نتائج البحث عن
«قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قامَ فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: إنَّكُم مَحشورونَ حُفاةً عُراةً غُرلًا {كَمَا بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه} [الأنبياء: 104] الآيةَ، وإنَّ أوَّلَ الخَلائِقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّه سَيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهِم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: يا رَبِّ أصحابي، فيَقولُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهيدًا ما دُمتُ فيهم} [المائدة: 117] إلى قَولِه: {الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، قال: فيُقالُ: إنَّهم لَم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم. .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
قامَ أبو بَكْرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعامٍ، فقال: قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّ ابنَ آدمَ لم يُعطَ شيئًا أفضَلَ مِن العافيةِ، فاسألوا اللهَ العافيةَ، وعليكم بالصِّدقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ والفجورَ؛ فإنَّهما في النارِ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ على المنبرِ ثمَّ بكَى فقال : سلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فقال: إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا، {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وعدًا علينا إنَّا كُنَّا فاعِلينَ} [الأنبياء: 104]، فأوَّلُ الخَلائِقِ يُكسى إبراهيمُ خَليلُ الرَّحمَنِ عَزَّ وجَلَّ»، قال: ثُمَّ يُؤخَذُ بقَومٍ مِنكُم ذاتَ الشِّمالِ -قال ابنُ جَعفَرٍ: وإنَّه سَيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ- فأقولُ: يا رَبِّ أصحابي، قال: فيُقالُ لي: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُذ فارَقتَهم، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عليهم شَهيدًا ما دُمتُ فيهم} [المائِدة: 117] الآيةَ إلى: {إنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ} [المائِدة: 118] .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بكرٍ قام فينا خَطيبًا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ». .
قامَ فينا خَطيبًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثُمَّ بَكى وقال: إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ .
قام فينا أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه ، فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كقيامي فيكم اليومَ ، فقال : إنَّ الناسَ لم يُعطوا شيئًا أفضلَ من العفوِ والعافيةِ فسلُوهما اللهَ .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوعِظةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا: {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وعدًا علينا إنَّا كُنَّا فاعِلينَ} [الأنبياء: 104] ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّه سَيُجاءُ بأُناسٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فلَأقولَنَّ: أصحابي، فلَيُقالَنَّ لي: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فلَأقولَنَّ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عليهم شَهيدًا ما دُمتُ فيهم فلَمَّا تَوفَّيتَني كُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عليهم وأنتَ على كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ} [المائدة: 117] إلى: {فإنَّهم عِبادُكَ وإن تَغفِر لهم فإنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ: إنَّ هؤلاء لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهم] .
قامَ فينا أبو بكرٍ رحمه اللهُ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كقيامي فيكم اليومَ ، فقال : إِنَّ الناسَ لم يعْطَوْا شيئًا أفضلَ مِنَ العفْوِ والعافِيَةِ فسلوهما اللهَ .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي هذا عامَ أوَّلَ, ثمَّ بكَى وقال : إيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ . .
لا مزيد من النتائج