نتائج البحث عن
«قتل سليمان بن صرد عبيد الله بن زياد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رِفاعةِ البَجَليِّ: دَخَلتُ على المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ قَصرَه فسَمِعتُه يَقولُ: ما قامَ جِبريلُ إلَّا مِن عِندي قَبلُ، قال: فهَمَمتُ أن أضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَناهُ سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «إذا أمَّنَكَ الرَّجُلُ على دَمِه فلا تَقتُلْه»، قال: وكان قد أمَّنَني على دَمِه، فكَرِهتُ دَمَه. .
عن سليمانَ بنِ صُرَدٍ أنه كان يؤذنُ في العسكرِ فيأمرُ غلامَه بالحاجةِ في أذانِه .
حَديثٌ رواه العَوَّامُ بنُ حَوشَبٍ، عن سُلَيمانَ الشَّيبانيِّ، عَنِ المُسَيَّبِ بنِ رافِعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من قَتَل حَيَّةً فله سَبْعُ حَسَناتٍ، ومن قَتَل وَزغةً كانت له حَسَنةٌ، ومن ترك حَيَّةً مخافةَ طَلَبِه فليس منَّا. ورواه عَبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، عَنِ الشَّيبانيِّ، عَنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ، موقوف؟ .
عن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وكانَتْ له صحبةٌ كانَ يؤذنُ في العسكرِ وكانَ يأمرُ غلامَهُ بالحاجَةِ في أذانِهِ .
قالَ سُلَيمانُ بنُ صُردٍ لخالدِ بنِ عُرفُطةَ أو خالدٌ لسُلَيمانَ : أما سمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن قتلَهُ بطنُهُ لم يُعَذَّبْ في قبرِهِ ؟ فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : نعَم .
قال سليمانُ بنُ صردٍ للحسنِ بنِ عليٍّ , رضي اللهُ عنهما , اعذرْني عندَ أَميرِ المؤْمنينَ فقال الحسنُ: لقد رأيتُه يومَ الجملِ وهو يلوذُ بي وهو يقولُ: ودِدتُ أني مِتُّ قبلَ هذا بكذا وكذا سنة .
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
لمَّا جيءَ برأسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ وأصحابِهِ نُضِّدَت في المسجِدِ في الرَّحبةِ فانتَهَيتُ إليهِم وَهُم يقولونَ : قد جاءت قد جاءَت ، فإذا حيَّةٌ قد جاءت تخلَّلُ الرُّؤوسَ حتَّى دخلَت في مَنخَري عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ فمَكَثت هُنَيْهةً ، ثمَّ خرَجت فذَهَبت حتَّى تغيَّبت . ثمَّ قالوا : قد جاءَت ، قد جاءَت ، ففَعلت ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا الأوْزاعيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أرْبَعٌ لا يُجزِئُ في الضَّحايا...، وأنَّ رَجُلًا قالَ للبَراءِ: إنَّا نَكرَهُ النَّقْصَ في القَرْنِ والأذُنِ، فقالَ له البَراءُ: اكْرَهْ لنَفْسِك ما شِئْتَ، ولا تُحَرِّمْه على أحَدٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ قالَ أبي: رُوِيَ هذا الحَديثُ عن سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. رَوى عن سُلَيْمانَ هذا الحَديثَ: يَزيدُ، واللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الحارِثِ، وابنُ لَهيعةَ، وزَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، وشُعْبةُ بنُ الحَجَّاجِ؛ كلُّهم قالوا: عن سُلَيْمانَ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ. فأمَّا ابنُ إسْحاقَ: فرَوى عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، عن البَراءِ. ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْروزٍ، ولم يَذكُرْ سُلَيْمانَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ يَسارٍ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وخالِدِ بنِ عُرفُطةَ، قال: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطنِه، قال: فكَأنَّما اشتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قال: فقال أحَدُهما للآخَرِ: ألَم يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن قَتَلَه بَطنُه فإنَّه لَن يُعَذَّبَ في قَبرِه»؟ قال الآخَرُ: بَلى. .
كُنْتُ جالِسًا معَ سُلَيْمانَ بنِ صُرَدٍ وخالدِ بنِ عُرْفُطةَ، قالَ: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطْنِه، قالَ: فكأنَّما اشْتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قالَ: فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن قَتَلَه بَطْنُه فإنَّه لن يُعذَّبَ في قَبْرِه؟»، قالَ الآخَرُ: بَلى. .
كُنْتُ جالِسًا معَ سُلَيْمانَ بنِ صُرَدٍ وخالِدِ بنِ عُرْفُطةَ، قالَ: فذَكَروا رَجُلًا ماتَ مِن بَطْنِه، قالَ: فكأنَّما اشْتَهَيا أن يُصَلِّيا عليه، قالَ: فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن قَتَلَه بَطْنُه فإنَّه لن يُعذَّبَ في قَبْرِه»؟ قالَ الآخَرُ: بَلى. .
حَديثٌ رَواه حَسَنُ بنُ صالِحٍ، عن عاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ على الخُفَّينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَمسَحُ على الخُفَّينِ بالماءِ في السَّفَرِ»]، ورَواه ابنُ فُضَيلٍ، وجَريرٌ، وعَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، فقالوا: عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عاصِمٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه خالِدٌ الواسِطيُّ، عن يَزيدَ، عن عاصِمٍ، عن أبيه -أو عن عَمِّه- عن عُمَرَ. فأيُّهما الصَّحيحُ؟ .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
لا مزيد من النتائج