، فقمتُ فتوضَّأتُ فقمتُ عن يَسارِه، فجذَبَني فجَرَّني، فأقامَنِي عن يمينِه، فصلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، قيامُه فيهنَّ سواءٌ. .
زُرتُ خالَتي مَيمونةَ فوافَقتُ ليلةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَحرٍ طويلٍ، فأسبغَ الوضوءَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فقُمتُ فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا علمَ أنِّي أريدُ الصَّلاةَ معَهُ أخذَ بيدي فحوَّلَني عَن يمينِهِ، فأوترَ بتِسعٍ أو سبعٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، ووضعَ جنبَهُ حتَّى سَمِعْتُ ضَفيزَهُ، ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فانطلقَ، فصلَّى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المغرِبَ، فجِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه، فأقامَني عن يَمينِه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي المغربَ فَجِئْتُ فقمتُ عن يسارِهِ فأقامَني عن يمينِهِ .
حديثُ: أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام عن يَسارِه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا كانَ في بَعْضِ اللَّيْلِ، قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَوَضَّأَ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا - يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو ويُقَلِّلُهُ جِدًّا -، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا ممَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي، فَجَعَلَنِي عن يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَنَامَ حتَّى نَفَخَ، فأتَاهُ المُنَادِي يَأْذَنُهُ بالصَّلَاةِ، فَقَامَ معهُ إلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ قُلْنَا لِعَمْرٍو: إنَّ نَاسًا يقولونَ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ ولَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يقولُ: إنَّ رُؤْيَا الأنْبِيَاءِ وحْيٌ ثُمَّ قَرَأَ: {إنِّي أرَى في المَنَامِ أنِّي أذْبَحُكَ} [الصافات: 102].] .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي المغرِبَ، فجِئْتُ، فقُمْتُ إلى جَنْبِه عن يَسارِه، فنَهاني، فجعَلَني عن يَمينِه، فجاءَ صاحبٌ لي، فصفَفْنا خلفَه، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ مُخالِفًا بيْنَ طرَفَيْه. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي المغربَ، فَجِئْتُهُ فقُمتُ إلى جنبِهِ عَن يسارِهِ، فَهَيأني فَجعلَني عن يمينِهِ، ثمَّ جاءَ صاحبٌ لي فصَفَفنا خلفَهُ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبٍ واحدٍ مخالِفًا بينَ طرفَيهِ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِه .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بطريقِ مكَّةَ من يسبقُنا إلى الأثايةِ قالَ أبو أويسٍ وهوَ حيثُ نفَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيمْدُرُ حوضَها ويفرِطُ فيهِ فيملأهُ حتَّى نأتيهُ قالَ جبارٌ فقمتُ فقلتُ أنا قالَ اذهب فذهبتُ فأتيتُ الأثايةَ فمدرتُ حوضَها وفرَّطتُ فيهِ فملأتُهُ ثمَّ غلبتني عينايَ فنمتُ فما انتبهتُ إلَّا برجلٍ تنازعُهُ راحلتُهُ إلى الماءِ ويكفُّها عنهُ فقالَ يا صاحبَ الحوضِ أورد حوضَكَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قالَ فأوردَ راحلتَهُ ثمَّ انصرفَ فأناخَ ثمَّ قالَ اتَّبعني بالإداوةِ فتبعتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ فأحسنَ وضوءهُ وتوضَّأتُ معهُ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فحوَّلَني عن يمينِهِ فصلَّينا فلم ننشبْ أن جاءنا النَّاسُ [وفي روايةٍ] صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِهِ .
لا مزيد من النتائج