نتائج البحث عن
«قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فلما فرغنا ، انصرف رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
قبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فلمَّا فرَغْنا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرَفْنا معه فلمَّا حاذى بابَه وتوسَّط الطَّريقَ إذا نحنُ بامرأةٍ مُقبلةٍ فلمَّا دنَتْ إذا هي فاطمةُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرَجك يا فاطمةُ مِن بيتِك قالت: أتَيْتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا البيتِ فعزَّيْنا ميِّتَهم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّكِ بلَغْتِ معهم الكُدَى ؟ ) قالت: معاذَ اللهِ وقد سمِعْتُك تذكُرُ فيها ما تذكُرُ قال: ( لو بلَغْتِ معهم الكُدَى ما رأَيْتِ الجنَّةَ حتَّى يراها أبو أبيك ) فسأَلْتُ ربيعةَ عن الكُدَى فقال: القبورُ
قبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يعني ميتًا فلما فرغنا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانصرفْنا معه ، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأةٍ مُقبِلةٍ ، قال : أظنُّه عرَفها ، فلما ذهبتْ إذا هي فاطمةُ رضِي اللهُ عنهَا ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أخرجَكِ يا فاطمةُ من بيتِك ؟ قالت : أتيتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا الميِّتِ فرحمتُ على ميتِهم أو عزَّيتُهم به ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلكِ بلغتِ معهم الكُدَى ؟ قالت : معاذ اللهِ وقد سمعتُك تذكر فيها ما تذكر ، قال : لو بلغتِ معهم الكُدَى ، فذكر تشديدًا في ذلك ، فسألتُ ربيعةَ عن الكُدى ؟ فقال : هي القبورُ فيما أحسَبُ
[تَحريمُ بُلوغِ النِّساءِ المَقبَرةَ] يَعني حَديثَ: قَبَرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني مَيِّتًا- فلَمَّا فرَغنا انصَرَفَ... وفيه: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فلَعَلَّكِ بَلَغتِ مَعَهم الكُدى"، قالت: مَعاذَ اللهِ! وقد سَمِعتُكَ تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قال: "لو بَلَغتِ مَعَهم الكُدى" .
قبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فلمَّا فرَغْنا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرَفْنا معه فلمَّا حاذى بابَه وتوسَّط الطَّريقَ إذا نحنُ بامرأةٍ مُقبلةٍ فلمَّا دنَتْ إذا هي فاطمةُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرَجك يا فاطمةُ مِن بيتِك قالت: أتَيْتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا البيتِ فعزَّيْنا ميِّتَهم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّكِ بلَغْتِ معهم الكُدَى ؟ ) قالت: معاذَ اللهِ وقد سمِعْتُك تذكُرُ فيها ما تذكُرُ قال: ( لو بلَغْتِ معهم الكُدَى ما رأَيْتِ الجنَّةَ حتَّى يراها أبو أبيك ) فسأَلْتُ ربيعةَ عن الكُدَى فقال: القبورُ .
قبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يعني ميتًا فلما فرغنا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانصرفْنا معه ، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأةٍ مُقبِلةٍ ، قال : أظنُّه عرَفها ، فلما ذهبتْ إذا هي فاطمةُ رضِي اللهُ عنهَا ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أخرجَكِ يا فاطمةُ من بيتِك ؟ قالت : أتيتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا الميِّتِ فرحمتُ على ميتِهم أو عزَّيتُهم به ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلكِ بلغتِ معهم الكُدَى ؟ قالت : معاذ اللهِ وقد سمعتُك تذكر فيها ما تذكر ، قال : لو بلغتِ معهم الكُدَى ، فذكر تشديدًا في ذلك ، فسألتُ ربيعةَ عن الكُدى ؟ فقال : هي القبورُ فيما أحسَبُ .
قَبَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني مَيِّتًا- فلمَّا فَرَغْنا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانْصَرَفْنا معَه، فلمَّا حاذى بابَه وَقَفَ، فإذا نحن بامْرأةٍ مُقبِلةٍ، قالَ: أَظُنُّه عَرَفَها، فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمةُ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيْتِكِ؟ فقالَتْ: أَتَيْتُ يا رَسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيْتِ، فرَحَّمْتُ إليهم مَيِّتَهم أو -عَزَّيْتُهم به- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكِ بَلَغْتِ معَهم الكُدى؟ قالَتْ: مَعاذَ اللهِ! وقد سَمِعْتُك تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قالَ: لو بَلَغْتِ معَهم الكُدى -فذَكَرَ تَشْديدًا في ذلك- فسَألْتُ رَبيعةَ عن الكُدى، فقالَ: القُبورُ فيما أَحسَبُ". .
قبرنا مع رسولِ اللهِ ، يعني ميِّتًا ، فلمَّا فرغنا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرفنا معه ، فلمَّا حاذَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَه وقف ، فإذا نحن بامرأةٍ مُقبِلةٍ قال : أظنُّه عرفها فلمَّا ذهبت إذا هي فاطمةُ رضِي اللهُ عنها ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخرجك يا فاطمةُ من بيتِك ؟ قالت : أتيتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا الميِّتِ فرحِمتُ إليهم ميِّتَهم أو عزَّيتُهم به ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّك بلغتَ معهم الكُدا ؟ فقالت : معاذَ اللهِ وقد سمِعتُك تذكرُ فيها ما تذكرُ ، قال : لو بلغتِ معهم الكُدا ؟ فذكر تشديدًا في ذلك ، قال : فسألتُ ربيعةَ بنَ سيفٍ عن الكُدا فقال : القبورُ فيما أحسبُ .
قبرنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني ميتا فلما فرغنا انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه فلما حاذى بًابه وقف فإذا نحن بًامرأة مقبلة قال أظنه عرفها فلما ذهبت إذا هي فاطمة عليها السلام فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أخرجك يا فاطمة من بيتك فقالت أتيت يا رسول اللهِ أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلعلك بلغت معهم الكدى قالت معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر قال لو بلغت معهم الكدى فذكر تشديدا في ذلك فسألت ربيعة عن الكدى فقال القبور فيما أحسب .
[قَبَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني- مَيِّتًا، فلمَّا فَرَغْنا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانْصَرَفْنا معَه، فلمَّا حاذى بابَه وَقَفَ، فإذا نحن بامْرَأةٍ مُقْبِلةٍ، قالَ: أَظُنُّه عَرَفَها، فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أَخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيْتِك؟»، فقالَتْ: أَتَيْتُ يا رَسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيْتِ، فرَحَّمْتُ إليهم مَيِّتَهم -أو عَزَّيْتُهم به- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فلَعلَّك بَلَغْتِ معَهم الكُدى؟»، قالَتْ: مَعاذَ اللهِ، وقد سَمِعْتُك تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قالَ: «لو بَلَغْتِ معَهم الكُدى»، فذَكَرَ تَشْديدًا في ذلك، فسَألْتُ رَبيعةَ عن الكُدى، فقالَ: «القُبورُ فيما أَحسَبُ»]. .
في خروج فاطمة للتعزية [ قَبَرْنا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني ميتًا-، فلمَّا فَرَغْنَا انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وانصرَفْنا معهُ، فلمَّا حاذَى بابَهُ وقَفَ، فإذا نحنُ بامرأةٍ مُقْبِلَةٍ، قال: أظُنُّهُ عرَفَها، فلمَّا ذهَبْتُ إذا هي فاطمةُ، فقال لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ما أخرَجَكِ يا فاطمةُ مِن بَيتِكِ؟ قالَتْ: أتيْتُ يا رسولَ اللَّهِ أهْلَ هذا البَيتِ، فرحَّمْتُ إليهم ميتَهم، أو عزَّيْتُهم به، فقال لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكِ بلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى، قالت: مَعاذَ اللهِ! وقد سمِعْتُكَ تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قال: لو بلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى، فذكَرَ تشديدًا في ذلكَ، فسألْتُ رَبيعةَ عَنِ الكُدَى، فقال: القُبورُ فيما أحسَبُ.] .
قَبَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يَعني - ميِّتًا فلمَّا فرَغنا، انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وانصَرَفنا معَهُ، فلمَّا حاذَى بابَهُ وقفَ، فإذا نحنُ بامرَأةٍ مُقْبِلَةٍ، قالَ: أظنُّهُ عرفَها فلمَّا ذَهَبت، إذا هيَ فاطمةُ علَيها السَّلام، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخرجَكِ يا فاطمةُ من بيتِكِ؟ فقالَت: أتيتُ يا رسولَ اللَّهِ، أَهْلَ هذا البيتِ فرَحَّمتُ إليهم ميِّتَهُم أو عزَّيتُهُم بِهِ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلعلَّكِ بلَغتِ معَهُمُ الكُدى ؟، قالت: معاذَ اللَّهِ، وقد سَمِعْتُكَ تذكرُ فيها ما تَذكرُ، قالَ: لو بلَغتِ معَهُمُ الكُدى فذَكَرَ تشديدًا في ذلِكَ، فسألتُ ربيعةَ عنِ الكُدى ؟ فقالَ: القبورُ فيما أحسَبُ .
قال: قَبَرْنا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني ميتًا-، فلمَّا فَرَغْنَا انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وانصرَفْنا معهُ، فلمَّا حاذَى بابَهُ وقَفَ، فإذا نحنُ بامرأةٍ مُقْبِلَةٍ، قال: أظُنُّهُ عرَفَها، فلمَّا ذهَبْتُ إذا هي فاطمةُ، فقال لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ما أخرَجَكِ يا فاطمةُ مِن بَيتِكِ؟ قالَتْ: أتيْتُ يا رسولَ اللَّهِ أهْلَ هذا البَيتِ، فرحَّمْتُ إليهم ميتَهم، أو عزَّيْتُهم به، فقال لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكِ بلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى، قالت: مَعاذَ اللهِ! وقد سمِعْتُكَ تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قال: لو بلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى، فذكَرَ تشديدًا في ذلكَ، فسألْتُ رَبيعةَ عَنِ الكُدَى، فقال: القُبورُ فيما أحسَبُ. .
قَبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني ميتًا- فلمَّا فَرَغْنَا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وانصرَفْنا معهُ، فلمَّا حاذَى بابَهُ وقَفَ، فإذا نحنُ بامرأةٍ مُقْبِلَةٍ، قال: أظُنُّهُ عرَفَها، فلمَّا ذهَبْتُ إذا هي فاطمةُ رَضِي اللهُ عنها، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ما أخرَجَكِ يا فاطمةُ مِن بَيتِكِ؟ قالَتْ: أتيْتُ يا رسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيتِ، فرحَّمْتُ إليهم ميتَهم -أو عزَّيْتُهم به- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّكِ بلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى، قالتْ: مَعاذَ اللهِ وقدْ سمِعْتُكَ تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ! قال: لوْ بلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى، فذكَرَ تَشديدًا في ذلكَ، فسَألْتُ رَبيعةَ عَنِ الكُدَى، فقال: القُبورُ، فيما أحسَبُ. وفي رِوايةٍ: وعزَّيْتُهم، وفيها: لوْ بلَغْتِ معهم الكُدى ما رأَيتِ الجنَّةَ حتَّى يَراها جَدُّ أبيكِ. .
طُفْتُ مع أنسٍ في مطَرٍ فلما فرغْنا من طوافِنا قال : ائتنفِ العملَ فإني طُفْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مطرٍ فلما فرغنا من طوافنا قال لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْتنفوا العملَ فقد غفر لكُم .
عن أبي عقالٍ فإني طُفْتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ في مطرٍ فلما فرغنا من طوافِنا قال ائْتَنِفَ العملَ فإني طفتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مطرٍ فلما فرغنا من طوافِنا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ائْتَنِفوا العملَ فقد غُفِرَ لكم .
قبَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا لحِقَ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها فلمَّا دَنت إذا هيَ فاطمةُ عليها السَّلامُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالَت أتيتُ يا رسولَ اللَّهِ أهلَ هذا البيتَ فرحَّمتُ إليهم ميِّتَهم أو عن ميِّتِهم بِه لا أحفَظُ أيَّ ذلِك قالَ المفضِّلُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُداءَ قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُك تذكرُ فيها ما تذكرُ .
لا مزيد من النتائج