نتائج البحث عن
«قام عمار على منبر الكوفة ، فذكر عائشة ، وذكر مسيرها ، وقال: إنها زوجة نبيكم صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
قام عمَّارٌ على مِنبَرِ الكوفةِ ، فذكَر عائشةَ ، وذكَر مسيرَها ، وقال : إنها زوجةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدنيا والآخرةِ ، ولكنَّها مما ابتُليتُم .
قامَ عَمَّارٌ على مِنبَرِ الكوفةِ، فذَكَرَ عائِشةَ، وذَكَرَ مَسيرَها، وقال: إنَّها زَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّها ممَّا ابتُليتُم. .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
سَمِعتُ عَليًّا وهو على مِنبَرِ الكوفةِ يَقولُ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأرَدتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ مِنه؛ لأنَّ ابنَتَه كانت عِندي، فأمَرتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَسألَه، فسَأله، فقال: «يَكفي مِنه الوُضوءُ». قال سُفيانُ: وأهلُ الكوفةِ يَقولونَ: قال عليٌّ: أمَرتُ المِقدادَ. .
نَحو [قال عليٌّ وهو على مِنبَرِ الكوفةِ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأرَدتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ مِنه؛ لأنَّ ابنَتَه كانت عِندي، فأمَرتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَسألَه، فسَأله، فقال: «يَكفي مِنه الوُضوءُ ».] وفي رِوايةٍ: يَغسِلُ ذَكَرَه ويَتَوضَّأُ .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
بينا نحن معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطابِ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى الظلِّ فرآه قدرَ الشراكِ فقال : إن يُصبْ صاحبُكم سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ الآنَ قال : فواللهِ ما فرغ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتى خرج عمارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : الصلاةَ .
بيْنا نحن معه يومَ الجُمعةِ في مسجدِ الكوفةِ، وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على بَيتِ المالِ؛ إذ نَظَرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى الظِّلِّ فرَآه قَدْرَ الشِّراكِ، فقال: إنْ يُصِبْ صاحِبُكم سُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ الآنَ، قال: فواللهِ ما فَرَغَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِن كَلامِه حتى خَرَجَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةُ. .
لَمَّا بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارًا والحَسَنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِرَهم، خَطَبَ عَمَّارٌ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّها زَوجَتُه في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
عَن عُروةَ يقولُ: سَمِعْتُ عائشةَ، فذَكَرَ قصَّةً طويلةً، وذَكَرَ [قَولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرجي معَ عبدَ الرَّحمنِ إلى التَّنعيم فأهلِّي بعُمرتِكِ ففعلتُ، ثمَّ لم أُهدِ شيئًا] قالَ: وقالَ: سَمِعْتُ محمَّدَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ يحدِّثُ عن عروةَ عن عائشةَ أنَّها حدَّثتهم عن عُمرتِهِم بعدَ الحجِّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: حِضتُ فاعتمرتُ بعدَ الحجِّ، ثمَّ لم أصُم، ولم أُهْدِ .
أمدَّ أهلُ الكوفةِ أهلَ البصرةِ وعليْهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فَجاؤوا وقد غَنموا ، فذكرَ القصةَ وفيها : فكتبَ عمرُ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِدَ الوَقعَةَ .
لمَّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحَسنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِراهم، فخَطَبَ عمَّارٌ، فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زَوجتُه في الدُّنْيا والآخِرةِ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتَلاكم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
عنْ عائشةَ أنَّها قالَتِ: انْظُروا عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ؛ فإنَّه يَموتُ على الفِطْرةِ، إلَّا أنْ يُدْرِكَه هَفْوةٌ مِن كِبْرٍ. .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
عن عائِشِ بنِ أنَسٍ، سمِعَهُ مِن علِيٍّ -يَعني: على مِنبَرِ الكوفةِ-: كنتُ أجِدُ المَذيَ، فاستَحيَيتُ أنْ أسألَهُ أنَّ ابنَتَهُ عِندي، فقُلتُ لعَمَّارٍ: سَلْهُ. فسألَهُ، فقال: يَكفي منه الوُضوءُ. .
لا مزيد من النتائج