نتائج البحث عن
«قام يزيد بن شجرة في أصحابه ، فقال : إنها أصبحت عليكم وأمست من بين أحمر وأخضر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنها أصبحَتْ عليكم وأمسَتْ مِن بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ ، وفي البيوتِ ما فيها ، فإذا لَقيتُمُ العدوَّ غدًا فقُدُمًا قُدُمًا ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : ما تقدَّم رجلٌ مِن خطوةٍ ، إلا تقدَّم إليه الحورُ العِينُ ، فإن تأخَّر استأخَرَتْ منه ، وإنِ استشهدَ كانتْ أولُ نضحةٍ كفارةَ خطاياه وتنزِلُ إليه ثنتانِ منَ الحورِ العِينِ فتنفُضانِ عنه الترابَ ، وتقولانِ : مرحبًا ، قد آن لكَ ، ويقولُ : مرحبًا ، قد آن لكما .
قامَ يَزيدُ بنُ شَجَرةَ في أصحابِه، فقال: إنَّه قد أصبَحتُ عليكُم وأمسَيتُ مِن بَينِ أخضَرَ وأحمَرَ وأصفَرَ، وفي البُيوتِ ما فيها، فإذا لَقيتُمُ العَدوَّ غَدًا فقُدُمًا قُدُمًا، ما تَقدَّمَ رَجُلٌ مِن خُطوةٍ إلَّا تَقدَّم إلَيه الحُورُ العِينُ، فإن تَأخَّر استَتَرنَ مِنه، وإنِ استُشهدَ كانت أوَّلُ نَضحةٍ كَفَّارةَ الخَطايا، ويُنزِلُ اللهُ مِنَ الحُورِ العَينِ ثِنتَينِ، فتَنفُضانِ عَنه التُّرابَ، ويَقولانِ: مَرحَبًا قد آنَ لَك، ويَقولُ: مَرحَبًا قد آنَ لَكُما .
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ .
إنكم قد أصبحتُم بين أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ فإذا لقيتُم عدُوَّكم فقدِّما قَدَمًا فإنه ليس أحدٌ يحملُ في سبيلِ اللهِ إلا ابتدرتْ له ثِنتانِ من الحُورِ العِينِ فإذا استُشهِدَ كان أولُ قطرةٍ تقع من دمِه كفَّر اللهُ عنه كلَّ ذنبٍ ويمسحانِ الغُبارَ عن وجهه ويقولان قد آنَ لك ويقول هو قد آنَ لكما .
إنكمْ قد أصبحْتم بينَ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ، فإذا لقِيتُم عدوَّكم فقُدُمًا قُدُمًا ؛ فإنهُ ليس أحدٌ يُقتَل في سبيلِ اللهِ إلا ابتدرتْ له ثنتانِ من الحورِ العينِ، فإذا استُشهِدَ ؛ كان أولُ قطرةٍ تقع من دمِهِ ؛ كفَّر اللهُ عنهُ كلَّ ذنبٍ، ويمسحانِ الغبارَ عن وجهِهِ، ويقولانِ : قد آنَ لكَ، ويقول هو : قدْ آنَ لكُما .
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ. .
أنَّهُ قامَ في أصحابِهِ فقالَ : الفَقرَ تخافونَ أوِ العوَزَ ، أوَ تُهِمُّكمُ الدُّنيا ، إنَّ اللَّهَ فاتِحٌ لَكُم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكمُ الدُّنيا صبًّا .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه فقال الفقرَ تخافون أوِ العَوَزَ أوَتهُمُّكم الدُّنيا فإنَّ اللهَ فاتِحٌ عليكم فارِسَ والرُّومَ وتُصَبُّ عليكم الدُّنيا صَبًّا حتَّى لا يَزيغَكم بعدَ أن زِغْتُم إلَّا هي .
الدَّجَّالُ أحمَرُ هِجَانٌ ضَخْمٌ فَيْلَميٌّ كأنَّ شَعرَ رأسِه أغصانُ شجرةٍ كأنَّ عينَه كوكبُ الصُّبحِ فشبَّهْتُه بعبدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ مِن خُزَاعةَ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صلَّى بهم في غزوةٍ إلى بعيرٍ مِنَ المِقسَمِ فلمَّا سلَّمَ قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فتناولَ وبَرةً بينَ أُنملتيهِ فقالَ إنَّ هذِهِ من غنائمِكم وإنَّهُ ليسَ لي فيها إلَّا نصيبي معَكم إلَّا الخُمُسَ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيَطَ وأكبرَ من ذلكَ وأصغرَ ولا تَغلُّوا فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابهِ في الدُّنيا والآخرةِ .
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قال: أخبَرني أخي قَتادةُ بنُ النُّعمانِ أنَّ رجُلًا كان في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ: (قُلْ هو اللهُ أحَدٌ) يُرَدِّدُها لا يَزيدُ عليها، ولا يَنقُصُ، فلمَّا أصبَحْنا أتى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ فُلانًا قام منَ اللَّيلِ فقرَأ: (قُلْ هو اللهُ أحَدٌ) يُرَدِّدُها، لا يَزيدُ عليها ولا يَنقُصُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
عن يزيدِ بنِ شجرةٍ قال في خطبةٍ له نُبِّئتُ أنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ .
عن أُمِّ عامِرٍ بنتِ يَزيدَ -امرَأةٌ مِنَ المُبايِعاتِ- أنَّها «أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرْقٍ في مَسجِدِ بَني فُلانٍ، فتَعَرَّقَه ثُمَّ قامَ فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأ». .
ذُكِرَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ عند عليٍّ فذكر فضلَه فقال إنه ارتقى مرَّةً شجرةَ أراكٍ يَجتني لأصحابِهِ قال فضحِك أصحابُه من دِقَّةِ ساقِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُضحِكُكم فلهوَ أثقلُ في كِفَّةِ الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ .
لا مزيد من النتائج