نتائج البحث عن
«قام سائل على عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فسأل ، فسكت القوم ، ثم إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قامَ سائلٌ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَ فسَكَتَ القومُ، ثُمَّ إنَّ رَجلًا أعطاهُ، فأعطاهُ القومُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنِ استَنَّ خيرًا فاستُنَّ به فله أجرُهُ، ومِثلُ أجورِ مَنِ اتَّبعَهُ غيرَ مُنتقِصٍ مِن أُجُورِهِم، ومَنِ استَنَّ شرًّا فاستُنَّ به فعليه وِزرُهُ، ومثلُ أوزارِ مَنِ اتَّبعَهُ غيرَ مُنتقِصٍ مِن أوْزارِهِم شيئًا». قالَ: وتلا حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ} [الانفطار: 5]. .
قامَ سائِلٌ فسأَلَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمسَكَ القومُ ثم إنَّ رَجُلًا منَ القَومِ أَعْطى وأَعْطى القَومُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ خَيرًا فاستُنَّ به، فله أجرُه ومن أُجورِ مَن تَبِعَه غيرَ مُنتقَصٍ من أُجورِهم شيئًا، ومَن سَنَّ شَرًّا فاستُنَّ به، فعليه وِزرُه ومن أوزارِ مَنِ اتَّبَعَه غيرَ مُنتقَصٍ من أوزارِهم شيئًا. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا سائلٌ فسكَت القومُ ثمَّ عاد فسأَل فأعطاه بعضُ القومِ خاتَمًا أو شيئًا فتتابَع القومُ وأعطَوْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فاتُّبِع عليها فله أجرُه ومِثْلُ أجورِ مَن تبِعه عليها غيرَ مُنتقِصٍ مِن أجورِهم شيئًا ومَنِ استَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فاتُّبِع عليها فعليه وِزْرُها ومِثْلُ وِزْرِ مَنِ اتَّبَعه عليها غيرَ مُنتقِصٍ مِن أوزارِهم شيئًا .
قام قائلٌ، فسأَل على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَمسَك القومُ، ثمَّ إنَّ رجُلًا مِنَ القومِ أَعطى، وأَعطى القومُ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: مَن سَنَّ خيرًا فاستُنَّ به، فله أجرُهُ، ومِن أُجورِ مَن تَبِعَهُ غيرَ مُنتَقِصٍ من أُجورِهم شيئًا، ومَن سَنَّ سُوءًا فاستُنَّ به، فعليه وِزرُهُ، ومِن أَوزارِ مَنِ اتَّبَعَهُ غيْرَ مُنتَقِصٍ مِن أَوزارِهم شيئًا. .
قامَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ : الصَّلاةَ ، فسَكَتَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : الصَّلاةَ ، فسَكَتَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : الصَّلاةَ ، فقالَ : أنتَ تُعلِمُنا بالصَّلاةِ ؟ قد كنَّا نَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ قالَ معاذٌ : علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قامَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: الصَّلاةَ، فسَكَتَ عنه، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، فسَكَتَ عنه، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، فقال: أنتَ تُعَلِّمُنا بالصَّلاةِ؟ قد كُنَّا نَجمَعُ بَينَ الصَّلاتَينِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو على عَهدِ رَسولِ اللهِ، قال مُعاذٌ: على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
طلق ابنُ عمرَ امرأتَه حائضًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال إن عبدَ اللهِ طلق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فرَدَّها عليَّ ولم يَرَها شيئًا .
طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه حائضًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فرَدَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا .
قال رجلٌ لابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - : الصلاةَ فسكَت ، ثم قال : الصلاةَ فسكَت ، ثم قال : الصلاةَ فسكَت ، ثم قال : لا أُمَّ لكَ تعلَّمْنا الصلاةَ ، كنا نجمعُ بين الصلاتينِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه أنَّه قام رَجُلٌ منهم في جَوفِ اللَّيلِ يُريدُ أنْ يَفتتِحَ سورةً قد كان وَعاها، فلم يَقدِرْ منها على شَيءٍ إلَّا: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فأتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ، يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخَرُ، وآخَرُ حتى اجتَمَعوا، فسَأَلَ بعضُهم بعضًا: ما جَمَعَهم؟ فأخبَرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلك السورةِ، ثم أَذِنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروه خَبَرَهم، وسأَلوه عنِ السورةِ، فسَكَتَ ساعةً لا يَرجِعُ إليهم شيئًا، ثم قال: نُسِخَتِ البارحةَ. .
قال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، ثُمَّ قال: لا أُمَّ لكَ! أتُعَلِّمُنا بالصَّلاةِ وكُنَّا نَجمَعُ بينَ الصَّلاتَينِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! .
عن ابن عمرَ : كان النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ لهُ ، فحضرت الصلاةُ ، فنزلَ القومُ فطلبوا بلالا فلمْ يجدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذّنَ ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إن رجلا قد أذّنَ ، فسكتَ القومُ هوِيّا ، ثم إن بلالا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ ، فإنّما يقيمُ من أذّنَ .
تَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وتَخَلَّفْتُ معه، فلما قضى حاجتَه قال: أمَعَكَ ماءٌ فأَتَيْتُه بمِطهرةٍ فغَسَلَ كفَّيْه ووَجْهَه، ثم ذهَبَ يِحْسِرُ عن ذَراعَيْه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأَخَرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مِنْكَبَيْه، وغسَلَ ذراعَيْه، ومسَحَ بناصِيَتِه وعلى العمامةِ وعلى خُفَّيْه، ثم رَكِبَ ورَكِبْتُ، فانتَهَيْنَا إلى القومِ وقد قاموا في الصلاةِ، يُصَلِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، وقد ركَعَ بهم ركعةً، فلما أحَسَّ بالنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ذهَبَ يَتَأَخَّرَ فأَوْمَأَ إليه، فصلَّى بهم، فلما سلَّمَ قام النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقُمْتُ فرَكَعْنَا الركعةَ التي سبَقَتْنَا. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له ، فحضرت الصلاةُ ، فنزل القومُ فطلبوا بلالًا فلم يجدوه فقام رجلٌ فأذن ثم جاء بلالُ ، فقال القومُ : إن رجلًا قد أذن ، فسكت القومُ هونًا ، ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له عليه السلام مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذن .
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ أُصيب بصرُه في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي أحبُّ أن تُصلِّيَ في مسجدي فأتاه ، فذكروا مالكَ بنَ الدُّخشُمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أليس يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ؟ قالوا : بلَى ، قال : لا يشهَدُ بهما عبدٌ صادقًا من قلبِه ثمَّ يموتُ إلَّا حُرِّم على النَّارِ .
لا مزيد من النتائج