نتائج البحث عن
«قام عبد الله يعني ابن مسعود على الصدع الذي في الصفا فقال له رجل : هاهنا يا أبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقامَ ابنُ مَسعودٍ على الصَّدْعِ، وهو الشِّقُّ الذي في الصَّفا، فقيلَ له: هاهنا يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: هذا والذي لا إلهَ غَيرُه مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقرةِ. .
قامَ عبدُ اللهِ على الصَّفا عند صَدْعٍ فيه، فقال: هاهُنا والَّذي لا إلهَ إلَّا هو قامَ الَّذي أُنزِلَتْ علَيهِ سورةُ البقرةِ. .
قامَ عبدُ اللَّهِ على الصَّفا عندَ صدعٍ فيهِ فقالَ هاهنا والَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ مقامُ الَّذي أنزلت عليهِ سورةُ البقرةِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
عن ابنِ مسعود أنَّه كان على الصَّفا يُلبِّي ويقولُ : يا لسانُ قُلْ خيرًا تغنَمْ , واسكُتْ عن شرٍّ تسلَمْ , من قبل أن تندَمَ فقيل له يا أبا عبدِ الرَّحمنِ , أهذا شيءٌ تقولُه أو شيءٌ سمِعتَه ؟ فقال لا , بل سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ أكثرَ خطايا ابنِ آدمَ في لسانِه . .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكنْ منَ المشرِكينَ قال فقال لهُ رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ نسيتَها قال لا ولَكنَّا كذا نشبِهُه بإبراهيمَ والأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
دَخَلَ ابنُ مسعودٍ المسجِدَ... فذَكَرَه ولم يذكُرْ مسروقًا أو غيرَه، يعني حديثَ: دَخَلَ المسجِدَ رَجُلٌ، وابنُ مسعودٍ في المسجِدِ ومعه رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال له: وعليكَ، اللهُ أكبَرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أشراطِ الساعةِ ألَّا يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ إلَّا لمَعرفةٍ أو من مَعرفةٍ، أو أنْ يمُرَّ بالمسجِدِ عَرضِه وطولِه، ثم لا يُصَلِّي فيه رَكعتينِ، ومن أشراطِ الساعةِ أنْ يُطاوِلَ الحُفاةُ العُراةُ -أو قال: العُراةُ الحُفاةُ- في بُنيانِ المَدَرِ، وأنْ يَبعَثَ الشابُّ الشَّيخَ بَريدًا بينَ الأُفُقينِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه كان عنده غلامٌ يقرأُ في المصحفِ وعند أصحابِه فجاء رجلٌ يقالُ له حضرمةُ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قال الصَّلاةُ قال ثمَّ أيُّ قال الزَّكاةُ .
التَقى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو , رضي اللهُ عنهم , على المروةِ فنزَلا فتحدَّثا فمضى ابنُ عمرٍو وقام ابنُ عُمرَ يَبكي فقال له رجلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال: هذا يعني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو زعَم أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ مِن كِبرٍ أكبَّه اللهُ في النارِ على وجهِه .
حديث: التقى عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، وَعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على المَرْوةِ [ فنزَلا فتحدَّثا فمضى ابنُ عمرٍو وقام ابنُ عُمرَ يَبكي فقال له رجلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال: هذا يعني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو زعَم أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ مِن كِبرٍ أكبَّه اللهُ في النارِ على وجهِه] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ ، وعندَهُ أصحابُهُ ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ . قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ .
قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا فأقَرَّ به، وقال: حَدَّثَني محمَّدُ بنُ إدريسَ الشَّافِعيُّ، أخبَرَنا سَعيدُ بنُ سالمٍ -يَعني القَدَّاحَ-، أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أنَّ إسماعيلَ بنَ أُميَّةَ، أخبَرَه عن عبدِ الملِكِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّه قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعَةً، فقال هذا: أخَذتُ بكذا وكذا، وقال هذا: بِعتُ بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، فقال: حَضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ في مِثلِ هذا، فأمَرَ بالبائعِ أنْ يُستحلَفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ؛ إنْ شاء أخَذَ، وإنْ شاء تَرَكَ. .
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ … .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال أتاه رجلٌ وهو يأكلُ فقال له هلُمَّ فقال إني صائمٌ فقال له عبدُ اللهِ كنا نصومُه ثم تُرِكَ يعني يومَ عاشوراءَ .
لا مزيد من النتائج