نتائج البحث عن
«قتل رجل من حمير رجلا من العدو ، فأراد سلبه ، فمنعه خالد بن الوليد ، وكان واليا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قتل رجلٌ من حِمْيرَ رجلًا من العدوِّ . فأراد سلَبَه . فمنعه خالدُ بنُ الوليدِ . وكان واليًا عليهم . فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عوفُ بنُ مالكٍ . فأخبرَه . فقال لخالدٍ ( ما منعك أن تعطيَه سلبَه ؟ ) قال : استكثرتُه . يا رسولَ اللهِ ! قال ( ادفعْه إليه ) فمرَّ خالدٌ بعوفٍ فجرَّ بردائِه . ثم قال : هل أنجزتُ لك ما ذكرتُ لك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فسمعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستُغضِبَ . فقال ( لا تُعطِه . يا خالدُ ! لا تُعطِه . يا خالدُ ! هل أنتم تاركون لي أُمرائي ؟ إنما أنا مثَلُكم ومثلُهم كمثلِ رجلٍ استرعى إبلاً أو غنمًا فرعاها . ثم تحيَّن سَقْيَها . فأوردَها حوضًا . فشرعتُ فيه . فشربتُ صفوَه وتركتُ كدَرَه . فصَفْوُه لكم وكدَرُه عليهم ) .
قَتَلَ رَجُلٌ مِن حِميَرَ رَجُلًا مِنَ العَدوِّ، فأرادَ سَلَبَه، فمَنَعَه خالِدُ بنُ الوليدِ، وكان واليًا عليهم، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَوفُ بنُ مالِكٍ، فأخبَرَه، فقال لخالِدٍ: ما مَنَعَكَ أن تُعطيَه سَلَبَه؟ قال: استَكثَرتُه يا رَسولَ اللهِ، قال: ادفَعْه إليه، فمَرَّ خالِدٌ بعَوفٍ، فجَرَّ برِدائِه، ثُمَّ قال: هل أنجَزتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستُغضِبَ، فقال: لا تُعطِه يا خالِدُ، لا تُعطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكونَ لي أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ استُرعيَ إبِلًا، أو غَنَمًا، فرَعاها، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقيَها، فأورَدَها حَوضًا، فشَرَعَت فيه فشَرِبَت صَفْوَه، وتَرَكَت كَدَرَه، فصَفْوُه لَكُم، وكَدَرُه عليهم. .
بارَزْتُ رجلًا ، فقتَلْتُه ، فنفَّلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلَبهُ ، فكانَ شِعارُنا معَ خالدِ بنِ الوليدِ : أَمِتْ يعني اقْتُلْ وهوَ طَرَفٌ مِن حديثٍ طويلٍ .
بارَزْتُ رجُلًا فقتلتُهُ، فنفَّلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَهُ، فكانَ شِعارُنا مَعَ خالِدِ بنِ الوليدِ: أَمِتْ. .
غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ .
غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا ( بًالنبل ) صبرا ، فبلغ ذلك أبًا أيوب الأنصاري فقال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأعتق أربع رقاب
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهم فقتلوا بالنَّبلِ صبرًا فبلغَ ذلِك أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن قتلِ الصَّبرِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَو كانت دجاجةٌ ما صبرتُها فبلغَ ذلِك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ .
لم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه وأقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فلقينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ الصديقِ فنفَلَه سلَبَه فبلغت قلنسوةُ هرمزَ مائةَ ألفِ درهمٍ وكانت الفرسُ إذا شَرُفَ رجلٌ جعلوا قلنسوتَه بمائةِ ألفِ درهمٍ .
غزَوْنا مَعَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أعلاجٍ مِنَ العدُوِّ، فأمَرَ بِهم، فقُتِلوا بالنَّبْلِ صَبْرًا، فبلَغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهَى عَنْ قتْلِ الصَّبْرِ، فبلَغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ، فأَعْتَقَ أربعَ رِقابٍ. .
حديث في النهي عن صَبرِ البهائمِ [يعني حديث: غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ] .
عن ابنِ تِعْلِى قال: غَزَوْنا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربَعةِ أعْلاجٍ من العَدُوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبرًا بالنَّبلِ، فبَلَغَ ذلك أبا أيُّوبَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن قَتْلِ الصَّبرِ. .
غزَوْنا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتي بأربعةِ أعلاجٍ مِن العدوِّ فأمَر بهم فقُتِلوا صَبرًا بالنَّبلِ فبلَغ ذلك أبا أيُّوبَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن قَتْلِ الصَّبْرِ والَّذي نفسي بيدِه لو كانت دجاجةً ما صبَرْتُها فبلَغ ذلك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ فأعتَق أربعَ رِقابٍ .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
لم يكُنْ أحَدٌ أعْدى للعرَبِ مِن هُرمُزَ، فلمَّا فرَغْنا مِن مُسَيلِمةَ وأصْحابِه، أقبَلْنا إلى ناحيةِ البَصْرةِ، فلَقِينا هُرمُزَ بكاظِمةَ في جَمعٍ عَظيمٍ، فبرَزَ له خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلى البِرازِ فبرَزَ له هُرمُزُ، فقتَلَه خالِدُ بنُ الوَليدِ، وكتَبَ بذلك إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ فنفَّلَه سَلَبَه، فبلَغَتْ قَلَنْسوةُ هُرمُزَ مائةَ ألْفِ دِرهَمٍ، وكانتِ الفُرسُ إذا شرُفَ فيهمُ الرَّجلُ جَعَلوا قَلَنْسوتَه بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ. .
لا مزيد من النتائج