نتائج البحث عن
«قام فخطب - كأنه يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : هلك أصحاب الصرر ، ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قام فخطب – كأنه يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – قال : هلك أصحابُ الصُّرَرِ ولا آسَى عليهم ، ولكن على من يُصلُّون ، فلم يَعْدُ أن نزل ، فهابوا أن يسأَلوه ، فقالوا : من ترَونَه [ عني ] ؟ قالوا : نراهم قومًا يكونون بعدنا يُصِرُّون هذه الأموالَ ، ويُهريقون عليها الدِّماءَ
قام فخطب – كأنه يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – قال : هلك أصحابُ الصُّرَرِ ولا آسَى عليهم ، ولكن على من يُصلُّون ، فلم يَعْدُ أن نزل ، فهابوا أن يسأَلوه ، فقالوا : من ترَونَه [ عني ] ؟ قالوا : نراهم قومًا يكونون بعدنا يُصِرُّون هذه الأموالَ ، ويُهريقون عليها الدِّماءَ .
حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.] .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ كانَ أميرًا قالَ فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً وبذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزل .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: كانَ بالكوفةِ أَميرٌ، قالَ: فخَطَبَ يَوْمًا فقالَ: إنَّ في إعْطاءِ هذا المالِ فِتْنةً، وفي إمْساكِه فِتْنةً، وبِذلك قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في خُطْبتِه حتَّى فَرَغَ، ثُمَّ نَزَلَ. .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً ولذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
قال قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب فنهَى عن الدباءِ والمزفتِ .
قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ، فنَهى عن الدُّبَّاءِ، والمُزفَّتِ. .
مِثلُه [قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَ، فنَهى عَنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ] .
قال -كأنَّه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال-: الإزارُ إلى نِصفِ الساقِ. فشَقَّ عليهم، فقال: أو إلى الكَعبَينِ، ولا خَيرَ في أسْفَلَ مِن ذلك. .
عن أنسِ قالَ : أصابَ أهلَ المدينةِ قحطٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما هوَ يخطبُنا يومَ جمعةٍ إذ قامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ الكراعُ هلَكَ الشَّاءُ فادعُ اللَّهَ أن يسقِيَنا فمدَّ يدَيهِ ودعا قالَ أنسٌ وإنَّ السَّماءَ لَمِثْلُ الزُّجاجةِ فَهاجت ريحٌ ثمَّ أنشأت سحابةً ثمَّ اجتمَعَت ثمَّ أرسلَتِ السَّماءُ عَزالِيَها فخرجنا نخوضُ الماءَ حتَّى أتينا مَنازلَنا فلم يزلِ المطرُ إلى الجمعةِ الأخرى فقامَ إليهِ ذلِكَ الرَّجلُ أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهَدَّمتِ البيوتُ فادعُ اللَّهَ أن يحبسَهُ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ حوالَينا ولا علَينا فنظَرتُ إلى السَّحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينةِ كأنَّهُ إِكْليلٌ .
[عَن عُروةَ] عن عائشةَ... فذَكَرَ الحديثَ في قصَّةِ كُسوفِ الشَّمسِ، وقالَ: فلمَّا تجلَّت قامَ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، يا أمَّةَ محمَّدٍ، واللَّهِ إن مِن أحدٍ أغيَرَ منَ اللَّهِ أن يَزنيَ عبدُهُ أو أمتُهُ، يا أمَّةَ محمَّدٍ، واللَّهِ - أو والَّذي نَفسي بيدِهِ -، لَو تعلَمونَ ما أعلمُ لضَحِكْتُم قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، ألا هَل بلَّغتُ؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قامَ فخطَبَ النَّاسَ، فقالَ: مَنْ وَلِيَ يتيمًا لهُ مالٌ فَلْيَتَّجِرْ لهُ، ولا يترُكْهُ حتَّى تأكُلَهُ الصَّدقةُ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرجَ يومَ الجمعةِ جلسَ على المِنْبَرِ حتى يسكتَ المؤذّن ثم قامَ فخطبَ .
أصاب أهلَ المدينةِ قحطٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما هو يخطبُنا يومَ جمعةٍ إذ قام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ هلك الكِراعُ هلكَ الشاءُ فادعُ الله أن يسقيَنا فمدَّ يدَيه ودعا قال أنسٌ وإنَّ السماءَ لمثلِ الزجاجةِ فهاجتْ ريحٌ ثم أنشأتْ سحابةٌ ثم اجتمعتْ ثم أرسلتِ السماءُ عزَاليها فخرجْنا نخوضُ الماءَ حتى أتينا منازلَنا فلم يزلِ المطرُ إلى الجمعةِ الأُخرى فقام إليه ذلك الرجلُ أو غيرُه فقال يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ فادعُ اللهَ أن يحبِسَه فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال حَوالَيْنا ولا عَلَيْنا فنظرتُ إلى السحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينةِ كأنه إكليلٌ .
رَأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجِدِ، فشَقَّ عليه حتى عَرَفْنا ذاكَ في وَجْهِه فحَكَّه، وقال: إنَّ أحَدَكُم أو المَرءَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ، فإنَّه يُناجي ربَّه -أو رَبُّه بينَه وبينَ القِبْلةِ-، فلْيَبْزُقْ إذا بَزَقَ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدَمِه وأومَأَ هكذا كأنَّه في ثَوبِه، قال: وكُنَّا نقولُ لحُمَيدٍ فيقولُ: سُبحانَ اللهِ مَن هو يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَزيدُنا عليه. .
لا مزيد من النتائج