نتائج البحث عن
«قبض النبي صلى الله عليه وسلم فلم يستخلف ، ولو كان مستخلفا أحدا لاستخلف أبا بكر "»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يستخلِفْ ولو كان مُستخلِفًا أحَدًا لَاستخلَف أبا بَكْرٍ
قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يستخلِفْ ولو كان مُستخلِفًا أحَدًا لَاستخلَف أبا بَكْرٍ .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَستَخلِفْ أحَدًا، ولو كان مُستَخلِفًا أحَدًا لاستَخلَفَ أبا بَكرٍ أو عُمَرَ. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «لو كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَخلِفًا لاستَخلَفَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما». .
قال عمر إني إن لا أستخلف فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن أستخلف فإن أبًا بكر قد استخلف قال فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبًا بكر فعلمت أنه لا يعدل برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف .
رأَيْتُ أبا بكرٍ يُقبِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما قُبِض .
رأيتُ أبا بكرٍ قَبّلَ النبي صلى الله عليه وسلم بعدمَا قُبِضَ .
حديثُ عاصِمِ بنِ ضَمرةَ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنْتُ مُستخلِفًا على أمَّتي أحدًا مِن غَيرِ مَشورةٍ لاستَخلفْتُ ابنَ مسعودٍ. .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَخْلَف اللهُ أبا بَكرٍ ثمَّ قُبِض أبو بَكْرٍ فاستَخْلَف اللهُ عُمَرَ ثمَّ قُبِض عُمَرُ فاستَخْلَف اللهُ عُثْمانَ .
لمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الأنصارُ : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، فأتاهم عمرُ فقال : ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ ؟ فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّمَ أبا بكرٍ ؟ فقالوا : نعوذُ باللهِ أن نتقدَّمَ أبا بكرٍ .
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يستخلفْ أحدًا .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال لعُمَرَ: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ مَقالةً فآلَيتُ أن أقولَها لك، زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ. فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه فقال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي إن لا أستَخلِفْ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ». قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لم يَكُنْ يَعدِلُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ. .
لَمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي قُبِض فيه قال ادعوا لي أبا بكرٍ وابنَه فلْأكتُبْ لهم كتابًا لكيلا يطمَعَ في أمرِ أبي بكرٍ طامعٌ ولا يتمنَّى مُتمَنٍّ ثمَّ قال يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ .
لا مزيد من النتائج