نتائج البحث عن
«قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مختلفون في التكبير على الجنائز ، لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ التَّكبيرِ على الجَنائزِ أربعًا [يعني حديث: سُئلَ أبو موسى كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ قالَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَه على الجنائزِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يدَيْهِ عندَ التَّكبيرِ في كلِّ صلاةٍ وعلى الجنائزِ .
أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمساً وستاً وأربعاً حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففعلوا ذلك، فقال لهم عمر: إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون تختلف الناس بعدكم والناس حديث عهد بالجاهلية، فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم فأجمع رأي أصحاب محمد أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً. .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ إلى خيبَرَ، والنَّاسُ مختَلِفون، فصائمٌ ومفطِرٌ، فلمَّا استوى على راحلتِه دعا بإناءٍ من لبنٍ أو من ماءٍ فوَضَعه على راحِلتِه أو راحتِه، ثمَّ نظر النَّاسُ فقال المُفِطرون للصُّوَّامِ: أفطِروا. .
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضانَ إلى حنينٍ والناسُ مختلفونَ فصائمٌ ومفطرٌ ، فلما استوى على راحلتهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ أو ماءٍ فوضعهُ على راحلتهِ – أو راحتهِ – ثم نظرَ الناسُ فقال المفطرونَ للصوام : أفطروا .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: التكبيرُ في العيدينِ أربعًا كالتكبيرِ على الجَنائزِ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ إلى حُنَينٍ، والنَّاسُ مُختَلِفونَ؛ فصائِمٌ ومُفطِرٌ، فلَمَّا استَوى على راحِلَتِه دَعا بإناءٍ مِن لَبَنٍ -أو ماءٍ- فوضَعَه على راحَتِه -أو على راحِلَتِه- ثُمَّ نَظَرَ إلى النَّاسِ، فقال المُفطِرونَ للصُّوَّامِ: أفطِروا. .
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: التَّكبيرُ على الجَنائزِ أربعٌ كالتَّكبيرِ في العيدَينِ .
خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رمضانَ إلى حنينٍ والناسُ مُختلفونَ فصائمٌ ومفطرٌ فلما استوَى على راحلتهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ أو من ماءٍ فوضعهُ على راحتهِ أو على راحلتهِ ثم نظرَ إلى الناسَ فقال المفطرونَ للصوامُ أفطروا .
التَّكبيرُ عَلى الجَنائزِ أربعُ .
عن ابنِ عباسٍ قال خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى حُنينٍ والناسُ مختلفون فصائمٌ ومُفطرٌ فلما استوى على راحلتِهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ فوضعه على راحلتِهِ حتى نظر الناسُ ثم شرِبه فقال المُفطرون للصُوَّامِ انظُروا أو أفطِروا يا عُصاةُ .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
لا تَنْسَوْا ، كَتَكْبيرِ الجَنائِزِ . و أشارَ بإصبِعِهِ ، و قَبَضَ إِبْهامَهُ . يعني في صلاةِ العيدِ .
كانَ يرفعُ يديهِ عندَ التَّكبيرِ في كلِّ صلاةٍ وعلَى الجَنائزِ .
لا مزيد من النتائج