نتائج البحث عن
«قتل عثمان بن عفان يوم الجمعة لثنتي عشرة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُتِلَ عثمانُ [ يومَ الجمعةِ ] لثمانِ عَشْرَةَ ومضَتْ من ذي الحجةِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وكانتْ خلافَتُهُ ثِنْتَيْ عشرَةَ سنَةً إلَّا اثْنَيْ عَشَرَ يومًا .
كانَتِ الشُّورى فاجتَمَع النَّاسُ على عثمانَ لثلاثٍ بقَيْنَ من ذي الحجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ وقُتِل عثمانُ يومَ الجُمعةِ لثمانِ عَشْرَةَ خَلَتْ من ذي الحجَّةِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وسنُّه ثمانِ وثمانونَ سنةً وكان يُصفِّرُ لحيتَه وكانت ولايةً عثمانَ ثِنْتَي عَشْرَةَ سنةً .
وقُتِلَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجُمعةِ لثَمانِ عشرةَ مضَتْ مِن ذي الحجَّةِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وَكانت خلافتُهُ ثِنتَيْ عشرةَ سنةً إلَّا اثنَيْ عشرَ يومًا .
عن أبي مَعشَرٍ، قال: وقُتِلَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ لثَمانِ عَشرةَ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، سَنةَ خَمسٍ وثَلاثينَ، وكانَت خِلافَتُه ثِنتَي عَشرةَ سَنةً إلَّا اثنَي عَشَرَ يَومًا. .
أنَّه بُويِعَ [لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ] رَضِيَ اللهُ عنه يومَ الاثنينِ لليلةٍ بَقِيَت مِن ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعِشرينَ، واستقبل بخلافتِه المحَرَّمَ سَنةَ أربَعٍ وعِشرينَ .
قُتِلَ عُثْمانُ سنةَ خمْسٍ وثلاثينَ وكانَتْ الفِتْنَةُ خمسُ سنينَ منها أربعَةُ أشهرٍ للحسنِ .
قُتِلَ عثمانٌ رضي اللهُ عنهُ سنةَ خمسٍ وثلاثين فكانتِ الفتنةُ خمسَ سنينَ منها أربعةُ أشهرٍ للحسنِ رضي الله عنهُ .
مات أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانٍ ومات وهو ابنُ سبعين سنةً وقيل إنَّ أبا طلحةَ مات سنةَ اثنتين وثلاثين .
قُتِل عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ الجمعةِ يومَ سبعَ عشرةَ من شهرِ رمضانَ سنةَ أربعينَ .
توفِّي أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنهما وسِنُّه سبعون سنةً .
فيها مات عبدُ اللهِ بنُ كعبِ بنِ عاصمٍ المازنيُّ من بني مازنِ بنِ النجارِ وكان على خمسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ وصلَّى عليه عثمانُ بالمدينةِ يعني سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ يومَ الاثنينِ عندَ ارتِفاع النهارَ لثِنتَي عشرةَ ليلةً من ربيعٍ الأوَّلِ وهو ابنُ ثلاثٍ وخمسينَ سنةً .
أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ. .
حملَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في عاشوراءَ المُحرَّمِ وولدَ يومَ الاثنينِ لثنتي عشرةَ ليلةً خلَت من رمضانَ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ من غزوةِ أصحابِ الفيلِ .
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ ، لعَبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، مِن زيدِ بنِ ثابتٍ ، سَلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ . أمَّا بعدُ ؛ فإنَّك تسألُنِي عن ميراثِ الجدِّ والأِخوةِ ( فذكر الرِّسالةَ ) ، ونسألُ اللهَ الهُدَى والحِفظَ والتثبُّتَ في أمرِنا كلِّهِ ، ونَعوذُ باللهِ أن نَضلَّ أو نجهَلَ أو نُكَلَّفَ ما ليسَ لنا بِعلمٍ ، والسَّلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه ومغفرتُه [ وطَيِّبُ صلواتِه . ] وكتب : وُهَيْبٌ يومَ الخَميسِ لثِنتَي عَشرةَ بَقِيَتْ مِن رمضانَ سنةَ اثنتينِ وأربعينَ .
لا مزيد من النتائج