نتائج البحث عن
«قبح الله بينتك إن لم تحلف على حقك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ أمر ابنَ أبي مليكةَ أن يستحلفَ امرأةً فأبتْ أن تحلفَ [ فإن لم يحلف فضمنها ] .
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصَما إلى النَّبيِّ فقال للمُدَّعي أحضِرْ بيِّنتَكَ فلَمْ تكُنْ له بيِّنةٌ فقال النَّبيُّ فإنَّ اليمينَ عليه فضَجَّ الرَّجُلُ مِن ذلكَ وقال يذهَبُ حقِّي بيمينِه فقال النَّبيُّ مَن حلَف على يمينٍ يُريدُ أنْ يُذهِبَ بها حقَّ أخيه باطلًا لَمْ ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ولَمْ يُزَكِّه وله عذابٌ أليمٌ فلمَّا سمِعها الرَّجُلُ نكَل عنِ اليمينِ وأقرَّ للرَّجُلِ بحقِّه .
كُنْتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتاهُ رَجلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا يا رسولَ اللهِ انْتَزى على أرْضي في الجاهليَّةِ، وهو امرؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ الكِنْديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عَيْدانَ، فقال له: بَيِّنَتُكَ بَيِّنَتُكَ، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينُه، قال: إذَنْ يذهَبُ بها، قال: ليس لكَ إلَّا ذلك، فلمَّا قامَ لِيحلِفَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنِ اقتطَعَ أرضًا ظالمًا، لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعتُه على الإسلامِ ، ثم أتاه آخَرُ فقال : أَعْطِني من الصدقةِ، فقال له : إنَّ اللهَ لم يَرْضَ بحكمِ نبيٍّ ، ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتى حكَم هو فيها ، فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ ، فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أَعطيتُك – أو أعطيناكَ – حقَّكَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَفَ ألَّا يدخُلَ على نسائِه شَهرًا، فلمَّا كان تِسعةٌ وعشرونَ منَ الشهرِ جاءَ ليدخُلَ، فقُلْتُ له: ألم تَحلِفْ شَهرًا؟ فقال: إنَّ الشهرَ تِسعةٌ وعشرونَ. .
بايعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيًّا فلمَّا خرجَ من عندِهِ قالَ لَهُ عليٌّ إن ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمن تأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فرجعَ الأعرابيُّ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أبي بَكرٍ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ أبو بَكرٍ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فقالَ من عمرَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ عمرُ قالَ لا أدري قال ارجع فاسأله قالَ فرجعَ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُثمانَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجع فاسألهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ماتَ عثمانُ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُت .
[ في حديثِ قضاءِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين رجلَيْن ] أنَّ أحدَهما تهاون ببعضِ حُجَّتِه لم يبلغْ فيها ثمَّ حين قضَى للآخرِ قال هذا القولَ [ أيْ حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ ] ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اطلُبْ حقَّك حتَّى تعجزَ ، فإذا عجزتَ فقلْ : حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ ، فإنَّما يُقضَى بينَكم على حُججِكم .
بيِّنتُك أو يمينُه ليس لك إلا ذلك .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ فقال له : أعطِني من الصَّدقاتِ فقال له : إنَّ اللهَ لم يرضَ بحُكمِ نبيٍّ ولا غيرِهِ في الصَّدقةِ حتَّى حكمَ هو فيها فجزَّأَها ثمانيةَ أجزاءٍ فإنْ كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُكَ حقَّكَ .
رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ : يحلفُ باللهِ ! أنَّ ابنَ صائدٍ الدَّجَّالَ . فقلتُ : تحلفُ باللهِ ؟ ! فقال : إني سمعتُ عمرَ يحلفُ على ذلك ، عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلم يُنكرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيًّا، فلمَّا خرَجَ مِن عِندِه قال له عليٌّ: إنْ مات النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: ما أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فرجَعَ الأعرابيُّ، فسألَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أبي بكرٍ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات أبو بكرٍ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فسألَه، فقال: مِن عُمَر. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عُمَرُ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن عثمانَ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عثمانُ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مات عثمانُ فإنِ استطعْتَ أنْ تموتَ فمُتْ. .
أتاه رجلٌ [ أي لابنِ عمرَ ] فقال أحلفُ بالكعبةِ قال لا ولمَ تحلفْ بالكعبةِ احلفْ بربِّ الكعبةِ فإنَّ عمرَ حلف بأبيهِ عند النبيِّ عليهِ السلامُ فقال له لا تحلفْ بأبيكَ فإنه من حلف بغيرِ اللهِ فقد أشركَ .
أنَّ رجلًا رهَنَ فرسًا فماتَ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ ذهب حقُّكَ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعتُه فأتاه رجلٌ فقال أعطِني من الصدقةِ فقال إنَّ اللهَ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصدقاتِ حتى حكم فيها هو فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ مِن تلك الأجزاءِ أعطيتُك حقَّك .
. . . فأتاه رجلٌ فقال أعطني من الصدقةِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ اللهَ تعالى لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصدقاتِ حتى حكم فيها هو فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإنْ كنتَ مِنْ تلكَ الأجزاءِ أعطيتُكَ حقَّكَ .
لا مزيد من النتائج