نتائج البحث عن
«قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر -رضي الله عنه - فعمل بعمله»· 16 نتيجة
الترتيب:
قام عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ علَى المنبرِ فذكرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ رَضي اللهُ عنهُ فعَمِل بعَملِهِ وسارَ بسيرتِهِ حتَّى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ ثمَّ استُخلِفَ عمرُ رَضي اللهُ عنه على ذلك فعَمِل بعملِهما وسارَ بسيرتِهما حتَّى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ
قدِمْنا المدينةَ - وقد ماتَ أبو بكرٍ واستُخلِفَ عُمرُ - فقلتُ لعُمرَ : ارفَعْ يدَكَ أُبايِعْكَ على ما بايَعتُ عليه صاحبَكَ قبلَكَ على السمعِ والطاعةِ فيما استَطَعتُ .
قدمتُ المدينةَ بعدما هلَكَ أبو بكرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فقلت لعمرَ : ارْفَع يدك أبايعكَ ، قال : على ماذا ؟ قلت : على ما بايعْتُ عليهِ صاحبكَ ، قال : فقال السمعُ والطاعةُ فيما استطعتُ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
لَمَّا قُبِض رَسولُ اللهِ قالتِ الأَنصارُ: مِنَّا أَميرٌ وَمِنكمْ أَميرٌ، فأَتاهم عُمرُ فَقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألَسْتُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ أمَر أبا بَكْرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ ؟! فأيُّكم تَطيبُ نَفسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ ؟! .
أنَّ المسلمين لمَّا افتتحوا مدينةَ دمشقَ بعثوا أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وافدًا إلى أبي بكرٍ وبشيرًا بالفتحِ فقدِم المدينةَ فوجد أبا بكرٍ قد تُوفِّي رحمةُ اللهِ عليه ورِضوانُه واستخلف عمرَ بنَ الخطَّابِ فأعْظَم أن يأتمرَ أحدٌ من أصحابِه عليه فولَّاه جماعةَ النَّاسِ فقدِم عليهم فقالوا مرحبًا بمن بعثناه بريدًا فقدِم علينا أميرًا .
بهذا الحَديثِ [كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلَم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حَتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلَمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمسٍ مِنَ الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنةُ مَخاضٍ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأحسَبُني لَم أفهَم بَعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه]. .
توفِّي أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ واستَخْلَف ابنَ عمِّه عياضَ بنَ تَميمٍ الفِهْرِيَّ .
تُوفِّي أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ واستخلف خالَه وابنَ عمِّه عِياضَ بنَ غنْمٍ الفِهريَّ فأقرَّه عمرُو بنُ العاصِ وقال لا أُغيِّرُ أمرًا فعله أبو عبيدةَ .
قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضَلنا بعدَهُ أبو بَكرٍ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ عمرَ رجلٌ آخرُ لم يسمِّهِ قالَ أبو بَكرٍ : يعني عثمانَ .
إنَّ اللهَ - عز وجل - وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي أربعُ مئةِ ألفٍ، فقال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا - فحثا بكفَّيهِ وجمعَهُما - ؛ قال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا، فقال عمرُ : دعْنا يا أبا بكرٍ ! فقال أبو بكرٍ : وما عليكَ أن يُدخلَنا اللهُ كلَّنا الجنةَ ؟ ! فقال : عمرُ : إنَّ اللهَ - عز وجل - إن شاءَ أن يدخلَ خلقَهُ الجنةَ بكفٍّ واحدٍ فعلَ، فصدَّقَ -النبيُّ- عمرَ . .
إنَّ لله علَمًا من نورٍ مكتوبٌ عليه : لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ ، أبو بكرٍ الصديقُ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ من السماءِ فوُزِنْتَ بأبي بكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فرجَحَ أبو بكرٍ بعمَرَ ، ثُمَّ وُزِنَ بِعثمانَ فرجَحَ عُمرُ بعثمانَ ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ فاستهلَها رسولُ اللهِ خِلافةَ نُبوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤتِي اللهُ الملْكَ مَنْ يشاءُ .
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ قالوا يا رسولَ اللهِ لو أمرت غيرَه أن يصليَ قال لا ينبغي لأمَّتي أن يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ .
لقِيَنِي أبو بَكْرٍ وقال : كيفَ أنتَ يا حنظَلَةُ ؟ قلْتُ : نافَقَ حنظلَةُ قال : سبحانَ اللهِ ما تقولُ ؟ قلتُ : نكونُ عندَ رسولِ اللهِ يذَكِّرُنا بالنارِ والجنَّةِ حتَّى كأنَّا رأيَ عينَ فإذا خرجنا مِنْ عندِ رسولِ اللهِ عافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ فنسينا كثيرًا قال أبو بكرٍ : فواللهِ إِنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا قال حنظلةُ : فانطلقْتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلْنا علَى رسولِ اللهِ قلْتُ : نافَقَ حنظَلَةُ يا رسولَ اللهَ .
ما نفعَني مالٌ قطُّ ، ما نفَعني مالُ أبي بَكرٍ . قالَ : فبَكى أبو بَكرٍ وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! هل أنا ومالي إلَّا لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ! .
لا مزيد من النتائج