نتائج البحث عن
«قاول عمار رجلا ، فاستطال عليه ، فقال : أنا إذن أنتن من الذي لا يغتسل يوم الجمعة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عمارِ بنِ ياسرٍ في شيءٍ ظنَّ به : أنا إذن كمن لا يغتسلُ يومَ الجمعةِ .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : ما كُنت أرى مُسلمًا يدَعُ الغُسلَ يومَ الجمعةِ . وقالَ ابنُ مسعودٍ في شيءٍ ظنَّ بِهِ : لأَنا أحمقُ مِن الَّذي لا يغتسلُ يومَ الجمعةِ .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِد ماءً، فقال: لا تُصَلِّ. فقال عَمَّارٌ: أما تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ وصَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيكَ أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهِما وجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ يا عَمَّارُ، قال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ بهِ. وفي روايةٍ: فقال عُمَرُ: نولِّيك ما تَولَّيتَ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً. وساقَ الحَديثَ وزادَ فيه، قال عَمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ إن شِئتَ لِما جَعَلَ اللهُ عليَّ مِن حَقِّك لا أُحَدِّثُ به أحَدًا .
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أرُدُّ على أهلي المالَ، وقال: شَهِدتُ خُطبَتَه يَومَ العَقَبةِ، وهو يقولُ: إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعضٍ حتى إذا كان يَومُ أُحيطُ بعُثمانَ، سَمِعتُ رَجُلًا وهو يقولُ: ألَا لا يُقتَلُ هذا؟ فنَظَرتُ فإذا هو عمَّارٌ، فلولا ما كان خَلفَه من أصحابِه؛ لوَطِئتُ بَطنَه، فقُلتُ: [اللَّهُمَّ] إنْ تَشَأْ أنْ تُلقيَنيهِ، فلمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا برَجُلٍ يَسيرُ يقودُ كَتيبةً راجِلًا، فنَظَرتُ إلى الدِّرْعِ، فانكَشَفَ عن رُكبَتِه فأَطعَنُه فإذا هو عمَّارٌ، وفي رِوايَةٍ عنه، قال: كان عمَّارُ بنُ ياسرٍ من خيارِنا، وذكَرَ نَحوَه، وزادَ فقال مَولًى لنا: أيُّ بُدٍّ كَفَتاهُ، فلم أرَ رَجُلًا أبيَنَ ضَلالًا منه عندي، أنَّه سَمِعَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِعَ، ثم قَتَلَ عمَّارًا. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يغتسلُ يومَ الجمعةِ ولكن كان أصحابُه يغتسلونَ .
اجتمَعَ أبو هُرَيْرةَ وكعبٌ فقال أبو هُرَيْرةَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها رجُلٌ مُسلمٌ في صلاةٍ يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاه، فقال كَعبٌ: أنا أُحدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والبَرُّ والبَحرُ، والجبالُ والشجَرُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المسجِدِ، فيَكتُبونَ مَن جاء الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، فمَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ لمَا كُتِبَ عليه، وحقٌّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ يومَئذٍ كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أعظَمُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على مثلِ يومِ الجمُعةِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ وأنا أرى إنْ كان لأهلِه طِيبٌ يَمَسُّ منه. .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
عنْ عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ، قال: مَرَرتُ بعَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ يَومَ الجُمُعةِ وهو على نَهرٍ يَسيلُ الماءَ مع غِلمانِه ومَوالِيه، فقُلتُ له: يا أبا سَعيدٍ، الجُمُعةَ. فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان مَطَرٌ وابِلٌ فصَلُّوا في رِحالِكُم. .
[ عنْ ] عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ قال: مرَرتُ بعبدِ الرحمنِ بنِ سمُرَةَ يومَ الجمُعَةِ وهو على نهرٍ يَسيلُ الماءَ معَ غِلمانِه ومَواليه ، فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ ، الجمُعَةَ ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كان مطَرٌ وابِلٌ فصلُّوا في رِحالِكم .
قالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: إنِّي لأرْجو ألَّا يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ يومَ ماتَ وهو يحِبُّ رَجُلًا أنْ يَدخُلَ النَّارَ أبَدًا، قالوا: إنَّا كنَّا نَراه يُحِبُّكَ ويَستَعينُ بكَ ويَستَعمِلُكَ، فقالَ: واللهُ أعلَمُ بحُبِّي، ولكنْ كَفى به، وكنَّا نَراهُ يحِبُّ رَجُلًا، قالَ: ومَن ذاكَ؟ قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: قالوا: فذاكَ قَتيلُكم يومَ صِفِّينَ. .
من جاء منكم الجمعةَ فليغتسِلْ ، فلمَّا كان الشِّتاءُ قلنا : يا رسولَ اللهِ أمرتَنا بالغُسلِ يومَ الجمعةِ وقد جاء الشِّتاءُ ونحن نجِدُ البرْدَ ، فقال : من اغتسل فبها ونِعمَتْ ومن لم يغتسِلْ فلا حرَجَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً؟ فقال: لا تُصَلِّ، فقال عَمَّارٌ: أمَا تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ ثُمَّ صَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهما وَجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عَمَّارُ، فقال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ به. .
دخَلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سَبعةِ نفرٍ منَ الأزدِ ، أَنا ثامنُهُم ، يومِ الجمعةِ ونحن صيام فدَعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طعامٍ بين يَديهِ فقُلنا: إنَّا صِيامٌ . فقالَ: هل صُمتُم أمسِ ؟ قُلنا: لا . قالَ: فَهل تَصومونَ غدًا ؟ قُلنا: لا . قالوا: فأفطِروا ثم خرجَ إلى الجمعة فلمَّا جلسَ علَى المنبرِ ، دعَى بإناءٍ من ماءٍ ، فشَرِبَ والنَّاسُ ينظرونَ ، إليه ليُعلِمَهم أنَّهُ لا يَصومُ يومَ الجمُعةِ .
لا مزيد من النتائج