نتائج البحث عن
«قام عمر بن الخطاب خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني والله ما أدع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ خطيبًا يومَ الجمعةِ أو خطبَهم يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وقالَ إنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هوَ أَهمُّ إليَّ من أمرِ الْكلالةِ وقد سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما أغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيها حتَّى طعنَ بإصبعِهِ في جَنبي أو في صدري ثمَّ قالَ يا عمرُ تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي نزلت في آخرِ سورةِ النِّساءِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ خطيبًا يومَ الجمعةِ أو خطبَهم يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وقالَ إنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هوَ أَهمُّ إليَّ من أمرِ الْكلالةِ وقد سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما أغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيها حتَّى طعنَ بإصبعِهِ في جَنبي أو في صدري ثمَّ قالَ يا عمرُ تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي نزلت في آخرِ سورةِ النِّساءِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قامَ خطيبًا في الرَّحبةِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ثمَّ دعا بِكوزٍ من ماءٍ فتمضمَضَ منهُ وتمسَّحَ وشربَ فضلَ كُوزِهِ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ قالَ : بلغَني أنَّ الرَّجلَ منكم يَكْرَهُ أن يشرَبَ وَهوَ قائمٌ ، وَهَذا وُضوءُ من لم يُحدِث ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ هَكَذا .
عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خَطيبًا في الرَّحَبةِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثُم قال: ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، ثُم دعا بكوزٍ من ماءٍ فتَمَضمَض منه، وتَمسَّح، وشرِب فَضْلَ كوزِه وهو قائمٌ، ثُم قال: بلَغني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكَرهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ، وهذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ، ورأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل هكذا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خطيبًا في الرَّحَبةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ ثمَّ دعا بكُوزٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ فمضمَض منه ومسَح وشرِب فَضْلَ وَضوئِه وهو قائمٌ ثمَّ قال بلَغَني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكرَهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل هكذا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ على مِنبرِهِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، فقالَ: ألا لا تُغالوا في صَدُقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ، كان أَوْلاكم بها نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ ما زيدَتِ امرأةٌ مِن نسائِهِ ولا بناتِهِ على اثنتي عَشْرَةَ أَوقيَّةً، وذلك أربعُ مائةِ دِرْهمٍ وثمانونَ دِرْهمًا. الأُوقيَّةُ أربعونَ دِرْهمًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام خَطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ ، ثِنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ، فعاد في القومِ وفيه : مَن وَقاه اللهُ شرَّ ما بين رِجلَيه وشرَّ ما بين لَحيَيه .
نزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينةِ عندَ سَمُراتٍ خَمسِ دَوْحاتٍ عِظامٍ، فكنَسَ النَّاسُ ما تحتَ السَّمُراتِ، ثمَّ راحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشيَّةً فصَلَّى، ثمَّ قامَ خَطيبًا، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وذكَرَ ووعَظَ، فقالَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَقولَ، ثمَّ قالَ: "أيُّها النَّاسُ، إنِّي تارِكٌ فيكم أمْرَينِ لن تَضِلُّوا إنِ اتَّبَعتُموه، وهُما: كِتابُ اللهِ، وأهْلُ بَيْتي عِتْرَتي"، ثمَّ قالَ: «أتَعلَمونَ أنِّي أوْلى بالمُؤمِنينَ من أنْفُسِهم» ثَلاثَ مرَّاتٍ، قالوا: نعمْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن كنْتُ مَوْلاه فعَليٌّ مَوْلاه». .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا بأُحُدٍ ثُمَّ قال إنَّكم يا معشرَ المهاجِرينَ تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد قضَوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم .
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه .
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف حاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي فقال هذا
لا مزيد من النتائج