نتائج البحث عن
«قام معاذ ، فصلى العشاء الآخرة ، فطول ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفتان يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قامَ معاذٌ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: أفتَّانٌ يا معاذُ أفتَّانٌ يا معاذُ أينَ كنتَ عن (سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى) و(الضُّحى) وَ (إذا السَّماءُ انفطرت).
قام معاذٌ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {وَالضُّحَى} و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}.
قامَ معاذٌ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: أفتَّانٌ يا معاذُ أفتَّانٌ يا معاذُ أينَ كنتَ عن (سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى) و(الضُّحى) وَ (إذا السَّماءُ انفطرت). .
قام معاذٌ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {وَالضُّحَى} و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}. .
قامَ مُعاذٌ فصَلَّى العِشاءَ فطَوَّلَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: أفتَّانٌ أنتَ يا مُعاذُ؟! أينَ أنتَ عَن سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ، والضُّحى، وإذا السَّماءُ انفَطَرَت. .
قام مُعاذٌ فصَلَّى العِشاءَ فطَوَّلَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَفَتَّانٌ أنت يا مُعاذُ؟! أين أنت عن (سبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى)، والضُّحى، و(إذا السَّماءُ انفطَرَت). .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
صَلَّى مُعاذُ بنُ جَبَلٍ الأنصاريُّ لأصحابِه العِشاءَ، فطَوَّلَ عليهم، فانصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فصَلَّى، فأُخبِرَ مُعاذٌ عنه فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فلَمَّا بَلَغَ ذلك الرَّجُلَ دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه ما قال مُعاذٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدُ أن تَكونَ فتَّانًا يا مُعاذُ؟ إذا أمَمتَ النَّاسَ فاقرَأْ بـالشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى، واقرَأْ باسمِ رَبِّك، واللَّيلِ إذا يَغشى. .
صلَّى معاذُ بنُ جبلٍ الأنصاريُّ بأصحابِهِ صلاةَ العشاءِ فطوَّلَ عليْهم فانصرفَ رجلٌ منَّا فصلَّى فأخبرَ معاذُ عنْهُ فقالَ إنَّهُ منافقٌ فلمَّا بلغَ ذلِكَ الرَّجلَ دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ ما قالَ لَهُ معاذٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتريدُ أن تَكونَ فتَّانًا يا معاذٌ إذا صلَّيتَ بالنَّاسِ فاقرأ بالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يأتي قومَه، فيُصلِّي بهم تلك الصَّلاةَ، فصلَّى مرَّةً العِشاءَ فقرأ بالبقَرةِ، فانصرَف رجُلٌ فصلَّى، فأُخبرَ مُعاذٌ عنه، فقال: إنَّه منافِقٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما قال معاذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفتَّانٌ أنت يا مُعاذُ؟! إذا أمَمْتَ النَّاسَ فاقرَأْ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] .
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا – قال مرةً : ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بقومِه – فأخَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً الصلاةَ – وقال مرةً : العشاءَ – فصلَّى معاذٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ جاء يؤمُّ قومَه ، فقرأ البقرةَ ، فاعتزل رجلٌ من القومِ ، فصلَّى ، فقيل : نافقتَ يا فلان ! فقال : ما نافقتُ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال إنَّ معاذًا يصلِّي معك ، ثمَّ يرجعُ ، فيؤمُّنا يا رسولَ اللهِ ! وإنما نحنُ أصحابُ نَواضِحَ ، ونعملُ بأيدينا ، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بسورةِ البقرةِ فقال : يا معاذُ ! أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ اقرأ بكذا ، اقرأ بكذا . . . . وفي لفظٍ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فذكرنا لعمرٍو [ راويَهُ ] فقال : أُراهُ قد ذكرَه . .
كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤمنا قال مرة ثم يرجع فيصلي بقومه فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاة وقال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى فقيل نافقت يا فلان فقال ما نافقت فأتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول اللهِ وإنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة فقال يا معاذ أفتان أنت أفتان أنت اقرأ بكذا اقرأ بكذا قال أبو الزبير ب { سبح اسم ربك الأعلى } { والليل إذا يغشى } وفي رواية : يا معاذ لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر
مرَّ رجُلٌ منَ الأنْصارِ بناضِحَينِ على مُعاذٍ وهو يُصلِّي المغربَ، فافتتَحَ بسورةِ البَقرةِ، فصلَّى الرجُلُ، ثم ذهَبَ، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أفتَّانٌ يا مُعاذُ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ؟! ألَا قرَأْتَ: بـ(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)، (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا)، ونَحوِهما. .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يرجِعُ فيؤُمُّنا -وقال مرَّةً: ثُم يرجِعُ فيُصلِّي بقومِه- فأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً -وقال مرَّةً: الصَّلاةَ- وقال مرَّةً: العِشاءَ- فصلَّى مُعاذٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم جاءَ يَؤُمُّ قومَه، فقرَأَ البَقرةَ، فاعتَزَلَ رَجلٌ منَ القومِ فصلَّى، فقيلَ: نافَقْتَ يا فُلانُ، قال: ما نافَقْتُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ، ثُم يَرجِعُ فيؤُمُّنا يا رسولَ اللهِ، إنَّما نحن أصحابُ نواضِحِ، ونعمَلُ بأيْدينا، وإنَّه جاءَ يَؤُمُّنا فقرَأَ سورةَ البَقرةِ، فقال: يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنتَ؟ أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرَأْ بكذا وكذا، قال أبو الزُّبَيرِ: بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، فذكَرْنا لعَمرٍو، فقال: أُراه قد ذكَرَه. .
مرَّ رجلٌ منَ الأنصارِ بناضحينِ على معاذٍ وَهوَ يصلِّى المغربَ ، فافتتحَ بسورةِ البقرةِ ، فصلَّى الرَّجلُ ثمَّ ذَهبَ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقالَ : أفتَّانٌ يا معاذُ ، أفتَّانٌ يا معاذُ ، ألاَ قرأتَ بِ سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى و الشَّمسِ وضحاها ونحوِهما .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤمُّهم قال: فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى معه معاذُ بنُ جبلٍ ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأى ذلك رجلٌ مِن القومِ تنحَّى فصلَّى وحدَه ثمَّ انصرَف فقُلْنا له: ما لك يا فلانُ أنافَقْتَ ؟ قال: ما نافَقْتُ ولآتيَنَّ النَّبيَّ فلأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذًا يُصلِّي معك ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا وإنَّك أخَّرْتَ العِشاءَ البارحةَ فصلَّى معك ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأَيْتُ ذلك تنحَّيْتُ فصلَّيْتُ وحدي أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّما نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ اقرَأْ بسورةِ كذا وسورةِ كذا ) قال عمرٌو: وأمَره بسُوَرٍ قصارٍ لا أحفَظُها قال سفيانُ: فقُلْنا لعمرِو بنِ دينارٍ: إنَّ أبا الزُّبيرِ قال لهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ( اقرَأْ بـ {السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] ) قال عمرٌو: نحوَ هذا .
لا مزيد من النتائج