نتائج البحث عن
«قام سراقة بن مالك بن جعشم ، فقال : عمرتنا لعامنا هذا ، أم لأبد أبد ؟ فشبك رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ: عُمرَتُنا لعامِنا هذا أم لأبَدِ [أبَدٍ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه واحِدةً في الأُخرى، وقال: دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ مَرَّتَينِ، لا بَل لأبَدِ أبَدٍ]. .
ثمَّ قام سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرأَيْتَ مُتْعَتَنَا هذه لعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ هي أبَدٌ. .
لمَّا قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في حَجَّةِ الوَداعِ سَأَلَ الناسَ بماذا أحْرَمتُم؟ فقال أُناسٌ: أهْلَلْنا بالحَجِّ، وقال آخَرونَ: قَدِمْنا مُتمتِّعينَ، وقال آخَرونَ: أهْلَلْنا بإهْلالِكَ يا رسولَ اللهِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان قَدِمَ ولم يَسُقْ هَدْيًا فلْيَحلِلْ، فإنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، لم أسُقِ الهَدْيَ حتى أكونَ حلالًا، فقال سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا أم للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبَدِ. .
أن سراقةَ بنَ مالكٍ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذ أمرَهم بفسخِ الحجِّ في عمرةٍ : يا رسولَ اللهِ لعامِنا هذا أم لأبدٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل لأبدِ الأبدِ .
عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ. .
لما قدِمْنا مع رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكّةَ في حجّةِ الوداعِ سألَ الناسُ بماذا أحرمتُم فقال أناسٌ أهللنَا بالحجِ وقال آخرونَ قدمنا مُتمتعينَ وقال آخرونَ أهللنا بإهْلالكَ يا رسولَ اللهِ فقال لهُم رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم من كان قَدّمَ ولم يسقْ هديا فليحْلُلْ فإنّي لو استقبلْتُ من أمْرِي ما استدْبَرتُ لم أسقِ الهّدْي حتى أكونَ حلالا فقال سُرَاقَةُ بن مالكِ بن جَعْثَمَ يا رسولَ اللهِ عُمرتنَا هذهِ لعامنا أم للأبدِ فقال لا بلْ لأبدِ الأبدِ .
ان سراقة بن مالك قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: «لا، بَل للأبَدِ»، قال: حَدِّثنا عن دينِنا كَأنَّا وُلِدنا له، أنعمَلُ لشَيءٍ قد جَرَت به المَقاديرُ وجَفَّت به الأقلامُ أم لشَيءٍ مُستَقبَلٍ؟ قال: «لِما قد جَرَت به المَقاديرُ» .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ عُمرتَنا هذِهِ لعامنا أم لأبدٍ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ: هيَ للأبدِ .
أَهْلَلنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالحجِّ خالِصًا ، ليسَ معَهُ غيرُهُ ، خالصًا وحدَهُ ، فقدِمنا مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ، مَضَت من ذي الحجَّةِ، فأمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أحلُّوا، واجعَلوها عُمرةً فبلغَهُ عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسٌ، أمرَنا أن نحلَّ فنروحَ إلى مِنًى، ومذاكيرُنا تقطرُ منَ المَنيِّ، فقال النَّبيُّ فخطبَنا، فقالَ: قد بلغَني الَّذي قلتُمْ، وإنِّي لأبرُّكم وأتقاكُم، ولولا الهديُ لحللتُ، ولوِ استَقبلتُ من أَمري، ما استدبرتُ ما أَهْديت قالَ: وقدمَ عليٌّ منَ اليمنِ فقالَ: بمَ أَهْلَلتَ؟ قالَ بما أَهَلَّ بِهِ النَّبيُّ، قالَ: فاهدِ، وامكُث حرامًا كما أنتَ قال وقالَ سراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشمٍ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا هذا أو للأبَدِ؟ قالَ: هيَ لأبَدٍ .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أحِلُّوا، واجْعَلوها عُمْرةً، إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، قال: فسَطَعَتِ المَجامِرُ، ووُوقِعَتِ النِّساءُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهْلَلْنا بالحَجِّ، قال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه ألِعامِنا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ. .
أَهلَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ خالصًا، لا نخلطُهُ بعمرةٍ، فقدمنا مَكَّةَ، لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجَّة، فلمَّا طُفنا بالبيتِ، وسعَينا بينَ الصَّفا والمروَةِ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عُمرةً، وأن نَحُلَّ إلى النِّساءِ فقُلنا ما بينَنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفَةَ، إلَّا خمسٌ، فنخرُجُ إليْها، ومذاكيرُنا تقطرُ منيًّا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم، ولولا الْهديُ، لأحللتُ فقالَ سراقةُ بنُ مالِكٍ: أَمُتعَتُنا هذِهِ، لعامِنا هذا، أم لأَبدٍ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبدِ .
لمَّا قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ ، سألَ النَّاسَ: بِماذا أحرمتُمْ فقالَ أُناسٌ أَهْلَلنا بالحجِّ وقالَ آخَرونَ قدِمنا مُتمتِّعينَ وقالَ آخَرونَ أَهْلَلنا بإِهْلالِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فَقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ قدِمَ ولم يسُقْ هديًا فليَحلُلْ ، فإنِّي لوِ استَقبلتُ مِن أمري ما استَدبرتُ لم أسُقِ الهديَ ، حتَّى أَكونَ حلالًا . فقالَ سراقه بنُ مالِكِ: يا رَسولَ اللَّهِ ، عُمرتُنا هذِهِ لعامِنا ، أم للأبَدِ ؟ فقالَ بَل للأبَدِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ ومعنا النِّساءُ والذَّراريُّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فليحِلَّ ) فقُلْنا: أيُّ الحِلِّ ؟ فقال: ( الحِلُّ كلُّه ) فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشترِكوا في الإبلِ والبقرِ، كلُّ سبعةٍ في بدَنةٍ ) قال: فجاء سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ عمرتَنا هذه لعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل للأبدِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّما خُلِقْنا الآنَ أرأَيْتَ العملَ الَّذي نعمَلُ به أفيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ أم ممَّا نستقبِلُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل فيما جفَّت به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ ) قُلْتُ: ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعمَلوا فكلٌّ ميسَّرٌ ) .
مَن لم يكُنْ معه هَديٌ فلْيُحلِلْ، قُلْنا: أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كلُّه، قال: فأتَيْنا النِّساءَ، ولبِسْنا الثيابَ، ومسِسْنا الطِّيبَ، فلمَّا كان يومُ التَّرْويةِ أهلَلْنا بالحَجِّ، وكفانا الطوافُ الأوَّلُ بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نشتَرِكَ في الإبِلِ والبَقرِ، كلُّ سَبعةٍ منَّا في بَدَنةٍ، فجاءَ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن، أرأيْتَ عُمرَتَنا هذه لعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال: لا، بل للأبَدِ، قال: يا رسولَ اللهِ، بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن، فيمَ العمَلُ اليومَ؟ أفيما جفَّتْ به الأقلامُ، وجرَتْ به المقاديرُ، أو فيما نَستقبِلُ؟ قال: لا، بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ، وجرَتْ به المقاديرُ، قال: ففيمَ العمَلُ؟ قال أبو النَّضْرِ في حديثِه: فسمِعْتُ مَن سمِعَ من أبي الزُّبَيرِ يقولُ: قال: اعمَلوا، فكلٌّ مُيَسَّرٌ. .
لا مزيد من النتائج