نتائج البحث عن
«قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا معشر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أختِ حُذيفةَ قالت : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : يا معشرَ النِّساءِ أما لكُنَّ في الفضَّةِ ما تُحلَّيْنه ، أما إنَّكنَّ ليس منكنَّ امرأةٌ تُحلَّى ذهبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبت به .
إنَّ رسولَ اللهِ قامَ فِينا يومَ تَبوكَ فحَمِدَ اللهَ تعالَى وأثْنَى عليه ثُمَّ قال : إنَّ اللهَ أذِنَ لكُمْ بِهذا المسِيرِ وقدْ أذِنَ لكُمْ بالرُّجُوعِ .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا بأُحُدٍ ثُمَّ قال إنَّكم يا معشرَ المهاجِرينَ تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد قضَوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ دعا بطَعامٍ قَبْلَ صَلاةِ المَغرِبِ [فتعشى ، ثم قام فصلى ، ولم يتوضأ ، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول في هذا المكان ، فبأبي هو وأمي ، ثم فاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم قال: دعا بطعام فتعشى منه في مكاني هذا ، ثم قام فصلى المغرب ولم يتوضأ ، فصنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَئِذٍ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، واستَغفَرَ للشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ قال: «إنَّكُم يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ تَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ لا يَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، أكرِموا كَريمَهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذِهِ الآيةَ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنَّا سَمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ لا يُغيِّرونَهُ، أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقابِهِ .
جاءَت بَريرةُ إليَّ، فقالت: يا عائِشةُ، إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ بمَعنى حَديثِ اللَّيثِ. وزادَ، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك منها ابتاعي وأعتِقي. وقال في الحَديثِ: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ. .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ من حلَّ بفلاةٍ من الأرضِ حجَّاجَ بيتِ اللهِ والمعتمِرينَ وابنَ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ والظِّلِّ فلا تحجُروا على النَّاسِ الأرضَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام خَطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ ، ثِنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ، فعاد في القومِ وفيه : مَن وَقاه اللهُ شرَّ ما بين رِجلَيه وشرَّ ما بين لَحيَيه .
قامَ أبو بكرٍ رضي الله عنه فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : يا أيُّها الناس إنكم تقرؤونَ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وإنا سمعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناسَ إذا رأَوا المنكرَ فلم يغيروهُ أوشكَ أن يعمهُم اللهُ بعقابهِ .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشهداءِ الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال إنكم يا معشرَ المهاجرين تزيدون وإنَّ الأنصارَ لا يزيدون وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي التي آويتُ إليها أكرموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم .
جاء ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَره أنَّه أَتى فاحشةً، فرَدَّده مِرارًا، قال: ثم أَمَر به فرُجِمَ، قال: فانطلَقْنا فرجَمْناه، قال: فانطلَقْنا إلى الحَرَّةِ فرجَمْناه، ثُم ولَّيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْناه، فلمَّا كان منَ العَشيِّ، قام: فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أقوامٍ"، "سقَطتْ على أبي كلمةٌ". .
لا مزيد من النتائج