نتائج البحث عن
«قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث قال فيه : وإن الله أوحى»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
قام فِينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامًا، خبَّرَنا بما يكونُ فيه إلى قِيامِ السَّاعةِ، عَقِلَه فِينا مَن عَقِلَه، ونَسِيَه مَن نَسِيَه. .
قالَ انطلقتُ إلى خالتي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ، فقامَ يصلِّي فيهِ، فقمتُ عن يسارِهِ، فلبثَ يسيرًا حتَّى إذا علِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أريدُ أن أصلِّيَ بصلاتِهِ أخذَ بناصِيَتي فجرَّني حتَّى جَعلَني على يمينِهِ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَ عليهِ منَ اللَّيلِ مَثنَى، رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، فلمَّا طلعَ الفجرُ الأوَّلُ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى تسعَ رَكَعاتٍ، يسلِّمُ في كلِّ رَكْعتَينِ، وأوترَ بواحدةٍ وَهيَ التَّاسعةُ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمسَكَ حتَّى أضاءَ الفَجرُ جدًّا، ثمَّ قامَ، فرَكَعَ رَكْعتَيِ الفجرِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضعَ جنبَهُ فَنامَ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ عشرَ شَهْرًا فذَكَرَ الحديثَ قالَ: قالَ البَراءُ: والشَّطرُ فينا قبلَهُ .
كان فينا رجلٌ فذَكَرَ الحديثَ، قال: فرَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ. .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ: أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ الفتنةَ الَّتي يفتَن بِها المرءُ في قبرِه فلمَّا ذَكرَ ذلِك ضجَّ المسلمونَ ضجَّةً حالت بيني وبينَ أن أفهمَ كلامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سَكنت ضجَّتُهم قلتُ لرجلٍ قريبٍ منِّي أي بارَك اللَّهُ لَك ماذا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ قولِه قالَ قد أوحيَ إليَّ أنَّكم تفتَنونَ في القبورِ قريبًا من فتنةِ الدَّجَّالِ .
انطلقتُ إلى خالتي فذكر بعضَ الحديثِ ، وقال : ثُمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ فقام يصلي فيه ، فقمتُ عن يسارِهِ ، فلبِثَ يسيرًا حتى إذا علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني أُريدُ أنْ أُصَلِّيَ بصلاتِهِ ، فأخَذَ بناصِيَتِي فجرَّني حتى جعلَني عن يمينِهِ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كان عليه مِنَ الليلِ مثنى ركعتينِ ركعتينِ ، فلما طلَعَ الفجرُ الأوَّلُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلى تسعَ ركَعَاتٍ يُسَلِّمُ في كُلِّ ركعتينِ وأَوْتَرَ بواحدَةٍ . وهِيَ التاسعةُ ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْسَكَ حتى أضاءَ الفجرُ جدًا ، ثُمَّ قامَ فركعَ ركعتي الفجرِ ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضَعَ جنبَهُ فنامَ ثُمَّ جاءَ بلالٌ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : إنَّ اللهَ أوحَى إلى يحيَى بنِ زكريَّا – عليه السَّلامُ – بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ . . . ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال في الحديثِ : وإذا قمتم إلى الصَّلاةِ فلا تلتفِتوا ، فإنَّ اللهَ يُقبلُ بوجهِه إلى وجهِ عبدِه .
قام فينا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – بأربعٍ قال ابنُ يحيَى : بمثلِه وزاد فيه ، ثمَّ قرأ أبو عبيدةَ : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
قال زيادُ بنُ الحارِثِ الصُّدائيُّ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قال فيه: فلمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: «لا»، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبرَّز، ثُمَّ انصَرَف إليَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّن، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ» قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَيْنٍ، فقالَ: لا يَحِلُّ لامرِئٍ يؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يسقيَ ماءَهُ زَرْعَ غَيرِهِ، وأنْ يُصِيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتَّى يستبرِئَها، وأنْ يبيعَ مَغْنَمًا حتَّى يُقْسَمَ، وأنْ يركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلِمينَ حتَّى إذا أَعْجَفَها ردَّها فيهِ، وأنْ يلبَسَ ثوبًا مِن فَيْءِ المُسلِمينَ حتَّى إذا أَخْلَقَهُ ردَّهُ فيهِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فذكر الحديثَ إلى أن قال ألا وإنَّ منهم حَسنَ القضاءِ حَسنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حَسنُ الطَّلبِ فتلك بتلك ألا وإنَّ منهم السَّيِّئَ القضاءَ السَّيِّئَ الطَّلبَ ألا وخيرُهم الحسنُ القضاءَ الحسنُ الطَّلبَ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه، ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَحُجَّ ماشيًا، فليُهدِ هَديًا وليَركَبْ. .
لا مزيد من النتائج