نتائج البحث عن
«قام سعد بن عبادة يبول ، ثم رجع فقال : " إني لأجد في ظهري شيئا ، فلم يلبث أن مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
قام سعدُ بنُ عبادةَ يبولُ ثم رجع فقال إني لأجدُ في ظهرِي شيئًا فلم يلبثْ أن مات فناحت الجنُّ فقالوا نحن قتلنا سيِّدَ الخزرجِ سعدَ بنَ عبادةَ رميناه بسهمٍ فلم يخطِ فؤادَه
قام سعدُ بنُ عبادةَ يبولُ ثم رجع فقال إني لأجدُ في ظهرِي شيئًا فلم يلبثْ أن مات فناحت الجنُّ فقالوا نحن قتلنا سيِّدَ الخزرجِ سعدَ بنَ عبادةَ رميناه بسهمٍ فلم يخطِ فؤادَه .
خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يريدُ سَعدَ بنَ عُبادةَ حتَّى أتاهُ فسلَّمَ فلم يُؤذَنْ لَهُ ثمَّ سلَّمَ الثَّانيةَ فلم يُؤذَنْ لَهُ ثمَّ سلَّمَ الثَّالثةَ فلم يُؤذَنْ لَهُ فقالَ : قَضينا ما علَينا ثمَّ رجعَ ، فأذِنَ لَهُ سَعدٌ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ امرأةٍ مِن بناتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أرسَلَت إليكَ ابنتُك أنْ تأتيَها فإنَّ صبيًّا لها في الموتِ فقال: ( ائتِها فقُلْ لها: إنَّ للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلُّ شيءٍ عندَه بأجلٍ مسمًّى فلْتصبِرْ ولْتحتسِبْ ) قال: فلم يلبَثْ أنْ رجَع فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّها تُقسِمُ عليكَ إلَّا جِئْتَها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمْنا - معه رهطٌ مِن الأنصارِ - فدخَلْنا فرُفِع إليه الصَّبيُّ ونفسُه تقعقَعُ في صدرِه ففاضت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه، وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ ) .
بينا سعدٌ يبولُ قائمًا إذ اتكأ فمات قتلته الجنُّ فقالوا نحنُ قتلنا سيِّدَ الخزرجِ سعدَ بنَ عبادةَ قد رميناه بسهمينِ فلم نخطئْ فؤادَه .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ قَسَمَ مالَه بين بَنيهِ في حَياتِه، ثم ماتَ، فوُلِدَ له وَلَدٌ بعدَما ماتَ، فلَقِيَ عَمرٌو أبا بَكرٍ، فقال: ما نِمتُ اللَّيلَةَ من أجلِ ابنِ سَعدٍ هذا المولودِ، ولم يَترُكْ له شيئًا، فقال له أبو بَكرٍ: وأنا واللهِ ما نِمتُ اللَّيلَةَ -أو كما قال من أجلِه- فانطَلِقْ بنا إلى قَيسِ بنِ سَعدٍ نُكلِّمُه، فأتَياه فكلَّماه، فقال قَيسٌ: أما شَيءٌ أمْضاه سعدٌ فلا أرُدُّه أبدًا، ولكن أُشهِدُكما أنَّ نَصيبي له. .
أن سعدَ بنَ عُبادةَ رضي الله عنه بَالَ في جُحرٍ – شِقٌّ في الأرضِ تسكُنُه الهَوامُّ – فما أن فرغ من بولِهِ حتَّى مات، وسمعوا هاتفًا يقول: نحن قتلنا سيِّدَ الخزرجِ سعدَ بنَ عُبادةَ ** ورميناه بسهْمَيْنِ فلم يُخطِئَا فوادَهُ. .
قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وآخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، وكان كَثيرَ المالِ، فقال سَعدٌ: قد عَلِمَتِ الأنصارُ أنِّي مِن أكثَرِها مالًا، سَأقسِمُ مالي بَيني وبينَكَ شَطرَينِ، ولي امرَأتانِ فانظُرْ أعجَبَهما إليكَ فأُطَلِّقُها، حتَّى إذا حَلَّت تَزَوَّجتَها، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ، فلَم يَرجِعْ يَومَئذٍ حتَّى أفضَلَ شيئًا مِن سَمنٍ وأقِطٍ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ؟! قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال: ما سُقتَ إليها؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، أو نَواةً مِن ذَهَبٍ، فقال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
فقال: يا سعدُ، إنِّي لأجِدُ ريحَ الجنَّةِ مِن دونِ أُحُدٍ، فقاتَل حتى قُتِل، ووُجِد به سبعون ضَرْبةً. .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو يبولُ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يردَّ علي ، حتى دخل فتوضَّأ ثمَّ رجع فقال : عليك السلامُ .
دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسلَّمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ، ودخَلَ حتى توضَّأَ، ثمَّ رجَعَ فقال: عليكَ السلامُ. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ بال في جُحرٍ، فخَرَّ مَيِّتًا فسُمِعَت الجنُّ تقولُ: نحن قَتَلنا سَيِّدَ الخَزرَج...سَعدَ بنَ عُبادَهْ رَمَيناه بسَهمٍ.... فلم يُخْطِ فُؤادَهْ .
عن المُهاجرِ بنِ قنفذٍ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فسلم عليه فلم يردَّ عليه حتى توضأَ ثم اعتذرَ إليه فقال: إني كرهتُ أنْ أذكرَ اللهَ تعالى إلا على طُهرٍ أو قال: على طهارةٍ. .
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأَجِدُ في نفْسي شَيئًا، لَأنْ أَكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليَّ مِن أن أَتكَلَّمَ به، فقالَ -في حَديثِ مَنْصورٍ-: «اللهُ أَكبَرُ» -وقالا جَميعًا- «الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
عن عامر بن سعد: أنَّ سعدا رَكِب إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوَجَد عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا فاستَلَبَه، فلمَّا رَجَع جاءه أهلُ العَبدِ يَسألونه أن يَرُدَّ عليهم ما أخَذَ من عَبدِهم قالَ: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فلم يَرُدَّ إليهم شَيئًا. .
لا مزيد من النتائج