نتائج البحث عن
«قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ، ثم قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قامَ فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الغُلولَ فعَظَّمَه وعَظَّمَ أمرَه، قال: لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه شاةٌ لَها ثُغاءٌ، على رَقَبَتِه فرَسٌ له حَمحَمةٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، وعلى رَقَبَتِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا قد أبلَغتُكَ، وعلى رَقَبَتِه صامِتٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ لا أملِكُ لكَ شيئًا قد أبلَغتُكَ، أو على رَقَبَتِه رِقاعٌ تَخفِقُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فذَكَرَ الغُلولَ، فعَظَّمَه وعَظَّمَ أمرَه، ثُمَّ قال: لا أُلفيَنَّ يَجيءُ أحَدُكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شَيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ يَجيءُ أحَدُكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه شاةٌ لها ثُغاءٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شَيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه فرَسٌ له حَمحَمةٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شَيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ يَجيءُ أحَدُكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه نَفسٌ لها صياحٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شَيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ يَجيءُ أحَدُكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه رِقاعٌ تَخفِقُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شَيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ يَجيءُ أحَدُكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه صامِتٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شَيئًا، قد أبلَغتُكَ .
قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فذَكَرَ الغُلولَ، فعَظَّمَه وعَظَّمَ أمرَه، ثُمَّ قال: لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه فرَسٌ له حَمحَمةٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه شاةٌ لَها ثُغاءٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه نَفسٌ لَها صياحٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه رِقاعٌ تَخفِقُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه صامِتٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ. .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومِ فذكَر الغُلولَ فعظَّم مِن أمرِه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه بعيرٌ له رُغاءٌ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ مِن اللهِ شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه شاةٌ لها يَعارٌ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه فرَسٌ لها حمحمةٌ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ مِن اللهِ شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه رقاعٌ تخفِقُ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه صامتٌ يقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ لا أملِكُ شيئًا قد أبلَغْتُك ) الرِّقاعُ: أراد ثيابًا .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَحسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ ثمَّ كبَّر قال : . . . فذكرَ التوجُّهَ فقطْ .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ دعا بطَعامٍ قَبْلَ صَلاةِ المَغرِبِ [فتعشى ، ثم قام فصلى ، ولم يتوضأ ، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول في هذا المكان ، فبأبي هو وأمي ، ثم فاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم عاد ففاضت عيناه ، ثم قال: دعا بطعام فتعشى منه في مكاني هذا ، ثم قام فصلى المغرب ولم يتوضأ ، فصنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
قام فينا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – بأربعٍ قال ابنُ يحيَى : بمثلِه وزاد فيه ، ثمَّ قرأ أبو عبيدةَ : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
يا معشرَ العرَبِ واللَّهِ لئن لَم تقوموا بما جاءَ بهِ نبيُّكم لَغيرُكُم منَ النَّاسِ أَحرى أن لا يقومَ بهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ قامَ فينا يومًا ، فذَكَرَ أنَّ أَهْلَ الكتابِ قبلَكُمُ افتَرَقوا علَى اثنتينِ وسبعينَ فرقةً في الأَهْواءِ ألا وإنَّ هذِهِ الأمَّةَ ستَفترِقُ علَى ثلاثٍ وسَبعينَ فرقةً في الأَهْواءِ .
قامَ فينا خَطيبًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثُمَّ بَكى وقال: إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ .
لا مزيد من النتائج