نتائج البحث عن
«قتل رجل من المشركين يوم أحد فأراد المشركون أن يدوه فأبى ، فأعطوه حتى بلغ الدية»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُتِلَ رَجلٌ منَ المُشرِكينَ يَومَ الخَندَقِ، فطَلَبوا أنْ يُوارُوه، «فأبَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أعْطَوْه الدِّيَةَ»، وقُتِلَ من بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ، قتَلَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مُبارَزةً. .
أن رجُلًا [من المشركينَ أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ، فأعطَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِيفتِه حتى بلَغوا الدِّيَةَ، فأبَى]. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، ووَلَّى النَّاسُ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناحيةٍ، في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، منهم طَلحةُ، فأدرَكَهم المُشركونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا! قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثُمَّ التفَتَ، فإذا المُشركونَ، فقال: مَن لهم؟ قال طَلحةُ: أنا. قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، فلمْ يَزَلْ كذلك حتى بَقيَ مع نَبيِّ اللهِ طَلحةُ، فقال: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا. فقاتَلَ طَلحةُ قِتالَ الأحَدَ عَشَرَ، حتى قُطِعَتْ أصابِعُه. فقال: حَسِّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتَ: بِاسمِ اللهِ، لرفَعَتكَ الملائكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ. ثُمَّ رَدَّ اللهُ المُشركينَ. .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، وولَّى النَّاسُ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ ، في اثني عشرَ رجلاً منَ الأنصارِ ، وفيهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فأدرَكَهم المشرِكونَ فالتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ رسولُ الله: كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ التفتَ فإذا المشرِكونَ فقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ لم يزل يقولُ ذلِكَ ويخرجُ إليْهم رجلٌ منَ الأنصارِ فيقاتلُ قتالَ من قبلَهُ حتَّى يُقتَلَ حتَّى بقيَ رسولُ اللَّهِ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ من للقومِ فقالَ طلحةُ أنا فقاتلَ طلحةُ قتالَ الأحدَ عشرَ حتَّى ضُرِبَت يدُهُ فقطِعت أصابعُهُ فقالَ حِسِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ لو قلتَ بِسمِ اللَّهِ لرفعتْكَ الملائِكةُ والنَّاسُ ينظرونَ ثمَّ ردَّ اللَّهُ المشرِكينَ. .
قتَل المسلمونَ رجُلًا من المشركينَ يومَ الخَندَقِ، فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغرَمونَ الدِّيَةَ بجِيفَتِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لخبيثٌ، خبيثُ الدِّيَةِ، خبيثُ الجِيفَةِ، فخلَّى بينَهم وبينَه. .
قتَل المسلمون رجلًا مِنَ المُشركين يومَ الخندقِ فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَغرمون الديةَ بجيفتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه لخبيثٌ خبيثُ الديةِ خبيثُ الجيفةِ فخلى بينَهم وبينَه .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ وولَّى الناسُ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ في اثنَي عشرَ رجلًا من الأنصارِ ، وفيهِم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فأدركَهم المشركونَ ، فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كمَا أنتَ . فقالَ رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا يا رسولَ اللهِ ، فقالَ : أنتَ ، فقاتلَ حتى قُتلَ ، ثمَّ التفتَ فإذا المشركونَ ، فقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، قالَ : كما أنتَ ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا ، فقال : أنتَ ، فقاتلَ حتَّى قُتلَ ، ثمَّ لمْ يزلْ يقولُ ذلكَ ويخرجُ إليهِم رجلٌ مِن الأنصارِ ، فيُقاتِلُ قتالَ مَن قَبلَه حتَّى يُقتَلَ ، حتَّى بَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، فقاتلَ طلحةُ قِتالَ الأحدَ عشَرَ حتَّى ضُرِبَت يدُه فقُطعَت أصابعُه فقال : حَسِّ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قلتَ بسمِ اللهِ لطارَت بكَ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ إليكَ ، ثمَّ ردَّ اللهُ المشركينَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما رجع المشركون عن أحدٍ قالوا : لا محمدًا قتلتم ولا الكواعبَ ردفتم ، بئسما صنعتم ، فرجعوا فندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ فانتدبوا حتى بلغ حمراءَ الأسدِ ، فبلغ المشركين فقالوا : نرجعُ من قابلٍ ، فأنزل اللهُ تعالى الَّذِينَ اسْتَجَابُوْا للهِ وَالرَّسُولِ الآيةُ .
أنَّ المشركينَ أرادوا أنْ يشتروا جسدَ رجلٍ من المشركين فأبَى عليه السلام أنْ يبيعَهم إياهُ .
قتَلَ المسلمونَ يومَ الخَنْدقِ رجُلًا من المشركينَ، فأَعْطَوْا بجِيفَتِه مالًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْفَعوا إليهم جِيفَتَهم؛ فإنَّه خبيثُ الجِيفةِ، خبيثُ الدِّيَةِ، فلم يَقبَلْ منهم شيئًا. .
قتَلَ المسلِمونَ يومَ الخندقِ رجلًا مِن المشركينَ، فأُعطوا بجيفتِه مالًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( ادفَعوا إليهِم جيفَتَه، فإنَّهُ خَبيثُ الجِيفةِ، خَبيثُ الدِّيَةِ ) ، فلَم يقبلْ منهُم شيئًا . .
قَتلَ المسلمونَ يومَ الخندقِ رجلًا منَ المشرِكينَ ، فأُعطوا بجيفتِهِ مالًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ادفَعوا إليهم جيفتَهُم فإنَّهُ خَبيثُ الجيفةِ خبيثُ الدِّيةِ فلم يقبَلْ منهُم شيئًا .
أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسدَ رجلٍ من المشركين, فأبى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَبيعَهم. .
أنَّ المشركين أرادوا أن يشتروا جسدَ رجلٍ من المشركين [فأبى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَبيعَهم.] .
أنَّ المُشرِكينَ أرادوا أن يَشْتَروا جَسَدَ رَجُلٍ مِن المُشرِكينَ، فأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَهم. .
لا مزيد من النتائج